غوتيريش: الأونروا تواجه عجزًا تمويليًا بقيمة 100 مليون دولار وتحذيرات من اقترابها من الانهيار
بي دي ان |
01 يوليو 2026 الساعة
02:59م
الأمين العام للأمم المتحدة: انطونيو غوتيريش
فلسطين- بي دي ان
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تواجه عجزًا تمويليًا يبلغ 100 مليون دولار، داعيًا الدول الأعضاء إلى تقديم دعم مالي عاجل لتجنب انهيار الوكالة واستمرار خدماتها الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة خُصص لمناقشة المساهمات الطوعية، حيث أكد أن الأونروا تعاني أزمة متفاقمة نتيجة القيود المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى جانب النقص الحاد في التمويل.
وأوضح أن الوكالة، التي تقدم خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والحماية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، اضطرت إلى اتخاذ إجراءات تقشفية شملت خفض ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20%، وتقليص رواتب الموظفين المحليين، والإبقاء على 15% من الوظائف الدولية شاغرة، محذرًا من أن أي تخفيضات إضافية قد تدفعها إلى "ما بعد نقطة الانهيار".
وأشار غوتيريش إلى أن الأونروا نفذت إصلاحات إدارية وسياسات جديدة في أعقاب الاتهامات الإسرائيلية التي طالت عددًا من موظفيها، مؤكدًا أنها تمثل "قوة استقرار في عصر يتسم بعدم الاستقرار"، ورافضًا ما وصفه بحملات التشويه والإجراءات التي تستهدف تقويض عمل الوكالة.
ولفت إلى أن 390 من موظفي الأونروا قتلوا في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما قال إن نحو ألف فلسطيني قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي.
وكانت الولايات المتحدة، أكبر المانحين للأونروا، قد أوقفت تمويلها مطلع عام 2024 بعد اتهامات إسرائيلية طالت عددًا من موظفي الوكالة، بينما علّقت دول مانحة أخرى مساهماتها مؤقتًا قبل أن تستأنف معظمها التمويل عقب انتهاء التحقيقات.
وبحسب بيانات الأونروا، فقد تلقت الوكالة خلال عام 2025 تعهدات مالية بنحو 887 مليون دولار، ومساهمات فعلية بلغت 829 مليون دولار، وهو ما يغطي نحو 27% فقط من احتياجاتها التمويلية المقدرة بـ3.3 مليار دولار.
بي دي ان |
01 يوليو 2026 الساعة 02:59م
فلسطين- بي دي ان
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة خُصص لمناقشة المساهمات الطوعية، حيث أكد أن الأونروا تعاني أزمة متفاقمة نتيجة القيود المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى جانب النقص الحاد في التمويل.
وأوضح أن الوكالة، التي تقدم خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والحماية في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، اضطرت إلى اتخاذ إجراءات تقشفية شملت خفض ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20%، وتقليص رواتب الموظفين المحليين، والإبقاء على 15% من الوظائف الدولية شاغرة، محذرًا من أن أي تخفيضات إضافية قد تدفعها إلى "ما بعد نقطة الانهيار".
وأشار غوتيريش إلى أن الأونروا نفذت إصلاحات إدارية وسياسات جديدة في أعقاب الاتهامات الإسرائيلية التي طالت عددًا من موظفيها، مؤكدًا أنها تمثل "قوة استقرار في عصر يتسم بعدم الاستقرار"، ورافضًا ما وصفه بحملات التشويه والإجراءات التي تستهدف تقويض عمل الوكالة.
ولفت إلى أن 390 من موظفي الأونروا قتلوا في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما قال إن نحو ألف فلسطيني قتلوا في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر الماضي.
وكانت الولايات المتحدة، أكبر المانحين للأونروا، قد أوقفت تمويلها مطلع عام 2024 بعد اتهامات إسرائيلية طالت عددًا من موظفي الوكالة، بينما علّقت دول مانحة أخرى مساهماتها مؤقتًا قبل أن تستأنف معظمها التمويل عقب انتهاء التحقيقات.
وبحسب بيانات الأونروا، فقد تلقت الوكالة خلال عام 2025 تعهدات مالية بنحو 887 مليون دولار، ومساهمات فعلية بلغت 829 مليون دولار، وهو ما يغطي نحو 27% فقط من احتياجاتها التمويلية المقدرة بـ3.3 مليار دولار.