البيت الأبيض يلمّح لتنفيذ مبكر لبنود اتفاق إيران قبل مراسم سويسرا

بي دي ان |

17 يونيو 2026 الساعة 07:11م

البيت الأبيض يلمّح لتنفيذ مبكر لبنود اتفاق إيران قبل مراسم سويسرا
أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة تدرس إمكانية تقديم موعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين ليتم إلكترونيا، ربما في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، بدلا من مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة في سويسرا، وذلك بهدف تسريع إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل الموقع عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومصدر آخر مطلع على المباحثات، أن مشاورات تجري حاليا بشأن إجراء التوقيع عن بعد، ما يسمح بدخول البنود المتعلقة بمضيق هرمز حيز التنفيذ قبل الموعد المعلن سابقا.

وفي السياق، نقلت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني عن مصدر مقرب من فريق التفاوض قوله إن "المشاورات لا تزال مستمرة، وأي قرار نهائي بشأن توقيع مذكرة التفاهم أو الترتيبات المرتبطة بها سيُعلن رسميا".

وبحسب "أكسيوس"، فإن التوقيع الإلكتروني، إذا تم، سيؤدي إلى تفعيل البنود الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، كما قد يتيح للإدارة الأميركية نشر نص الاتفاق للمرة الأولى.

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن النقاشات حول تقديم موعد التوقيع تهدف أساسا إلى فتح المضيق قبل يوم الجمعة، بعد أن توصل الطرفان إلى تفاهم بشأن هذه النقطة.

وأشار التقرير إلى أن الضغوط السياسية المتزايدة على البيت الأبيض لنشر نص مذكرة التفاهم قد تكون عاملا إضافيا وراء محاولة تسريع التوقيع.

وذكر المصدر المطلع أن إيران هي التي طلبت عدم نشر نص المذكرة قبل التوقيع الرسمي، نافيا أن تكون الإدارة الأميركية تستجيب لضغوط سياسية داخلية. في المقابل، رجح المصدر الدبلوماسي نشر نص الاتفاق خلال يوم الأربعاء.

وأكد التقرير أنه حتى صباح الأربعاء لم يكن قد تم اتخاذ قرار نهائي بشأن تقديم موعد التوقيع، فيما امتنع البيت الأبيض عن التعليق.

وأضاف أن اللقاء المقرر بين الوفدين الأميركي والإيراني يوم الجمعة في سويسرا سيعقد كما هو مخطط له، حتى في حال جرى التوقيع الإلكتروني مسبقا.

ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث سيبحثان إطلاق مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأشار "أكسيوس" إلى أن مسؤولا كبيرا في الإدارة الأميركية أبلغ صحفيين بأن الاتفاق جرى توقيعه إلكترونيا بالفعل يوم الأحد من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

لكن المصدر الدبلوماسي نفى حدوث مثل هذا التوقيع، في حين أكد المصدر المطلع على المباحثات أن التوقيع الإلكتروني تم بالفعل، وأن الخطوة المرتقبة ستكون "توقيعا ثانيا"، دون توضيح أسباب الحاجة إلى توقيعين منفصلين.

ولفت التقرير إلى أن البيت الأبيض أكد منذ يوم الأحد أن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية سيدخلان حيز التنفيذ يوم الجمعة بعد مراسم التوقيع الرسمية، إلا أن المصدر الدبلوماسي أوضح أن ذلك قد يحدث في وقت أبكر إذا تم إنجاز التوقيع قبل الموعد المحدد.