باكستان تلوّح بإنهاء وساطتها بين واشنطن وطهران وتحذر: سندخل الصراع إذا استُهدفت السعودية
بي دي ان |
17 يوليو 2026 الساعة
05:59م
صورة تعبيرية
إسلام أباد - بي دي ان
لوّحت باكستان بإمكانية إنهاء دورها كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، محذرةً من انخراطها المباشر في الصراع الدائر في حال اتساع رقعة المواجهة لتشمل المملكة العربية السعودية.
ونقلت تقارير إعلامية عن دبلوماسي باكستاني رفيع قوله، إن إسلام أباد "لن تتمكن من مواصلة دورها كصانعة سلام إذا طالت الحرب الأراضي السعودية"، مشيراً إلى الالتزامات الدفاعية الاستراتيجية التي تربط بلاده بالرياض.
رسالة حاسمة لطهران
في السياق ذاته، كشف مسؤول استخباراتي باكستاني أن الدفاع عن السعودية يُعد التزاماً قاطعاً بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين.
وأكد المسؤول أن إسلام أباد أوصلت رسالة واضحة لإيران مفادها أن أي هجوم يستهدف المملكة سيجبر باكستان على التخلي عن حيادها والانضمام كطرف في الصراع.
انهيار تفاهمات "يونيو"
ويأتي هذا التحول في الموقف الباكستاني بعد انهيار المساعي الدبلوماسية السابقة؛ حيث قادت إسلام أباد إلى جانب الدوحة وساطة مشتركة في يونيو الماضي، أثمرت عن اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران. إلا أن هذا التفاهم سرعان ما تبدد بعد أسابيع قليلة، إثر استئناف الولايات المتحدة ضرباتها ضد طهران، واتهامها لإيران بخرق الاتفاق عبر اعتراض مسار السفن في مضيق هرمز.
مخاوف من حرب شاملة
وتتزامن هذه التطورات والمواقف الحازمة مع تصاعد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، لا سيما عقب الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على السعودية، مما يعزز المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة ومفتوحة.
بي دي ان |
17 يوليو 2026 الساعة 05:59م
إسلام أباد - بي دي ان
ونقلت تقارير إعلامية عن دبلوماسي باكستاني رفيع قوله، إن إسلام أباد "لن تتمكن من مواصلة دورها كصانعة سلام إذا طالت الحرب الأراضي السعودية"، مشيراً إلى الالتزامات الدفاعية الاستراتيجية التي تربط بلاده بالرياض.
رسالة حاسمة لطهران
في السياق ذاته، كشف مسؤول استخباراتي باكستاني أن الدفاع عن السعودية يُعد التزاماً قاطعاً بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين.
وأكد المسؤول أن إسلام أباد أوصلت رسالة واضحة لإيران مفادها أن أي هجوم يستهدف المملكة سيجبر باكستان على التخلي عن حيادها والانضمام كطرف في الصراع.
انهيار تفاهمات "يونيو"
ويأتي هذا التحول في الموقف الباكستاني بعد انهيار المساعي الدبلوماسية السابقة؛ حيث قادت إسلام أباد إلى جانب الدوحة وساطة مشتركة في يونيو الماضي، أثمرت عن اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران. إلا أن هذا التفاهم سرعان ما تبدد بعد أسابيع قليلة، إثر استئناف الولايات المتحدة ضرباتها ضد طهران، واتهامها لإيران بخرق الاتفاق عبر اعتراض مسار السفن في مضيق هرمز.
مخاوف من حرب شاملة
وتتزامن هذه التطورات والمواقف الحازمة مع تصاعد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، لا سيما عقب الهجمات الصاروخية الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على السعودية، مما يعزز المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية واسعة ومفتوحة.