"الدراما السورية.. خير رسول للقضية الفلسطينية إلى العالم"

بي دي ان |

04 يوليو 2026 الساعة 05:05م

الكاتبة
اشتقنا إلى الدراما السورية التي دائما تفاجئنا بتناول مواضيع وقضايا اجتماعية تمثلنا بعمق كبير وتناقش مشاكل واقعنا بمصداقية، وترتقي أفكارها إلى أذهاننا بسبب غناها الثقافي العريق، اشتقنا إلى رؤية حاتمها الفنية، فهو صنع من التغريبة الفلسطينية موروث تاريخي وتأريخي موثقا أحداث النكبة وتهجير الفلسطينين من أراضيهم،   وشرح المخرج حاتم علي  المعاناة بتفاصيلها الدقيقة، ولا ننسى ذكريات الزمن القادم المسلسل الذي  تبلور سياقه الدرامي مدى تلاحم الشعبين الفلسطيني والسوري بذات المعاناة وفظاعة نتائج ظلم الاستعمار، ولا ننسى أبدا مسلسل  باب الحارة مسلسل شامي أخرجه بسام الملا  جسد  في جزءه الثاني الحصار على قطاع غزة وترك الدراما تحدث المشاهد عن شعب أعزل يصارع الجوع والخوف والعذاب وويلات طغيان الاحتلال، والكثير من المسلسلات   منها عائد الى حيفا  رائعة الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني كتبها بدمه وروحه ولخص مأساتها بمقولته الشهيرة" الوطن ياصفية ....ألا يحدث كل هذا"، ولم يكتف المخرج السوري باسل الخطيب بعمله هذا مضيفا مسلسل  أنا القدس مظهرا التحديات والمؤامرات التي تعرضت لها مدينة القدس خلال النصف الأول من القرن العشرين. 
أما المخرج  شوقي الماجري في مسلسل اجتياح عرض علينا اجتياح مدينة جنين عام ٢٠٠٢م. 
وتناولت مشاكل اللاجئين الفلسطينين في الشتات. 
الدراما السورية شكلت رسولا يلقي فحوى رسائله من فلسطين الى العالم العربي، فرسائل الحب والحرب كانت خير شاهد يتحدث عن التاريخ الفلسطيني بسياق راق، الكينونة الفلسطينية لم تغادر البتة أن تكون رفيقا دائما في المسلسلات السورية، فلها ترفع القبعة ونتمنى أن تتواصل الجهود الى اعادتها بتألق ونجاح بين صفوف الجماهير وعلى الساحات الفنية في الفترة القادمة.