توغل إسرائيلي شرق دير البلح والمغازي وتوسيع جديد لـ"الخط الأصفر" وسط قطاع غزة
بي دي ان |
27 يونيو 2026 الساعة
01:31م
تقدم ملحوظ للخط الأصفر باتجاه الغرب، في وسط قطاع غزة
غزة- بي دي ان
توغلت آليات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، بشكل محدود شرق مخيم المغازي ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في خطوة قالت مصادر محلية وشهود عيان إنها تهدف إلى توسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.
وأفادت المصادر بأن دبابتين إسرائيليتين وجرافة عسكرية تقدمت نحو الغرب لمسافة تقدر بنحو 200 متر في المنطقة الواقعة جنوب شرق مخيم المغازي وشرق دير البلح، وسط إطلاق نار كثيف، قبل أن تقوم بإزاحة المكعبات الإسمنتية الصفراء التي تحدد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
ويعد "الخط الأصفر" شريطاً أمنياً تفرضه إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق المحاذية له، فيما تشير التقديرات إلى أنه يشمل أكثر من 70% من مساحة القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر، الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، في تأكيد على استمرار توسيع رقعة سيطرته رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعني هذه النسبة، وفق تصريحات نتنياهو، أن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 255 كيلومتراً مربعاً من إجمالي مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتراً مربعاً، بعد أن ارتفعت نسبة السيطرة من 53% عند بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى 60% منتصف أيار/مايو الماضي، ثم إلى 70% حالياً.
وفي السياق، أدانت حركة حماس استمرار ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك توسيع "الخط الأصفر" داخل مناطق جديدة من القطاع وما يرافق ذلك من عمليات هدم للمنازل وتهجير للسكان.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن هذه الخروقات "تتطلب موقفاً واضحاً من الوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل وقفها".
بي دي ان |
27 يونيو 2026 الساعة 01:31م
غزة- بي دي ان
وأفادت المصادر بأن دبابتين إسرائيليتين وجرافة عسكرية تقدمت نحو الغرب لمسافة تقدر بنحو 200 متر في المنطقة الواقعة جنوب شرق مخيم المغازي وشرق دير البلح، وسط إطلاق نار كثيف، قبل أن تقوم بإزاحة المكعبات الإسمنتية الصفراء التي تحدد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
ويعد "الخط الأصفر" شريطاً أمنياً تفرضه إسرائيل داخل قطاع غزة، وتمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق المحاذية له، فيما تشير التقديرات إلى أنه يشمل أكثر من 70% من مساحة القطاع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أقر، الأربعاء، بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، في تأكيد على استمرار توسيع رقعة سيطرته رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعني هذه النسبة، وفق تصريحات نتنياهو، أن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 255 كيلومتراً مربعاً من إجمالي مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتراً مربعاً، بعد أن ارتفعت نسبة السيطرة من 53% عند بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إلى 60% منتصف أيار/مايو الماضي، ثم إلى 70% حالياً.
وفي السياق، أدانت حركة حماس استمرار ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك توسيع "الخط الأصفر" داخل مناطق جديدة من القطاع وما يرافق ذلك من عمليات هدم للمنازل وتهجير للسكان.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، إن هذه الخروقات "تتطلب موقفاً واضحاً من الوسطاء للضغط على الاحتلال من أجل وقفها".