بين ترامب وطهران… تضارب بشأن طلب وقف إطلاق النار
بي دي ان |
02 ابريل 2026 الساعة
10:22ص
صورة تعبيرية
طهران - بي دي ان
نقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن بلاده تلقت رسائل عبر وسطاء، بينهم باكستان، بشأن التفاوض حول وقف الحرب.
وفي المقابل، نفى بقائي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل ما يصدر من الجانب الأميركي "لا أساس له من الصحة".
وكانت "القناة 12" الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات حول إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
تزامن ذلك مع تصريحات لمصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز"، أكد فيها أن "طهران تطالب بوقف إطلاق نار مضمون لإنهاء الحرب بشكل دائم".
وأشار المصدر إلى أن وسطاء تواصلوا مع إيران الثلاثاء، موضحاً أن "المناقشات تركزت على استمرار الدبلوماسية"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وشدد المصدر الإيراني على أنه "لم تُجر أي محادثات عبر الوسطاء من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار" مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
في السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه لن ينظر في الطلب إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
غير أن طهران سارعت إلى نفي تلك التصريحات، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز تحت سيطرته "بشكل كامل".
ومن جهته، أكد نائب الرئيس الإيراني لشؤون الإعلام مهدي طباطبائي أن موقف طهران بشأن إنهاء الحرب لم يتغير، وكتب عبر منصة "إكس": "الموقف بشأن الدفاع عن البلاد ضد العدوان وشروط إنهاء الحرب المفروضة، لم يتغير قيد أنملة، ولا يُلتفت إلى أوهام المجرمين وأكاذيبهم"، بحسب تعبيره.
وفي تطور متصل، نقلت صحيفة "The New York Times" عن مسؤولين أميركيين، استناداً إلى تقييمات استخباراتية، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت في الأيام الماضية إلى أن الحكومة الإيرانية ليست عازمة حالياً على الدخول في مفاوضات جوهرية لإنهاء الحرب.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تصعيد في محيط مضيق هرمز الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
ويعكس تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حجم التعقيد في مسار الحرب، بين رسائل عبر وسطاء، وشروط متبادلة، ونفي رسمي لأي مفاوضات مباشرة، في وقت تبقى فيه احتمالات التصعيد أو التهدئة مفتوحة على أكثر من سيناريو.
بي دي ان |
02 ابريل 2026 الساعة 10:22ص
طهران - بي دي ان
وفي المقابل، نفى بقائي وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة لإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن كل ما يصدر من الجانب الأميركي "لا أساس له من الصحة".
وكانت "القناة 12" الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤولين أميركيين كبار قولهم إن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات حول إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز.
تزامن ذلك مع تصريحات لمصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز"، أكد فيها أن "طهران تطالب بوقف إطلاق نار مضمون لإنهاء الحرب بشكل دائم".
وأشار المصدر إلى أن وسطاء تواصلوا مع إيران الثلاثاء، موضحاً أن "المناقشات تركزت على استمرار الدبلوماسية"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وشدد المصدر الإيراني على أنه "لم تُجر أي محادثات عبر الوسطاء من أجل وقف مؤقت لإطلاق النار" مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
في السياق نفسه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن إيران طلبت من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أنه لن ينظر في الطلب إلا بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
غير أن طهران سارعت إلى نفي تلك التصريحات، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز تحت سيطرته "بشكل كامل".
ومن جهته، أكد نائب الرئيس الإيراني لشؤون الإعلام مهدي طباطبائي أن موقف طهران بشأن إنهاء الحرب لم يتغير، وكتب عبر منصة "إكس": "الموقف بشأن الدفاع عن البلاد ضد العدوان وشروط إنهاء الحرب المفروضة، لم يتغير قيد أنملة، ولا يُلتفت إلى أوهام المجرمين وأكاذيبهم"، بحسب تعبيره.
وفي تطور متصل، نقلت صحيفة "The New York Times" عن مسؤولين أميركيين، استناداً إلى تقييمات استخباراتية، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت في الأيام الماضية إلى أن الحكومة الإيرانية ليست عازمة حالياً على الدخول في مفاوضات جوهرية لإنهاء الحرب.
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط تصعيد في محيط مضيق هرمز الذي يشكل أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
ويعكس تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران حجم التعقيد في مسار الحرب، بين رسائل عبر وسطاء، وشروط متبادلة، ونفي رسمي لأي مفاوضات مباشرة، في وقت تبقى فيه احتمالات التصعيد أو التهدئة مفتوحة على أكثر من سيناريو.