الحسيني يناقش مع القنصل البريطاني تطورات الوضع في القدس
بي دي ان |
23 فبراير 2026 الساعة
03:27م
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني
رام الله - بي دي ان
بحث عضو اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون القدس، عدنان الحسيني، مع القنصل العام البريطاني في القدس، هيلين وينترتون، يرافقها المستشار السياسي نضال العيسة، مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية في المدينة المقدسة، وآفاق تعزيز التواصل والتنسيق المشترك.
واستعرض الحسيني خلال اللقاء التطورات المتسارعة التي تشهدها القدس في ظل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها الديمغرافي والتاريخي، بما في ذلك توسيع النشاطات الاستعمارية، وتقييد حركة المواطنين، والتضييق على المؤسسات الفلسطينية، إلى جانب الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الحسيني خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، مشدداً على أن حماية حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى أماكنهم المقدسة تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً يقع على عاتق المجتمع الدولي، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما تناول اللقاء سبل دعم صمود المواطنين المقدسيين وتعزيز الحضور الدولي في المدينة، بما يسهم في حماية المؤسسات الفلسطينية والحفاظ على الهوية الوطنية للقدس، إضافة إلى بحث آليات استمرار الحوار السياسي وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت القنصل العام البريطاني اهتمام بلادها بمتابعة التطورات في القدس، وأهمية الحفاظ على الاستقرار واحترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، مشددة على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور السياسي وتعزيز التنسيق المشترك بما يسهم في حماية مكانة القدس وصون هويتها التاريخية والدينية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.
بي دي ان |
23 فبراير 2026 الساعة 03:27م
رام الله - بي دي ان
واستعرض الحسيني خلال اللقاء التطورات المتسارعة التي تشهدها القدس في ظل الإجراءات والسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابعها الديمغرافي والتاريخي، بما في ذلك توسيع النشاطات الاستعمارية، وتقييد حركة المواطنين، والتضييق على المؤسسات الفلسطينية، إلى جانب الانتهاكات المتكررة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الحسيني خطورة المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، مشدداً على أن حماية حرية العبادة وضمان وصول المصلين إلى أماكنهم المقدسة تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً يقع على عاتق المجتمع الدولي، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما تناول اللقاء سبل دعم صمود المواطنين المقدسيين وتعزيز الحضور الدولي في المدينة، بما يسهم في حماية المؤسسات الفلسطينية والحفاظ على الهوية الوطنية للقدس، إضافة إلى بحث آليات استمرار الحوار السياسي وتكثيف التواصل خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، أكدت القنصل العام البريطاني اهتمام بلادها بمتابعة التطورات في القدس، وأهمية الحفاظ على الاستقرار واحترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة، مشددة على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة التشاور السياسي وتعزيز التنسيق المشترك بما يسهم في حماية مكانة القدس وصون هويتها التاريخية والدينية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين.