دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية واسعة ضد إيران وسط حشد غير مسبوق للقوات الأميركية
بي دي ان |
19 فبراير 2026 الساعة
04:04م
واشنطن تدفع بـ"جيرالد فورد" قبالة إسرائيل لحماية تل أبيب
نيويورك - بي دي ان
نشرت وسائل الإعلام الأميركية تقارير متزايدة عن الاستعدادات التي يجريها الجيش الأميركي والخيارات المطروحة أمام واشنطن في حال التصعيد مع إيران.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطّلع على عدة خيارات لشن هجوم محتمل على إيران، بهدف إلحاق أكبر قدر من الضرر بالنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة.
من جهتها، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن ترامب اتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوة المقبلة، في وقت تحدثت تقارير أميركية عن احتمال تمركز حاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الإسرائيلية، في إطار تعزيز الحماية والدفاع.
وأضافت الصحيفة أن الانتشار العسكري الأميركي يضع أهدافاً داخل إيران ضمن “بنك الأهداف”، تشمل مواقع للصواريخ والمنشآت النووية ومقار الحرس الثوري الإيراني، دون الإشارة إلى استهداف القيادة السياسية الإيرانية بشكل مباشر.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من بين الخيارات المطروحة أمام الرئيس استهداف عشرات القادة الإيرانيين، السياسيين والعسكريين، في محاولة لإضعاف النظام أو الدفع نحو إسقاطه.
إلا أن نيويورك تايمز أوضحت أن مستشاري الأمن القومي أبلغوا ترامب بعدم وجود ضمانات لنجاح أي عملية تهدف إلى تغيير النظام في إيران.
كما أشارت وول ستريت جورنال إلى خيار آخر يتمثل في تنفيذ هجوم محدود يقتصر على أهداف محددة، مثل المنشآت النووية أو منصات الصواريخ الباليستية، لافتة إلى أن العمليات العسكرية ضد هذه الأهداف قد تستغرق أسابيع.
وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي نقل خلال الأسابيع الأخيرة عدداً من الطائرات إلى قواعد في كل من الأردن والمملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة، وفي الواقع هذه هي أكبر قوة عسكرية حشدها الأمريكيون في المنطقة منذ عام 2003، خلال غزو العراق.
بي دي ان |
19 فبراير 2026 الساعة 04:04م
نيويورك - بي دي ان
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، مساء اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطّلع على عدة خيارات لشن هجوم محتمل على إيران، بهدف إلحاق أكبر قدر من الضرر بالنظام الإيراني ووكلائه في المنطقة.
من جهتها، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن ترامب اتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوة المقبلة، في وقت تحدثت تقارير أميركية عن احتمال تمركز حاملة الطائرات جيرالد فورد في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الإسرائيلية، في إطار تعزيز الحماية والدفاع.
وأضافت الصحيفة أن الانتشار العسكري الأميركي يضع أهدافاً داخل إيران ضمن “بنك الأهداف”، تشمل مواقع للصواريخ والمنشآت النووية ومقار الحرس الثوري الإيراني، دون الإشارة إلى استهداف القيادة السياسية الإيرانية بشكل مباشر.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من بين الخيارات المطروحة أمام الرئيس استهداف عشرات القادة الإيرانيين، السياسيين والعسكريين، في محاولة لإضعاف النظام أو الدفع نحو إسقاطه.
إلا أن نيويورك تايمز أوضحت أن مستشاري الأمن القومي أبلغوا ترامب بعدم وجود ضمانات لنجاح أي عملية تهدف إلى تغيير النظام في إيران.
كما أشارت وول ستريت جورنال إلى خيار آخر يتمثل في تنفيذ هجوم محدود يقتصر على أهداف محددة، مثل المنشآت النووية أو منصات الصواريخ الباليستية، لافتة إلى أن العمليات العسكرية ضد هذه الأهداف قد تستغرق أسابيع.
وفي السياق ذاته، ذكرت الصحيفة أن الجيش الأميركي نقل خلال الأسابيع الأخيرة عدداً من الطائرات إلى قواعد في كل من الأردن والمملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة، وفي الواقع هذه هي أكبر قوة عسكرية حشدها الأمريكيون في المنطقة منذ عام 2003، خلال غزو العراق.