الإمارات تتفاوض لتولي إدارة قطاع غزة مدنيًا وأمنيًا بدعم أمريكي: إسرائيل ترحب بالخطة

بي دي ان |

02 فبراير 2026 الساعة 12:24ص

عبرت الصحف العبرية عن ابتهاجها وسعادتها بخبر محادثات الإمارات لتولي إدارة قطاع غزة، معتبرة إياه من "أخبار اليوم التالي السعيدة"في القطاع.

وأشارت إلى أن الإمارات ستسيطر على القطاع أمنياً أيضاً، وليس مدنياً فقط، بالتعاون مع شركات أمن أمريكية.

صحيفة معاريف عنونت الخبر: "خبر سار لإسرائيل: ستتدخل الدولة المتعاطفة لإدارة غزة بنفسها".

 وأضافت أن اتصالات مكثفة جرت خلال الأسابيع الأخيرة بين الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، تسعى الإمارات من خلالها إلى تولي المسؤولية المدنية الكاملة عن القطاع. وقد تم تبادل مسودات الاتفاق، الذي يُعتبر في مراحل متقدمة.

وبحسب التقرير، تعتزم الإمارات إدارة التجارة والأسواق في قطاع غزة، وإرسال قوات لتأمين الغلاف اللوجستي، بالتعاون مع شركات الأمن الأمريكية.

أما حدشوت 12، فذكرت أن إسرائيل ترحب بهذه المحادثات، موضحة أن الإمارات تهدف إلى قيادة عملية واسعة لإدارة الجوانب المدنية في القطاع، مع استثمار مليارات الدولارات في المرحلة الأولى لتطوير البيئة المدنية والسياحية، ثم توسيع الاستثمار لاحقاً.

وتتضمن الخطة إدارة نظام السوق والتجارة بالكامل، وإنشاء مراكز لوجستية حديثة لتحل محل نظام التوزيع الحالي. وإلى جانب الأنشطة المدنية، تخطط الإمارات لنشر قوات أمنية مسلحة لتأمين هذه المراكز، بينما تعمل شركات أمنية أمريكية خاصة أيضاً في القطاع.

وسيتم شراء جميع البضائع التي تدخل غزة من إسرائيل، على أن يتولى المقاولون الإسرائيليون الأعمال الميدانية. ويتم حالياً صياغة اتفاقية بين الحكومتين، وما زالت بحاجة إلى موافقة إسرائيلية، بعد تبادل مسوداتها في القدس وأبوظبي.

وقال مسؤولون إسرائيليون مطلعون على تفاصيل المفاوضات: "إن الإمارات تعرض الدخول بكامل قوتها وأن تصبح في الأساس الراعي المدني للقطاع".

وأضافت مصادر أخرى: "إنهم يخاطرون ومستعدون للتدخل في شؤون حماس. نحن نؤيد ذلك"

من جهتها، ذكرت صحيفة كيبا أن هذه الخطوة تأتي بعد العثور على المختطف ران غويلي وافتتاح معبر رفح لأول مرة منذ السابع من أكتوبر، في إطار ما وصفته بالمرحلة الثانية من خطة ترامب.

وأوضحت الصحيفة أن هناك ميلاً في إسرائيل لدعم هذه الخطوة، باعتبارها فرصة لتعزيز الاستقرار المدني والأمني في غزة.