تصعيد أمريكي ورسائل مباشرة لطهران: لا نووي ولا قمع للمتظاهرين

بي دي ان |

30 يناير 2026 الساعة 11:41ص

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أجرى خلال الأيام الأخيرة محادثات مع مسؤولين إيرانيين، مؤكداً عزمه على مواصلة هذه الاتصالات في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

وقال ترامب في تصريحات صحفية: "لقد أجريت محادثات معهم وسأستمر في ذلك. قلت للإيرانيين أمرين واضحين: لا أسلحة نووية، وتوقفوا عن قتل المتظاهرين. عليهم أن يفعلوا شيئاً ما".

وجاءت هذه التصريحات رداً على سؤال بشأن استعداده للدخول في مفاوضات مع الجمهورية الإسلامية في ظل المخاوف من احتمال تنفيذ هجوم أمريكي على إيران، حيث أضاف، لدينا العديد من السفن القوية في طريقها إلى إيران الآن، وسيكون من الأفضل لو لم نضطر إلى استخدامها.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب عُرضت عليه عدة خيارات للعمل العسكري ضد إيران، تشمل توجيه ضربات من شأنها إلحاق أضرار كبيرة بالمواقع النووية ومنشآت الصواريخ، إضافة إلى خيارات تهدف إلى تقويض حكم نظام آيات الله.

وأكدت مصادر في الإدارة الأمريكية أن ترامب لم يوافق بعد على أي من الخطط التي قدمها له البنتاغون، مشيرة إلى أنه لا يزال منفتحاً على حل دبلوماسي للأزمة.

كما ذكرت تقارير إعلامية أن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ عمل عسكري مشترك يستهدف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأوضحت المصادر أن الخيارات المطروحة أمام الرئيس الأمريكي باتت أوسع بكثير مما كان عليه الحال قبل أسابيع، وتشمل احتمال تنفيذ غارات سرية بواسطة قوات كوماندوز أمريكية على مواقع نووية داخل إيران.

وبحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية، فإن ترامب ينتهج سياسة مشابهة لتلك التي اتبعها تجاه فنزويلا، تقوم على فرض تهديد عسكري واسع لتحقيق أهداف سياسية، تتمثل في وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن المخزون الحالي من اليورانيوم المخصب، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى إنهاء دعم إيران لأذرعها في المنطقة.