يا أحرار العالم ادعموا الاسرى
بي دي ان |
27 يناير 2026 الساعة
07:30م
الكاتب
في خطوة نوعية هامة تم تبني يوم الجمعة القادم الموافق 31 كانون ثاني / يناير يوما عالميا لدعم أسرى الحرية الفلسطينيين، تحت عنوان "تضامنا ودعما للأسرى الفلسطينيين"، وذلك من خلال الربط بين الحراك الوطني الفلسطيني الفعال، ليشكل رافعة لحشد جهود وطاقات أحرار العالم من مختلف الشعوب والأمم والدول والقارات للتضامن والتساند مع قضيتهم العادلة، الذين يواجهون أبشع جرائم التعذيب الوحشية العنصرية الإسرائيلية، التي وصفها تقرير عن وضع اسرى الحرية في سجون إسرائيل بعنوان "جهنم على الأرض"، الذي صدر حديثا في شهر يناير الحالي (2026) عن مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الانسان "بتسيلم"، وأكد التقرير أن السجون ومراكز الاحتجاز والاعتقال الإسرائيلية تحولت فعليا الى شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة بحق الاسرى الفلسطينيين، في ظل سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي والتجويع والإهمال الطبي والعزل الكامل عن العالم الخارجي.
وأوضح التقرير أن 84 أسيرا فلسطينيا استشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ 7 تشرين اول / أكتوبر 2023 وحتى نهاية كانون اول / ديسمبر 2025، من بينهم قاصر واحد، فيما تحدثت منظمات حقوقية أخرى عن 94 شهيدا على الأقل، إضافة الى ستة شهداء قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز "الشباك". وأشار التقرير ان سلطات السجون الإسرائيلية ما زالت تحتجز جثامين 80 شهيدا منهم، غير المئات من رفات جثامين أسرى الأرقام منذ ما بعد الاستعمار الإسرائيلي بعد هزيمة الخامس من حزيران / يونيو 1967.
ووفق معطيات إدارة سجون الاستعمار حتى نهاية أيلول / سبتمبر 2025، فإن عدد الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين بلغ 10863، بينهم 7425 من الضفة الغربية والقدس، و2931 من قطاع غزة، و507 من فلسطيني عام 1948، من بينهم 350 طفلا و48 أسيرة. والحقيقة ان رقم المعتقلين من أسرى الحرية ما بعد 7 أكتوبر 2023، بلغ نحو 20 الفا من أبناء الشعب في الضفة الغربية بما فيها القدس العاصمة وقطاع غزة، حسب مصادر إسرائيلية محايدة من أطباء وسجانين وغيرهم ممن أتيح لهم الاطلاع على واقع الأسرى داخل باستيلات دولة الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وبيّن التقرير أن من بين الأسرى: 3541 معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة، و2623 معتقلا من قطاع غزة مصنفين "مقاتلين غير شرعيين"، 3227 معتقلا ما زالت قضاياهم قيد النظر، و1492 أسيرا محكوما. وجميع الأسرى يتعرضون لسياسة تعذيب ممنهجة ومعلنة، تشمل الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، واستخدام الكلاب، وقنابل الغاز والصوت، والاذلال المتعمد، والتعليق بوضعيات مؤلمة، والحبس الانفرادي، والتعرية القسرية، والاعتداءات الجنسية، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية واغتصاب أسرى باستخدام أدوات حادة. وسجل التقرير نمطا خطيرا من العنف الجنسي داخل السجون، إضافة الى شهادات عن بتر الأطراف، وفقدان البصر والسمع، ونزيف داخلي نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي، ومنع العلاج الطبي، الذي أصبح أداة تعذيب إضافية، واستخدام أدوات لنشر الامراض الخطيرة مثل الجرب وغيره من الامراض دون علاج، فضلا عن الاكتظاظ في الغرف، وتقييد الاسرى لفترات طويلة، والنوم على الأرض دون اغطية، ومنع الاستحمام وتبديل الملابس، وشح المياه الصالحة للشرب، ونقص حاد للطعام الرديء أصلا، الذي يرقى الى حد حرب التجويع، ومنع الزيارات من الاهل والمحامين والصليب الأحمر منذ أكتوبر 2023.
هذا الوضع الكارثي لوضعية أسرى الحرية يحتاج الى صرخة وهبة وطنية جامعة وشاملة في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات كافة، والمؤسسات الاهلية والرسمية لرفع الصوت عاليا في وجه العالم لإنقاذ الأسرى من باستيلات الموت البطيء، فضلا عن سعي وزير الامن الإسرائيلي بن غفير ومن على شاكلته من نواب الكنيست بالمصادقة النهائية لقانون الإعدام، ودعوة احرار العالم كافة في بقاع الأرض للنهوض في وقفة واحدة للدفاع عن اسرى الحرية المناضلين من اجل السلام والحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة، ووضع خطط وبرامج عمل وفعاليات وانشطة سياسية وحقوقية وبرلمانية وثقافية وفنية مستمرة ومتواصلة لإبقاء قضية الاسرى حية وماثلة أمام العالم وخاصة مؤسساته الأممية، لإرغام دولة التطهير العرقي الإسرائيلية الافراج عنهم، وملاحقة إسرائيل أمام المحاكم الدولية للتوقف الكلي عن جرائم حربها ضد اسرى الحرية الفلسطينيين.
[email protected]
[email protected]
بي دي ان |
27 يناير 2026 الساعة 07:30م
وأوضح التقرير أن 84 أسيرا فلسطينيا استشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ 7 تشرين اول / أكتوبر 2023 وحتى نهاية كانون اول / ديسمبر 2025، من بينهم قاصر واحد، فيما تحدثت منظمات حقوقية أخرى عن 94 شهيدا على الأقل، إضافة الى ستة شهداء قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز "الشباك". وأشار التقرير ان سلطات السجون الإسرائيلية ما زالت تحتجز جثامين 80 شهيدا منهم، غير المئات من رفات جثامين أسرى الأرقام منذ ما بعد الاستعمار الإسرائيلي بعد هزيمة الخامس من حزيران / يونيو 1967.
ووفق معطيات إدارة سجون الاستعمار حتى نهاية أيلول / سبتمبر 2025، فإن عدد الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين بلغ 10863، بينهم 7425 من الضفة الغربية والقدس، و2931 من قطاع غزة، و507 من فلسطيني عام 1948، من بينهم 350 طفلا و48 أسيرة. والحقيقة ان رقم المعتقلين من أسرى الحرية ما بعد 7 أكتوبر 2023، بلغ نحو 20 الفا من أبناء الشعب في الضفة الغربية بما فيها القدس العاصمة وقطاع غزة، حسب مصادر إسرائيلية محايدة من أطباء وسجانين وغيرهم ممن أتيح لهم الاطلاع على واقع الأسرى داخل باستيلات دولة الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وبيّن التقرير أن من بين الأسرى: 3541 معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة، و2623 معتقلا من قطاع غزة مصنفين "مقاتلين غير شرعيين"، 3227 معتقلا ما زالت قضاياهم قيد النظر، و1492 أسيرا محكوما. وجميع الأسرى يتعرضون لسياسة تعذيب ممنهجة ومعلنة، تشمل الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، واستخدام الكلاب، وقنابل الغاز والصوت، والاذلال المتعمد، والتعليق بوضعيات مؤلمة، والحبس الانفرادي، والتعرية القسرية، والاعتداءات الجنسية، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية واغتصاب أسرى باستخدام أدوات حادة. وسجل التقرير نمطا خطيرا من العنف الجنسي داخل السجون، إضافة الى شهادات عن بتر الأطراف، وفقدان البصر والسمع، ونزيف داخلي نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي، ومنع العلاج الطبي، الذي أصبح أداة تعذيب إضافية، واستخدام أدوات لنشر الامراض الخطيرة مثل الجرب وغيره من الامراض دون علاج، فضلا عن الاكتظاظ في الغرف، وتقييد الاسرى لفترات طويلة، والنوم على الأرض دون اغطية، ومنع الاستحمام وتبديل الملابس، وشح المياه الصالحة للشرب، ونقص حاد للطعام الرديء أصلا، الذي يرقى الى حد حرب التجويع، ومنع الزيارات من الاهل والمحامين والصليب الأحمر منذ أكتوبر 2023.
هذا الوضع الكارثي لوضعية أسرى الحرية يحتاج الى صرخة وهبة وطنية جامعة وشاملة في المحافظات والمدن والقرى والمخيمات كافة، والمؤسسات الاهلية والرسمية لرفع الصوت عاليا في وجه العالم لإنقاذ الأسرى من باستيلات الموت البطيء، فضلا عن سعي وزير الامن الإسرائيلي بن غفير ومن على شاكلته من نواب الكنيست بالمصادقة النهائية لقانون الإعدام، ودعوة احرار العالم كافة في بقاع الأرض للنهوض في وقفة واحدة للدفاع عن اسرى الحرية المناضلين من اجل السلام والحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة، ووضع خطط وبرامج عمل وفعاليات وانشطة سياسية وحقوقية وبرلمانية وثقافية وفنية مستمرة ومتواصلة لإبقاء قضية الاسرى حية وماثلة أمام العالم وخاصة مؤسساته الأممية، لإرغام دولة التطهير العرقي الإسرائيلية الافراج عنهم، وملاحقة إسرائيل أمام المحاكم الدولية للتوقف الكلي عن جرائم حربها ضد اسرى الحرية الفلسطينيين.
[email protected]
[email protected]