"بلا مأوى".. عائلة محمود زيادة تفترش الأرض.. هل ستستجيب حكومة غزة لمطالبه؟

بي دي ان | 19 يونيو 2022 الساعة 05:30م

  • مشاركة

غزة - بي دي ان

  • رابط مختصر تم النسخ

معاناة يومية متكررة، وفقر يتنامي يوماً تلو الآخر، و ألمٌ موجع لا يمكن تحمّله، وداءٌ ينخر في جسد العائلات التي تعاني منه وتنتظر الدواء على هيئة فرج لربما ينقذهم من مطبّاتِ الحياة، ففي غزة ليس بعد الفقر فقر، وليس بعد هذا الفقر قهر، فكل مسؤول فلسطيني يتحمل المسؤولية مهما كانت مكانته، وكل مسؤول سُيسأل، بل الجميع سيسأل لأن هيكل حياة الفقراء لا تُحتمل، وفقرهم يجلب لهم المعاناة ويثقل كاهلهم بالأوجاع، وبضيق الحال والهموم التي تتساقط متفتتةً.

المواطن "محمود يوسف زيادة" أجبر على ترك منزله الذي يسكنه بالإيجار الشهري، بعد أن أجبره مالك المنزل على المغادرة فوراً لعدم قدرته على سداد ايجاره. 

ولم يكترث مالك المنزل الذي يسكنه المواطن محمود زيادة لأمر الأطفال ولا حتى للعائلة، فكان لزامًا عليهم جميعهم تذوق الأوجاع التي شملتهم وتأثرت نفوسهم بها من شدة فقرهم وعجزهم عن دفع الإيجار الشهري.

المواطن زيادة، الذي يعاني من ظروفاً مأساوية بسبب البطالة وعدم توفر دخل يؤمّن له حياتَه ومعيشته اليومية، اضطر للخروج من منزله وافتراشه العراء بالقرب من رمزون دير البلح هو وعائلته.

ويؤكد محمود :"أن حياته المؤلمة لا تتغير بتغير الفصول ومرور الزمن، يمرّ الوقتُ ثقيلاً عليه وعائلته التي تتكون من ستة أفرادٍ، "مشيرا ً أنه لا يعمل وأن البطالة والديون المتراكمة عليه أجبروه على التواجد على الرصيف برفقة عائلته وأثاث بيته والشمس الساطعه فوق رؤوسهم. 

ويطالب زيادة الحكومة في غزة، والمسؤولين، والمؤسسات الرسمية وأهل الخير لمساعدته، مشيراً أنه يمكن مساعدته من خلال الاتصال على جواله مباشرة 0567200587. 

ولعل محمود وعائلته يُكتب لهم التعافي في وقت قريب من حرارة الصيف وعراء الشارع، فهم يبحثون في كل يوم عن طريقة لالتقاط أنفاسهم في داخل منزلٍ يملكونه دون معاناة.. والسؤال هنا.. هل ما زالت حكومة غزة قادرة على حماية ساكنيها من أي شئ يجلب لهم المعاناة؟

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد