مستخدمة عجينة السيراميك..

الفنانة أبو الكأس استطاعت أن تجعل موهبتها بالرسم إلى مصدر دخلا لها...صور

بي دي ان | 08 نوفمبر 2020 الساعة 07:48م

  • مشاركة

غزة - خاص بي دي ان - بهاء خالد

  • رابط مختصر تم النسخ

أدق ما يقال عن الفنانة هبة أبو الكاس، إنها فنانة شاملة ومنوعة لها لمسة خاصة تجاوزت حدود الألوان إلى الرسم على الزجاج والخشب وإضافة التطريز للوحات وصناعة مشغولات يدوية متعددة الأغراض وصولاً إلى الرسم بعجينة السيراميك.

فرحلة الشغف مع الفنانة أبو الكاس لا تنتهي فهي تتنقل بين الألوان وتقفز بين الخيوط فوق لوحاتها ومشغولاتها اليدوية بطابع خاصّ يميزها عن غيرها. 

داخل منزلها وتحديداً في غرفة الضيافة التي حولتها الفنانة التشكيلة هبة أبو الكأس إلى معرض فني خاص بها يمتلئ بالرسومات والمطرازات والأشكال الفنية الجميلة.

الفنانة هبة أبو الكأس قالت في حديث لـ«بي دي أن» أنها بدأت عملها الفني هاوية للرسم حين كانت في الثانوية العامة ونالت اهتمام وتشجيع والدها قبل أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة وتحترف العمل الفني المنوع. وطيلة خمس سنوات وهي ترسم اللوحات الفنية والتراثية ومشغولات من الفن التشكيلي والأشغال اليدوية والمطرزات.

بدأت رحلتها مع الرسم والتطريز منذ خمس سنوات كانت ترسم اللوحات الفنية والجميلة والتراثية وذلك خلال فتره دراستها بالجامعة، إضافة إلى رسمها بالحرق على الخشب وألوان الزيت وألوان الأكرليك حيث تدمج بين الرسم بالألوان والتطريز، إضافة للرسم على الزجاج والنحت الكرتون وأشياء أخرى من البيئة.

وأضافت أبو الكاس لـ«بي دي أن» أنها خلال دراسة الجامعة ومساق كان في تخصصها  تعرفت على عجينة السيراميك ومكوناتها وطريقة تحضيرها حتى أستطيع أن أشكل بها ما أشاء أثناء الاستخدام  لكنها لم تكمل ذلك بسبب كثرة المساقات التي تدرسها.

وتابعت، وخلال فترة الحجر المنزلي بسبب أزمة فيروس كورونا لجأت إلى عجينة السيراميك، وقمت بعدة تجارب وأرسم منها لوحات حتى أتقنتها مئة بالمئة وعندما شعرت أني اتقنت الرسم والتشكيل بعجينية السيراميك، قمت بنشر أعمالي على منصات التواصل الإجتماعي

عندما نشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، لقت أعمالي إعجاب الأصدقاء والزملاء والمتابعين حتى بدأؤو يطلبون مني منتجات وأعمال فأصبحت الهواية والمهارة مصدر دخل لي 

و أشارت إلى أن الرسم بعجينة السيراميك كان موهبة بالنسبة لها من خلال تجربتها وممارستها له أصبحت الأن مصدر دخل لها خاصة أنها لا تعمل. مضيفة الأن أصبحت استقبل طلبات الزبائن وأعمل على تلبيتها بأسرع وقت حتى أستقبل طلبات أخرى، منهم من يطلب الرسم على المجلات واللوحات إضافة إلى العديد من الأشكال التي يتم طلبها مني.

وأشارت إلى ان الجامعة لم تطور من موهبتها لكنها عملت على تطوير نفسها بنفسها وبالتجارب موضحة أنها لم تكن تتوقع ان تتقن العمل بهذه الطريقة لكنها بفضل الله استطاعت ان تكون مبدعة في ذلك.

و قالت انها خريجة منذ عام ولم تحصل على فرصة عمل بسبب انعدام الوظائف في القطاع المحاصر فاستطاعت أن تصنع لنفسها فرصة عمل من خلال موهبتها ورسمها بفن عجينة السيراميك.

وختمت حديثها أن قطاع غزة ممتلئ بطاقات وإبداعات شبابية، لكن للأسف لا يوجد جهة داعمة أو ممولة أو مانحة تدعم هؤلاء الشباب وتوفر لهم فرص عمل. 

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد