تقرير: سلوان والشيخ جراح.. أوراق سياسية مهمة على الساحة الفلسطينية

بي دي ان | 21 يوليو 2021 الساعة 04:28م

  • مشاركة

رام الله - خاص بي دي ان - معتز إبراهيم

  • رابط مختصر تم النسخ

جاء اللقاء الأخير الذي عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم 14 يوليو/تموز، مع ممثلين عن الأهالي في الشيخ جراح المهددين بالاخلاء من منازلهم وحي البستان وبطن الهوى في سلوان المهددة منازلهم بالمصادرة والهدم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ليؤكد الرئيس معارضته لسياسة الاحتلال التي تهدف إلى انتزاع منازل المواطنين. 

وشدد الرئيس عباس على رفضه الكامل لسياسات الاحتلال الهادفة لتهجير المواطنين الفلسطينيين من منازلهم وأحيائهم، مؤكدا أن قضيتهم لها الأولوية على جدول أعماله خلال لقاءاته واتصالاته ورسائله لكافة قادة دول العالم، كما شدد بأنه لن يسمح بطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم مهما كان الثمن

ويأتي هذا اللقاء تزامنا مع دعوات رسمية فلسطينية، للتصدي لعنف قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث أن سكان حي الشيخ جراح لا يصمتون عليه. فيما ترفض السلطة الفلسطينية دعوات أي فصيل للتصعيد في شوارع القدس الشرقية، مشددة على أهمية التهدئة في هذه الأجواء الصعبة. 

صحيح أن إسرائيل تعمل على التصعيد ويشتبك الاحتلال بصورة يومية مع سكان حي الشيخ جراح وسلوان منذ فترة، إلا أن الأزمة لا تزال تتواصل وبات من الواضح أن التهدئة تمثل هدفا استراتيجيا تسعى السلطة إلى الحفاظ عليه. 

جدير بالذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجه بإحالة ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء عليها في حي الشيخ جراح بالقدس إلى محكمة الجنايات الدولية. وقال الناطق باسم الحكومة، إبراهيم ملحم: "بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، تمت إحالة ملف البيوت المستهدفة بالاستيلاء عليها في الشيخ جراح إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جريمة حرب وفق ميثاق روما، ومخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

يذكر أن شبح الإخلاء القسري والتشريد يهدد عشرات العائلات في القدس، حيث يعيش 550 مواطنا من سكان حي الشيخ جراح تحت وطأة التهديد بالطرد من بيوتهم وأرضهم، بعد قرار السلطات الإسرائيلية ترحيل العشرات من الحي الواقع في الجانب الشرقي لمدينة القدس لصالح المستوطنين.

وتشير قناة ايرو نيوز الإخبارية الأوروبية إلى أن إسرائيل تهدف وبالأساس إلى تعزيز نفوذها الاستيطاني في الحي إلى أن يتم تثبيت القدس عاصمة موحدة لإسرائيل.

ويوضح تقرير بثته القناة أن هذه السياسة التي تمارسها إسرائيل بحق هذا الحي وأهله ليست بالجديدة وترجع إلى عقود مضت شهدت عمليات ومحاولات تهجير سابقة، لكنها في الآونة الأخيرة عادت إلى الواجهة ووضعت سكان الحي من جديد أمام خطر داهم.

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد