بعد فاجعة وفاة ابنتها.. حملة للمطالبة بالإفراج عن الأسيرة المناضلة خالدة جرار

بي دي ان | 12 يوليو 2021 الساعة 11:46ص

  • مشاركة

رام الله - بي دي ان

  • رابط مختصر تم النسخ

أطلقت منظمات حقوق إنسان وفعاليات شعبية ووطنية حملة للمطالبة بالضغط على الاحتلال للإفراج عن القيادية الأسيرة خالدة جرار، كي تتمكن من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة والمشاركة في جنازة ابنتها سهى جرار، التي توفيت الليلة الماضية.

وطالب رئيس هيئة شؤون الأسرى قدري أبو بكر الصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال للافراج عن الأسيرة خالدة جرار.

بدوره، طالب رئيس هيئة الشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، الحكومة الاسرائيلية باطلاق سراح خالده جرار للمشاركة في مصاب العائله.

وقال الشيخ اتقدم ‏باحر التعازي للاخت المناضلة خالدة جرار والصديق غسان جرار بوفاة ابنتهم سهى جرار. 

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبات بالإفراج عن خالدة، على الوسمين "#اطلقوا_سراح_خالدة_جرار"
"#free_khaleda_jarar"، 

وأكدوا على حق الأسيرة بالمشاركة في جنازة ابنتها التي حرمت منها لسنوات بفعل الاعتقال.

ونعى رواد مواقع التواصل الاجتماعي سهى التي توفيت دون أن تكون والدتها إلى جانبها، بعد أن حرمت منها لسنوات طويلة بفعل الاعتقالات المتكررة التي تتعرض لها من قبل قوات الاحتلال.

ووجه آخرون مناشدة إلى الإذاعات المحلية لعدم بث خبر وفاة سهى حتى لا تصدم الأسيرة خالد بالخبر، وكي تتمكن عائلتها ومحاميها من إيصال الخبر لها بطريقة "إنسانية"، وأشاروا إلى مئات الأسرى الذين فجعوا بأخبار وفاة أقاربهم في السجن.

ويحرم الاحتلال الأسرى الفلسطينيين من المشاركة في جنازات أقاربهم أو إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، وبعضهم يمنع من زيارة والده ووالدته لسنوات طويلة، قبل أن يفجع بوفاتهم دون أن يتمكنوا من رؤيته حراً.

تعرضت جرار لعدة اعتقالات من قبل جيش الاحتلال خلال مسيرتها النضالية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتقضي حالياً حكماً بالسجن لمدة عامين بعد اعتقالها في عام 2019.

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد