تحدث عن مصير التحالف بين البرغوثي والقدوة..

حاتم عبد القادر لـ"بي دي ان": الاحتلال سيعرقل الانتخابات بالقدس وإذا لم نتمكن من إجرائها فلتتوقف

بي دي ان | 07 ابريل 2021 الساعة 11:49م

  • مشاركة

القدس - خاص بي دي ان

  • رابط مختصر تم النسخ

توقع عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حاتم عبد القادر، أن الاحتلال الإسرائيلي سيعرقل الانتخابات في مدينه القدس خاصة في ضوء ما جرى بالأمس من قيامه بمداهمة اجتماع في فندق الامبسادور، الذي كان مخصص للتشاور بشأن الانتخابات.

واعتبر عبد القادر، في تصريح لـ"بي دي ان" هذه المداهمة بمثابة رسالة واضحة للسلطة الوطنية الفلسطينية، من أن الاحتلال عقد العزم على منع الإنتخابات في مدينة القدس، وهذا الموقف ليس مستغربا في ضوء التطورات التي حدثت منذ 2006 وحتى 2021 وفي ضوء اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة هذا مما يشجع الاحتلال على اتخاذ مواقف متشددة، خاصة وإن الانتخابات بالقدس تعني أن المدينة المقدسة هي ضمن السيادة الفلسطينية.

الموقف الفلسطيني من تأجيل الانتخابات.

قال عبد القادر أن:" الموقف هو كالتالي أما أن تتحول الانتخابات إلى معركة داخل مدينة القدس وبحيث لا نسمح للاحتلال بوضع "فيتو" على هذة الانتخابات وان نخوض معركة اصطدامية من أجل تأكيد وترسيخ حق المقدسيين بالمشاركة في هذة الانتخابات، وأما أن نلغي هذة الانتخابات ولن نسمح بعقدها بدون مدينة القدس لأن هذا يعتبر تخلي عن السيادة الفلسطينية والمدينة المقدسة والاعتراف بصفقة القرن، وأيضاً نحن لا يمكن أن نقبل استبدال ضواحي القدس بالمدينة() المدينة هي أساسية وهي جزء جوهري في بيئة العملية الانتخابية، ولذلك على السلطة أن تقرر ما إذا كانت تريد أن تخوض معركة من أجل تمكين المقدسيين من الاقتراع بالقدس أم أنها لا تريد أن تخوض هذه المعركة وبالتالي يتم وقف هذة الانتخابات، وهذا كله سوف يتم الكشف عنه خلال المرحلة القادمة.

وأوضح عبد القادر أن، تأجيل الانتخابات صعب ولكن يحتاج لسبب جوهري وسبب أساسي يقتنع به الشعب الفلسطيني ولا يوجد اي سبب سوى القدس، يعني إذا لم نتمكن من إجراء الانتخابات في مدينة القدس فلتتوقف هذه الانتخابات لأن القدس ليست ذريعة وليست حجه وإنما سبب اساسي وجوهري وسيادي في العملية الانتخابية لأن الانتخابات تفقد شرعيتها الدستورية والقانونية بدون مدينة القدس ولذلك إذا كانت القدس هي السبب فالتاكيد هذا السبب مستوعب.

ثلاثة قوائم باسم فتح.

أكد عبد القادر، أن هناك انقسامات في حركة فتح، وهناك 3 كتل على الأقل تقول أنها تتبع لحركة فتح،(قائمة رسمية للجنة المركزية وقائمة ناصر القدوة والاخت فدوى وقائمة محمد دحلان)، وهذا بالتأكيد خلل من القيادة الفلسطينية وقيادة حركة فتح الذي كان من الاولى بها أن تجمع كل هذه التيارات في حركة فتح وتخوض الانتخابات بكتلة واحدة لأن بالتاكيد تعدد هذه الكتل والقوائم له مردود سلبي على حركة فتح بصورة عامة.

وحول القائمة الرسمية للحركة، قال عبد القادر، كان هناك كسر للمعايير التي وضعتها اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وكان من ضمن هذة المعايير عدم ترشح أعضاء لجنة مركزية، وعدم ترشح أعضاء مجلس ثوري ومجلس استشاري ومحافظين ووزراء إلا انه للآسف الشديد في النهاية تم كسر هذه المعايير، وبالتأكيد كسر هذه المعايير لم يكن لصالح القائمة.

وحول الاتصالات مع البرغوثي، ذكر أنه أنه ليس لديه معلومات بذلك، لافتا معلوماتي هناك اتصالات لا ادري إذا كانت مستمرة أو لا وهذه الاتصالات كان يشارك فيها أعضاء قيادات الحركة الأسيرة داخل السجون، ولكن لا أدري إذا كانت مستمرة لحتى الآن أو توقفت.

مصير التحالف بين البرغوثي والقدوة.


وحول مصير التحالف بين البرغوثي والقدوة، قال أن فكر الاخ مروان يختلف عن فكر الأخ ناصر في الكثير من القضايا والبرامج والرؤى والاستراتيجيات، واصفا هذا التحالف بتحالف "الوقت الضائع" أو" الفرصة الأخيرة" وبالتالي لا أدري ما إذا كان بالإمكان سحب القائمة، لكن من الصعب سحبها وبالتالي هذا الأمر يعود للأخ مروان، مشيرا قضية التراجع عن القائمة تأخرت والآن ليس من السهل التعامل مع هذه القضية.

وحول سؤاله، هل مروان البرغوثي طلب التحالف مع ناصر القدوة، قال عبد القتدر بصراحة حسب الرساله التي وصلت من المحامي عندما قرر مروان تشكيل قائمة لم يذكر اسم ناصر وإنما طلب تشكيل قائمة باسمه فقط، لأن اللجنة المركزية قد أخلت بالتزاماتها في ما يتعلق بإطلاعه علي قائمة حركة فتح، وأيضاً عدم إصدار الرئيس قانون تعديل للمرسوم الرئاسي الذي يفرض على المرشح الرئاسي أن تكون له قائمة.

ورداً على ما صرح به القدوة، أن فتح لا تضرر بالقوائم وإن كل الأصوات تصب في إناء واحد، أوضح عبد القادر أن هذا صحيح نظريا الا أنه غير صحيح عمليا، لأننا أمام ثلاث كتل باسم فتح ولكن هذه الكتل لم تتحد داخل قبة البرلمان لأن كلا لديه مشاريعه الخاصة ولديه رؤيته، وكلا لديه استراتيجيتة، ولذلك ليسو جميعا علي قلب رجل واحد، لو كانو على قلب رجل واحد لكان على الأقل لديهم نوع من التنسيق.. ولكن هذا التنافر بين هذه الكتل المحسوبه على حركة فتح يؤكد على أنهم لم يكونوا على قلب رجل واحد داخل قبة البرلمان. 

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد