وفاة الأسير المحرر ماهر يونس أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية

بي دي ان |

05 يوليو 2026 الساعة 11:18ص

فقدت الحركة الأسيرة الفلسطينية، فجر اليوم الأحد، أحد أبرز رموزها التاريخيين، بوفاة الأسير المحرر ماهر عبد اللطيف يونس، الذي ارتبط اسمه بإحدى أطول فترات الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن أمضى 40 عامًا خلف القضبان.

ومن المقرر تشييع جثمانه بعد صلاة ظهر اليوم من مسجد حي الظهرات في بلدة عرعرة داخل أراضي عام 1948.

ونعت مؤسسات الأسرى، باسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والشتات، المناضل ماهر يونس، مؤكدة أن رحيله لا يمثل فقدان شخصية وطنية فحسب، بل يطوي سيرة أحد أبرز المناضلين الذين جسدوا معاني الصمود والثبات، وحولوا سنوات الأسر الطويلة إلى مدرسة في الإرادة والكرامة.

وأضافت أن يونس كان حاضرًا في مختلف محطات نضال الحركة الأسيرة، وشاهدًا على جيل كامل حمل القضية الفلسطينية داخل السجون، وبقي رمزًا من رموزها حتى بعد تحرره.

ووُلد ماهر يونس في 6 كانون الثاني/يناير 1958 في قرية عارة داخل أراضي عام 1948، وتلقى تعليمه في مدارس قريته، ثم في المدرسة الصناعية بمدينة الخضيرة. وخلال سنوات اعتقاله تمكن من الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية.

وكان الاحتلال اعتقل يونس عام 1983، وتعرض لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقه حكم بالإعدام قبل أن يُخفف إلى السجن المؤبد، ثم حُددت مدة محكوميته عام 2012 لتصبح 40 عامًا، قضاها كاملة في الأسر حتى الإفراج عنه عام 2023.

وأكدت مؤسسات الأسرى أن ماهر يونس سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية باعتباره أحد أبرز رموز الحركة الأسيرة الفلسطينية، وسيرة نضالية تجسد معاني التضحية والصبر في سبيل الحرية، متقدمة بالتعازي إلى عائلته وأبناء الشعب الفلسطيني ورفاق دربه.