أمن المقاومة يُعدم عميلاً تسبب باغتيال القائد "الحداد".. وتفاصيل صادمة حول طرق إسقاطه ميدانياً
بي دي ان |
02 يوليو 2026 الساعة
11:27م
الشهيد عز الدين الحداد
غزة - بي دي ان
أعلن جهاز "أمن المقاومة" في قطاع غزة، تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص أدانته الجهات المختصة بالتخابر مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد استكمال ما وصفه بـ "الإجراءات الثورية والقضائية".
وأوضح الجهاز في بيان صحفي، أن المدان (م. م) ثبتت إدانته بالارتباط مع الاحتلال، والتسبب في "عمليات أمنية ومجازر" مروعة خلال حرب الإبادة الحالية على قطاع غزة. وأكد البيان ضلوع العميل في عمليات رصد واستهداف طالت قيادات وازنة من فصائل المقاومة، من أبرزهم قائد هيئة أركان كتائب القسام (قائد لواء غزة) الشهيد عز الدين الحداد.
وشدد البيان على أن تنفيذ الحكم جاء بعد استنفاد كافة الإجراءات القانونية والأمنية، مؤكداً أن مصير المتعاونين مع الاحتلال سيكون "الردع والمحاسبة الصارمة". كما دعا العائلات والعشائر إلى تحمل دورها في تعزيز التماسك الداخلي، موجهاً نداءً أخيراً لكل من انزلق في وحل العمالة لتسليم نفسه والعودة إلى الصف الوطني قبل فوات الأوان.
تفاصيل حصرية وصادمة عن التجنيد
وفي سياق متصل، كشف ضابط في أمن المقاومة، ذأن المتعاون الذي أُعدم يُعد من أخطر "حالات التخابر" التي تم إلقاء القبض عليها خلال الأشهر الأخيرة. وأوضح أن ارتباطه الرسمي بالاحتلال وتكليفه بالمهام العملياتية بدأ فعلياً مع العام 2024، في ذروة حرب الإبادة.
وتكمن الخطورة البالغة في طريقة "إسقاطه"؛ حيث أشار الضابط إلى أن العميل تواصل مع إحدى صفحات التواصل الاجتماعي التي كانت تتخفى بغطاء "جهاز أمني فلسطيني" وتحرض ظاهرياً على المقاومة. وبمجرد إبدائه الرغبة في التواصل، تبين أن الصفحة تدار مباشرة من قبل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي، الذي التقط الخيط وبدأ بتكليفه بمهام ميدانية لتحديد الأهداف.
استغلال الثقة وخيانة الأقارب
وبيّن الضابط أن العميل استغل انخراطه الطبيعي في بيئته المجتمعية للوصول إلى كوادر المقاومة ضمن نطاقه الجغرافي، مستغلاً أواصر القربى وثقة الجيران. وقد أسهمت وشاياته في اغتيال عدد كبير من الشهداء في محيطه، من بينهم أقارب له من الدرجة الأولى.
تأكيد الاغتيالات واستهداف بيوت العزاء
وفي تفصيل مروع لأسلوب عمله الميداني، كان العميل يعمد إلى التأكد بنفسه من نجاح عمليات الاغتيال عبر المسارعة للوصول إلى المستشفيات، أو البقاء في محيط عائلة المستهدف لرصد ردود أفعالهم وتأكيد الاستشهاد لمشغليه. وهذا السلوك المريب كان الخيط الأساسي الذي أدى إلى كشفه عقب اغتيال الشهيد القائد عز الدين الحداد.
وأكدت مصادر محلية وعائلية تفاصيل أشد قسوة؛ حيث تبين أن العميل كان يحضر بيوت عزاء جيرانه الذين تسبب هو شخصياً باغتيالهم. وفي إحدى الحوادث المأساوية، حدد العميل تواجد أحد كوادر المقاومة داخل "بيت عزاء"، وقام بالإبلاغ عنه فوراً، مما أدى إلى قصف بيت العزاء وارتقاء عدد إضافي من الشهداء.
تحذير أمني هام من مصائد "8200"
وفي ختام تصريحاته، أطلق ضابط أمن المقاومة تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين من خطورة التفاعل أو التواصل مع الصفحات المجهولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن جهاز الشاباك الإسرائيلي—وتحديداً "الوحدة 8200"—يستثمر الفضاء الرقمي كـ "مصيدة دائمة".
وتقوم هذه الوحدة بالتقاط المعلومات المجانية، وإعداد قوائم بشخصيات مؤهلة للارتباط، ليتم استدراجهم إما بشكل مباشر، أو عبر أساليب غير مباشرة متدرجة توقع الضحية في فخ العمالة دون إدراك في المراحل الأولى، مما يتطلب أقصى درجات الحذر والوعي الأمني من أبناء الشعب الفلسطيني.
بي دي ان |
02 يوليو 2026 الساعة 11:27م
غزة - بي دي ان
وأوضح الجهاز في بيان صحفي، أن المدان (م. م) ثبتت إدانته بالارتباط مع الاحتلال، والتسبب في "عمليات أمنية ومجازر" مروعة خلال حرب الإبادة الحالية على قطاع غزة. وأكد البيان ضلوع العميل في عمليات رصد واستهداف طالت قيادات وازنة من فصائل المقاومة، من أبرزهم قائد هيئة أركان كتائب القسام (قائد لواء غزة) الشهيد عز الدين الحداد.
وشدد البيان على أن تنفيذ الحكم جاء بعد استنفاد كافة الإجراءات القانونية والأمنية، مؤكداً أن مصير المتعاونين مع الاحتلال سيكون "الردع والمحاسبة الصارمة". كما دعا العائلات والعشائر إلى تحمل دورها في تعزيز التماسك الداخلي، موجهاً نداءً أخيراً لكل من انزلق في وحل العمالة لتسليم نفسه والعودة إلى الصف الوطني قبل فوات الأوان.
تفاصيل حصرية وصادمة عن التجنيد
وفي سياق متصل، كشف ضابط في أمن المقاومة، ذأن المتعاون الذي أُعدم يُعد من أخطر "حالات التخابر" التي تم إلقاء القبض عليها خلال الأشهر الأخيرة. وأوضح أن ارتباطه الرسمي بالاحتلال وتكليفه بالمهام العملياتية بدأ فعلياً مع العام 2024، في ذروة حرب الإبادة.
وتكمن الخطورة البالغة في طريقة "إسقاطه"؛ حيث أشار الضابط إلى أن العميل تواصل مع إحدى صفحات التواصل الاجتماعي التي كانت تتخفى بغطاء "جهاز أمني فلسطيني" وتحرض ظاهرياً على المقاومة. وبمجرد إبدائه الرغبة في التواصل، تبين أن الصفحة تدار مباشرة من قبل جهاز "الشاباك" الإسرائيلي، الذي التقط الخيط وبدأ بتكليفه بمهام ميدانية لتحديد الأهداف.
استغلال الثقة وخيانة الأقارب
وبيّن الضابط أن العميل استغل انخراطه الطبيعي في بيئته المجتمعية للوصول إلى كوادر المقاومة ضمن نطاقه الجغرافي، مستغلاً أواصر القربى وثقة الجيران. وقد أسهمت وشاياته في اغتيال عدد كبير من الشهداء في محيطه، من بينهم أقارب له من الدرجة الأولى.
تأكيد الاغتيالات واستهداف بيوت العزاء
وفي تفصيل مروع لأسلوب عمله الميداني، كان العميل يعمد إلى التأكد بنفسه من نجاح عمليات الاغتيال عبر المسارعة للوصول إلى المستشفيات، أو البقاء في محيط عائلة المستهدف لرصد ردود أفعالهم وتأكيد الاستشهاد لمشغليه. وهذا السلوك المريب كان الخيط الأساسي الذي أدى إلى كشفه عقب اغتيال الشهيد القائد عز الدين الحداد.
وأكدت مصادر محلية وعائلية تفاصيل أشد قسوة؛ حيث تبين أن العميل كان يحضر بيوت عزاء جيرانه الذين تسبب هو شخصياً باغتيالهم. وفي إحدى الحوادث المأساوية، حدد العميل تواجد أحد كوادر المقاومة داخل "بيت عزاء"، وقام بالإبلاغ عنه فوراً، مما أدى إلى قصف بيت العزاء وارتقاء عدد إضافي من الشهداء.
تحذير أمني هام من مصائد "8200"
وفي ختام تصريحاته، أطلق ضابط أمن المقاومة تحذيراً شديد اللهجة للمواطنين من خطورة التفاعل أو التواصل مع الصفحات المجهولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن جهاز الشاباك الإسرائيلي—وتحديداً "الوحدة 8200"—يستثمر الفضاء الرقمي كـ "مصيدة دائمة".
وتقوم هذه الوحدة بالتقاط المعلومات المجانية، وإعداد قوائم بشخصيات مؤهلة للارتباط، ليتم استدراجهم إما بشكل مباشر، أو عبر أساليب غير مباشرة متدرجة توقع الضحية في فخ العمالة دون إدراك في المراحل الأولى، مما يتطلب أقصى درجات الحذر والوعي الأمني من أبناء الشعب الفلسطيني.