عرض أكاديمي في رام الله لأطروحة الدكتور ياسر أبو بكر حول التعليم في سجون الاحتلال

بي دي ان |

01 يوليو 2026 الساعة 02:50م

نظّمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، في مقرها بمدينة رام الله، عرضًا أكاديميًا لأطروحة الدكتوراه للأسير المحرر وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، الدكتور ياسر أبو بكر، والتي تناولت دور التعليم في تنمية مهارات الأسرى الفلسطينيين المحررين داخل المعتقلات الإسرائيلية.

وجاءت الأطروحة بعنوان: "مساهمة التعليم في البيئات القسرية في تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير الإيجابي والمهارات الحياتية لدى الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي: تصور تربوي مقترح"، بحضور شخصيات أكاديمية ووطنية ومهتمين بالشأن التربوي وقضية الأسرى.

واستعرض أبو بكر أبرز نتائج دراسته، مؤكدًا أن التعليم داخل سجون الاحتلال شكّل إحدى أدوات الصمود والحفاظ على الهوية الوطنية، وأن الحركة الأسيرة نجحت، رغم سياسات القمع والحرمان، في تحويل المعتقلات إلى بيئة لإنتاج المعرفة وتنمية مهارات البحث العلمي والتفكير الإيجابي والمهارات الحياتية.

من جانبها، أكدت محافظ رام الله والبيرة وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، الدكتورة ليلى غنام، أن الأسرى الفلسطينيين يجسدون عنوان الكرامة الوطنية، معتبرة أن الإنجاز الأكاديمي للدكتور أبو بكر يعكس انتصار الإرادة الفلسطينية على السجن والسجان، ويؤكد أن التعليم ظل أحد أهم أشكال الصمود والاستثمار في مستقبل فلسطين.

بدوره، وصف الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية، الدكتور رمزي عودة، الأطروحة بأنها إضافة علمية مهمة توثق تجربة التعليم في البيئات القسرية، داعيًا الجامعات الفلسطينية إلى تخصيص منح دراسية كاملة للأسرى المحررين الراغبين في استكمال دراسات الدكتوراه، بما يعزز دورهم في خدمة المجتمع والبحث العلمي.

وأشاد المشاركون بالأطروحة، معتبرين أنها تمثل إضافة نوعية للدراسات التربوية وتوثيقًا علميًا لتجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية، التي استطاعت تحويل ظروف الاعتقال إلى مساحة للتعليم وبناء الوعي.

كما وجّه الحضور تحية تقدير لزوجة الدكتور ياسر أبو بكر، تقديرًا لدعمها المتواصل خلال سنوات الاعتقال والدراسة، مؤكدين أن صمود العائلة الفلسطينية يشكل ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني.

واختُتم اللقاء بتكريم الدكتور ياسر أبو بكر من قبل الحملة الأكاديمية الدولية والدكتورة ليلى غنام وعدد من رفاقه وأصدقائه، تقديرًا لإنجازه الأكاديمي ومسيرته الوطنية، مع التأكيد على أن التعليم سيبقى أحد أهم أدوات الصمود الوطني ومصدر إلهام للأجيال الفلسطينية.