واشنطن تقصف مواقع إيرانية رداً على هجوم في مضيق هرمز.. وفانس: العنف سيُقابل بالعنف

بي دي ان |

27 يونيو 2026 الساعة 12:22م

واشنطن تقصف مواقع إيرانية رداً على هجوم في مضيق هرمز
شنت الولايات المتحدة، الجمعة، ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في إيران، رداً على هجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن تجارية في مضيق هرمز، في تصعيد جديد يهدد بزيادة التوتر في المنطقة.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن "العنف سيقابل بالعنف"، مؤكداً أن واشنطن لن تتهاون مع أي هجمات تستهدف الملاحة أو المصالح الأميركية. وأضاف أنه "إذا كانت لديهم خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل هاتفياً".

من جانبه، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هجوم الطائرة المسيرة يمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وقال للصحفيين قبل تنفيذ الضربات: "سوف تكتشفون" ما إذا كانت الولايات المتحدة سترد على الهجوم، مضيفاً لاحقاً: "لا أحب حقيقة أنهم شنوا هجوماً أمس، في الواقع أربع هجمات".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة ومنشآت رادار ساحلية داخل إيران، مشيرة إلى أن العملية جاءت رداً على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات تهدف إلى الرد على الهجوم على السفن التجارية، وليست استئنافاً لعمليات قتالية واسعة النطاق.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط مقذوف في محيط رصيف بحري بمدينة سيريك جنوب البلاد، كما نقلت عن مصدر عسكري أن القوات الإيرانية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه "سفن مخالفة" في مضيق هرمز قبل ساعات من تنفيذ الضربات الأميركية.

ويأتي هذا التطور بعدما ارتفعت حركة شحن النفط الخام عبر مضيق هرمز إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. إلا أن الهجوم على سفينة في خليج عُمان، الخميس، أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة، ودفع المنظمة البحرية الدولية إلى تعليق خطة إجلاء السفن العالقة في المنطقة.

واتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء الهجوم عبر طائرة مسيرة تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، فيما كان ترامب قد لوّح في وقت سابق بإنهاء المفاوضات الجارية مع إيران إذا ثبت عدم التزامها بتعهداتها المتعلقة بضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.