مجلس السلام لغزة التابع لترامب سيعقد قمة ليومين في قبرص
بي دي ان |
24 يونيو 2026 الساعة
06:38م
مجلس السلام
قبرص - بي دي ان
أكد المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كونستانتينوس ليتيمبيوتيس، اليوم الأربعاء، أن مجلس السلام لغزة سيعقد قمة لمدة يومين في قبرص يومي 30 حزيران/ يونيو و1 تموز/ يوليو. وشدد على أن الحكومة القبرصية تبقى على هامش المجلس.
وقال: "جمهورية قبرص لا تنظّم الحدث ولا تشارك في تنظيمه، بطبيعة الحال"، مضيفًا في الوقت نفسه أن قرار المجلس الاجتماع في قبرص يشكل دليلًا على أهمية قبرص على الساحة الدولية.
وأضاف، "أن حقيقة أن الذراع الإدارية لهذا المجلس اختارت بلدنا، وهو بلد أثبت عمليًا مدى فائدته، وكم من المبادرات التي اتخذها، وكذلك مدى فعالية هذه المبادرات في دعم السكان المدنيين في غزة إنسانيًا، هي أمر بالغ الأهمية".
وعندما سُئل عمّن قد يشارك في القمة، قال إن "مسؤولين" سيكونون حاضرين، وأن بعضهم "طلبوا بالفعل عقد لقاءات" مع وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس خلال وجودهم في قبرص.
وفي ما يتعلق بخطة ترامب للسلام في غزة، قال: "نحن، كجمهورية قبرص، لم نرحب بها فحسب، بل دعمناها منذ البداية".
وأضاف: "أذكّركم بأن الرئيس نيكوس خريستودوليدس شارك في المؤتمر الأول الذي أعلن هذه الخطة، وقدم اقتراحًا من ثماني نقاط محددة يستند إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل تنفيذ أسرع لإعادة إعمار غزة".
وبينما لم يُعلن بعد عن التشكيل الدقيق للقمة، ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية أن الاجتماع في قبرص سيشمل ممثلين عن اللجنة التنفيذية لمجلس السلام، واللجنة التي يديرها فلسطينيون لإدارة غزة، ومكتب نيكولاي ملادينوف، الدبلوماسي البلغاري الذي عيّنه ترامب ممثلًا رفيعًا له لشؤون غزة.
ومن بين الأعضاء البارزين في اللجنة التنفيذية: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق السير توني بلير، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
وكانت قبرص واحدة من عشرات الدول التي دُعيت للانضمام إلى مجلس السلام. وقال كومبوس يوم أداء المجلس اليمين إن الجزيرة تنتظر أن يبلور الاتحاد الأوروبي موقفًا موحدًا من الموضوع قبل اتخاذ قرار.
وانضمت بلغاريا والمجر، وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي، إلى المجلس كعضوين كاملي العضوية، بينما قررت قبرص، انسجامًا مع الموقف الأوسع للاتحاد الأوروبي، المشاركة في الاجتماعات بصفة مراقب.
ومنذ إنشاء مجلس السلام في كانون الثاني/ يناير وفتح معبر رفح الحدودي في شباط/ فبراير، لم يحدث الكثير من حيث التقدم، رغم تسجيل عدة حالات قُتل فيها مدنيون فلسطينيون على يد جنود الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر التي تلت ذلك.
وفي يوم الثلاثاء، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن "دبلوماسيًا عربيًا" من "إحدى الدول الوسيطة" و"مسؤولًا فلسطينيًا مطلعًا على الأمر" قالا إن الاجتماع في قبرص سيكون بمثابة "إعادة ضبط"، تتيح لأصحاب المصلحة "إعادة المعايرة" و"الوصول إلى تفاهم موحد".
ومع ذلك، ورد أيضًا أن بعض أعضاء مجلس السلام "أبدوا عدم ارتياح من التفاؤل المرتبط بعقد اجتماع في منتجع بقبرص في ظل استمرار المعاناة في غزة"، ولذلك "تقرر تقليص قائمة الضيوف".
وشكّل مجلس السلام عمليًا المرحلة الثانية في خطة ترامب لمستقبل غزة، بينما نُفذت المرحلة الأولى بعد عقد قمة دولية في مدينة شرم الشيخ المصرية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
وعاد خريستودوليدس من تلك القمة وتحدث عن "ست مبادرات يمكن لجمهورية قبرص اتخاذها" استنادًا إلى خطة ترامب ذات العشرين نقطة لمستقبل غزة.
وبعد فترة قصيرة، قال مدير مكتب الصحافة الرئاسي، فيكتور بابادوبولوس، إن قبرص ستسعى إلى تقديم "دعم عملياتي" للجهود الدولية الرامية إلى ضمان السلام في غزة وإعادة إعمارها.
وقال إن الحكومة "اقترحت نموذج مساهمة عمليًا يقوم بالفعل على ستة أعمدة تشغيلية، ويستند إلى التنفيذ الناجح لخطة أمالثيا"، وهي ممر المساعدات الإنسانية القبرصي إلى قطاع غزة.
وفي هذه النقطة، شدد على أن خطة أمالثيا "تعمل من خلال آلية أمنية ثنائية وبالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع- UNOPS".
وبعد إنشاء مجلس السلام في كانون الثاني/ يناير، طالبت نائبة وزير شؤون أوروبا، ماريلينا راونا، في نيسان/ أبريل، بتحقيق تقدم، محذرة من أن عدم التقدم قد يسمح لحركة حماس "بتثبيت سيطرتها" في القطاع.
وقالت في جلسة عامة للبرلمان الأوروبي: "يجب أن يكون هناك تقدم في تنفيذ خطة السلام لغزة، إذ إن غياب ذلك ينطوي على خطر تقويض الزخم السياسي الهش، بكل ما يعنيه ذلك، بما في ذلك منح حماس فرصة لترسيخ سيطرتها".
بي دي ان |
24 يونيو 2026 الساعة 06:38م
قبرص - بي دي ان
وقال: "جمهورية قبرص لا تنظّم الحدث ولا تشارك في تنظيمه، بطبيعة الحال"، مضيفًا في الوقت نفسه أن قرار المجلس الاجتماع في قبرص يشكل دليلًا على أهمية قبرص على الساحة الدولية.
وأضاف، "أن حقيقة أن الذراع الإدارية لهذا المجلس اختارت بلدنا، وهو بلد أثبت عمليًا مدى فائدته، وكم من المبادرات التي اتخذها، وكذلك مدى فعالية هذه المبادرات في دعم السكان المدنيين في غزة إنسانيًا، هي أمر بالغ الأهمية".
وعندما سُئل عمّن قد يشارك في القمة، قال إن "مسؤولين" سيكونون حاضرين، وأن بعضهم "طلبوا بالفعل عقد لقاءات" مع وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس خلال وجودهم في قبرص.
وفي ما يتعلق بخطة ترامب للسلام في غزة، قال: "نحن، كجمهورية قبرص، لم نرحب بها فحسب، بل دعمناها منذ البداية".
وأضاف: "أذكّركم بأن الرئيس نيكوس خريستودوليدس شارك في المؤتمر الأول الذي أعلن هذه الخطة، وقدم اقتراحًا من ثماني نقاط محددة يستند إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل تنفيذ أسرع لإعادة إعمار غزة".
وبينما لم يُعلن بعد عن التشكيل الدقيق للقمة، ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية أن الاجتماع في قبرص سيشمل ممثلين عن اللجنة التنفيذية لمجلس السلام، واللجنة التي يديرها فلسطينيون لإدارة غزة، ومكتب نيكولاي ملادينوف، الدبلوماسي البلغاري الذي عيّنه ترامب ممثلًا رفيعًا له لشؤون غزة.
ومن بين الأعضاء البارزين في اللجنة التنفيذية: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق السير توني بلير، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
وكانت قبرص واحدة من عشرات الدول التي دُعيت للانضمام إلى مجلس السلام. وقال كومبوس يوم أداء المجلس اليمين إن الجزيرة تنتظر أن يبلور الاتحاد الأوروبي موقفًا موحدًا من الموضوع قبل اتخاذ قرار.
وانضمت بلغاريا والمجر، وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي، إلى المجلس كعضوين كاملي العضوية، بينما قررت قبرص، انسجامًا مع الموقف الأوسع للاتحاد الأوروبي، المشاركة في الاجتماعات بصفة مراقب.
ومنذ إنشاء مجلس السلام في كانون الثاني/ يناير وفتح معبر رفح الحدودي في شباط/ فبراير، لم يحدث الكثير من حيث التقدم، رغم تسجيل عدة حالات قُتل فيها مدنيون فلسطينيون على يد جنود الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر التي تلت ذلك.
وفي يوم الثلاثاء، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن "دبلوماسيًا عربيًا" من "إحدى الدول الوسيطة" و"مسؤولًا فلسطينيًا مطلعًا على الأمر" قالا إن الاجتماع في قبرص سيكون بمثابة "إعادة ضبط"، تتيح لأصحاب المصلحة "إعادة المعايرة" و"الوصول إلى تفاهم موحد".
ومع ذلك، ورد أيضًا أن بعض أعضاء مجلس السلام "أبدوا عدم ارتياح من التفاؤل المرتبط بعقد اجتماع في منتجع بقبرص في ظل استمرار المعاناة في غزة"، ولذلك "تقرر تقليص قائمة الضيوف".
وشكّل مجلس السلام عمليًا المرحلة الثانية في خطة ترامب لمستقبل غزة، بينما نُفذت المرحلة الأولى بعد عقد قمة دولية في مدينة شرم الشيخ المصرية في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
وعاد خريستودوليدس من تلك القمة وتحدث عن "ست مبادرات يمكن لجمهورية قبرص اتخاذها" استنادًا إلى خطة ترامب ذات العشرين نقطة لمستقبل غزة.
وبعد فترة قصيرة، قال مدير مكتب الصحافة الرئاسي، فيكتور بابادوبولوس، إن قبرص ستسعى إلى تقديم "دعم عملياتي" للجهود الدولية الرامية إلى ضمان السلام في غزة وإعادة إعمارها.
وقال إن الحكومة "اقترحت نموذج مساهمة عمليًا يقوم بالفعل على ستة أعمدة تشغيلية، ويستند إلى التنفيذ الناجح لخطة أمالثيا"، وهي ممر المساعدات الإنسانية القبرصي إلى قطاع غزة.
وفي هذه النقطة، شدد على أن خطة أمالثيا "تعمل من خلال آلية أمنية ثنائية وبالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع- UNOPS".
وبعد إنشاء مجلس السلام في كانون الثاني/ يناير، طالبت نائبة وزير شؤون أوروبا، ماريلينا راونا، في نيسان/ أبريل، بتحقيق تقدم، محذرة من أن عدم التقدم قد يسمح لحركة حماس "بتثبيت سيطرتها" في القطاع.
وقالت في جلسة عامة للبرلمان الأوروبي: "يجب أن يكون هناك تقدم في تنفيذ خطة السلام لغزة، إذ إن غياب ذلك ينطوي على خطر تقويض الزخم السياسي الهش، بكل ما يعنيه ذلك، بما في ذلك منح حماس فرصة لترسيخ سيطرتها".