الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف شخصين جنوبي لبنان وسط خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
بي دي ان |
24 يونيو 2026 الساعة
03:54م
الجيش الاسرائيلي يواصل انتهاكاته لوقف إطلاق النار
لبنان- بي دي ان
أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة شخصين ادَّعى أنهما "مسلحان من حزب الله وشكلا تهديدا لقواته عند تلة علي الطاهر جنوبي لبنان"، في وقت يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار بدعوى "إزالة تهديدات".
وأضاف الجيش، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن قواته رصدت "مسلحين من حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر، "شكلا تهديدا للقوات العاملة في المنطقة الأمنية. وفور رصدهما هاجم سلاح الجو والقوات (المسلحان) لإزالة التهديد".
يأتي ذلك في وقت سجل فيه تزايد للخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، وعلى سيارة أخرى في محيط حي ثكنة الجيش من دون وقوع إصابات.
كما رصد تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي المسيّر في أجواء مدينتي صيدا وصور؛ بحسب الوكالة اللبنانية.
وفي سياق متصل، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر مركز الحكم المحلي، الأربعاء، إن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، حتى لو طالبت الولايات المتحدة بذلك.
وأضاف أن "200 ألف من سكان جنوب لبنان لن يعودوا، ولن يكون هناك سكان ولا مخربين"، بادعاء أن "ما حصل في الماضي في مناطق أمنية تواجد فيها سكان مدنيون أيضا كان فيها ألغام وهجمات ضد الجنود، ولذلك لن نسمح بذلك". وتابع كاتس أن "الجنود سيكونون في الداخل والسكان في الخارج. البنية التحتية مهدمة، والبيوت تشكل تهديدا ومدمرة. لن ننسحب".
وفي الأثناء، تتواصل المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية المباشرة في واشنطن، حيث تعقد جولة خامسة منها والتي انطلقت الثلاثاء وتستمر على مدار 3 أيام في مقر وزارة الخارجية الأميركية.
بي دي ان |
24 يونيو 2026 الساعة 03:54م
لبنان- بي دي ان
وأضاف الجيش، في بيان له، اليوم الأربعاء، أن قواته رصدت "مسلحين من حزب الله" في مرتفعات علي الطاهر، "شكلا تهديدا للقوات العاملة في المنطقة الأمنية. وفور رصدهما هاجم سلاح الجو والقوات (المسلحان) لإزالة التهديد".
يأتي ذلك في وقت سجل فيه تزايد للخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الذي أعلن عنه بموجب مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، كما أطلق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، وعلى سيارة أخرى في محيط حي ثكنة الجيش من دون وقوع إصابات.
كما رصد تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي المسيّر في أجواء مدينتي صيدا وصور؛ بحسب الوكالة اللبنانية.
وفي سياق متصل، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر مركز الحكم المحلي، الأربعاء، إن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، حتى لو طالبت الولايات المتحدة بذلك.
وأضاف أن "200 ألف من سكان جنوب لبنان لن يعودوا، ولن يكون هناك سكان ولا مخربين"، بادعاء أن "ما حصل في الماضي في مناطق أمنية تواجد فيها سكان مدنيون أيضا كان فيها ألغام وهجمات ضد الجنود، ولذلك لن نسمح بذلك". وتابع كاتس أن "الجنود سيكونون في الداخل والسكان في الخارج. البنية التحتية مهدمة، والبيوت تشكل تهديدا ومدمرة. لن ننسحب".
وفي الأثناء، تتواصل المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية المباشرة في واشنطن، حيث تعقد جولة خامسة منها والتي انطلقت الثلاثاء وتستمر على مدار 3 أيام في مقر وزارة الخارجية الأميركية.