لبنان لم يتبلغ باتفاق السلام بين أميركا وطهران رغم شمول الاتفاق لوقف الحرب في لبنان
بي دي ان |
15 يونيو 2026 الساعة
11:33ص
لبنان لم يتبلغ بعد باتفاق إنهاء الحرب بين أميركا وإيران
بيروت- بي دي ان
قال مصدر رسمي لبناني اليوم، الإثنين، إن بيروت لم تتبلّغ بعد بشروط الاتفاق الإيراني الأميركي الذي أعلنت باكستان التوصل إليه مؤكدة أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان.
ومنذ الإعلان عن الاتفاق، تراجعت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة اللبنانية عن قصف مدفعي إسرائيلي متقطع.
ولم يُعلن رسميا بعد عن بنود الاتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق "يوقف الحرب فورا وبشكل دائم"، في وقت قالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في الثامن من نيسان/ أبريل لم يُحترم فعليا.
وقال مصدر رسمي لبناني من دون الكشف عن هويته، إن "لبنان لم يتبلغ بنود الاتفاق أو موعد وقف إطلاق النار".
وفي بيان مقتضب، أشاد رئيس البرلمان نبيه بري، بمضمون الاتفاق. وتوجّه بالشكر لإيران والولايات المتحدة "على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بندا أساسيا وملزما بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه".
ولم يصدر أي تعليق عن حزب الله بعد بشأن الاتفاق، لكن الحزب لم يتبن تنفيذ أي هجوم ضد القوات الإسرائيلية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد - الإثنين.
وفي المقابل، صدرت تصريحات عديدة من قبل مسؤولين إسرائيليين، رفضوا خلالها الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وقالت مصادر إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تل أبيب لن تنسحب من جنوبي لبنان، وأن الجيش سيواصل الانتشار في مواقعه الحالية مع الاستمرار في تنفيذ عمليات تستهدف إحباط ما وصفها بتهديدات حزب الله بما في ذلك تدمير بنيته التحتية والرد على أي هجوم يستهدف إسرائيل، وقال إن بلاده لا تعتبر نفسها ملزمة بالتفاهمات المطروحة مع إيران بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي جنوب لبنان، أفاد صحافيون بعودة خفيفة للنازحين عند ساعات الصباح الأولى إلى البلدات والقرى التي شهدت غارات إسرائيلية وإنذارات إخلاء متكررة منذ بدء الحرب الأخيرة في الثاني من آذار/ مارس.
بي دي ان |
15 يونيو 2026 الساعة 11:33ص
بيروت- بي دي ان
ومنذ الإعلان عن الاتفاق، تراجعت وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، حيث أفادت الوكالة اللبنانية عن قصف مدفعي إسرائيلي متقطع.
ولم يُعلن رسميا بعد عن بنود الاتفاق، لكن إيران أكدت على لسان نائب وزير خارجيتها كاظم غريب آبادي أن الاتفاق "يوقف الحرب فورا وبشكل دائم"، في وقت قالت باكستان إن الاتفاق يشمل لبنان، وهو مطلب تمسكت به طهران خلال المفاوضات الشاقة المتواصلة منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في الثامن من نيسان/ أبريل لم يُحترم فعليا.
وقال مصدر رسمي لبناني من دون الكشف عن هويته، إن "لبنان لم يتبلغ بنود الاتفاق أو موعد وقف إطلاق النار".
وفي بيان مقتضب، أشاد رئيس البرلمان نبيه بري، بمضمون الاتفاق. وتوجّه بالشكر لإيران والولايات المتحدة "على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بندا أساسيا وملزما بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل لبنان بما يحفظ سيادته على كامل ترابه".
ولم يصدر أي تعليق عن حزب الله بعد بشأن الاتفاق، لكن الحزب لم يتبن تنفيذ أي هجوم ضد القوات الإسرائيلية منذ ما بعد منتصف ليل الأحد - الإثنين.
وفي المقابل، صدرت تصريحات عديدة من قبل مسؤولين إسرائيليين، رفضوا خلالها الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وقالت مصادر إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تل أبيب لن تنسحب من جنوبي لبنان، وأن الجيش سيواصل الانتشار في مواقعه الحالية مع الاستمرار في تنفيذ عمليات تستهدف إحباط ما وصفها بتهديدات حزب الله بما في ذلك تدمير بنيته التحتية والرد على أي هجوم يستهدف إسرائيل، وقال إن بلاده لا تعتبر نفسها ملزمة بالتفاهمات المطروحة مع إيران بشأن وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي جنوب لبنان، أفاد صحافيون بعودة خفيفة للنازحين عند ساعات الصباح الأولى إلى البلدات والقرى التي شهدت غارات إسرائيلية وإنذارات إخلاء متكررة منذ بدء الحرب الأخيرة في الثاني من آذار/ مارس.