كارثة صحية تلوح في الأفق بغزة.. مستشفى شهداء الأقصى يواجه خطر الإغلاق الكامل
بي دي ان |
31 مايو 2026 الساعة
02:25م
مستشفى شهداء الأقصى يحذر من توقف غرف العمليات نتيجة أزمة الكهرباء الخانقة وتوقف المولدات الرئيسية عن العمل
غزة- بي دي ان
حذر مدير مستشفى شهداء الأقصى الدكتور رائد حسين من التوقف الوشيك للمستشفى عن العمل نتيجة أزمة حادة في الكهرباء وتعطل المولدات الرئيسية والاحتياطية، مؤكدا أن الأزمة بدأت تؤثر بشكل مباشر على الأقسام الحيوية، وفي مقدمتها غرف العمليات.
وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن 4 مولدات كانت توفر الطاقة اللازمة لأقسام المستشفى تعطلت خلال الفترة الماضية، فيما توقف آخر مولد عامل أمس، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وتعطيل عدد من الخدمات الأساسية.
وأوضح أن إدارة المستشفى اضطرت خلال الأسبوع الماضي إلى فصل بعض الأقسام وتوزيع الأحمال الكهربائية على المولدات المتبقية للحفاظ على استمرارية الخدمات، إلا أن تعطل أحد المولدات الاحتياطية أدى إلى إيقاف العمل في غرف العمليات منذ مساء أمس.
وأشار حسين إلى أن المولدات الرئيسية خرجت من الخدمة خلال السنة الأولى من الحرب، فيما اعتمد المستشفى طوال الفترة الماضية على 3 مولدات احتياطية. وبعد تعطل أحدها، لم يتبق سوى مولدين يتم تشغيل أحدهما خلال الفترة الصباحية والآخر خلال الفترة المسائية.
وأضاف أن المستشفى كان يعمل خلال العام الماضي بنصف طاقته فقط نتيجة محدودية القدرة الكهربائية، موضحا أن الأزمة وصلت حاليا إلى مرحلة تهدد الأقسام الحيوية بشكل مباشر.
وقال: "منذ اليوم توقفت غرف العمليات داخل المستشفى، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فنحن في الطريق إلى إيقاف أقسام العناية المكثفة وغسيل الكلى والحضانات".
وأكد مدير المستشفى أن الإدارة "تدق ناقوس الخطر" مع وصول الأزمة إلى مرحلة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن المستشفى -وهو المرفق الحكومي الوحيد العامل في المحافظة الوسطى- يقدم خدماته لأكثر من 500 ألف نسمة من السكان والنازحين.
وأوضح أن المستشفى لم يتمكن من تشغيل كامل طاقته منذ أكثر من عام، لكنه تمكن من الاستمرار عبر توزيع الأحمال والاستعانة بمولدات بديلة، إلا أن توالي الأعطال وضع المؤسسة الصحية أمام خطر الإغلاق.
وأضاف: "أعتقد أننا بدأنا العد التنازلي لاستمرار العمل داخل المستشفى، وأخشى أن نعقد مؤتمرا آخر قريبا للإعلان عن توقف هذه الخدمات".
وطالب حسين بمد خط كهرباء مباشر إلى المستشفى، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ ذلك بعد وصول الكهرباء إلى محطة التحلية في مدينة دير البلح.
كما دعا المؤسسات الدولية والمحلية إلى التدخل العاجل لتوفير مولدات جديدة قادرة على تحمل الأحمال التشغيلية للمستشفى، موضحا أن احتياجات المستشفى تتجاوز قدرة ميغاواط واحد، وأنه يحتاج إلى مولدين على الأقل لضمان استمرار الخدمات الطبية.
بي دي ان |
31 مايو 2026 الساعة 02:25م
غزة- بي دي ان
وقال حسين، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن 4 مولدات كانت توفر الطاقة اللازمة لأقسام المستشفى تعطلت خلال الفترة الماضية، فيما توقف آخر مولد عامل أمس، ما أدى إلى تفاقم الأزمة وتعطيل عدد من الخدمات الأساسية.
وأوضح أن إدارة المستشفى اضطرت خلال الأسبوع الماضي إلى فصل بعض الأقسام وتوزيع الأحمال الكهربائية على المولدات المتبقية للحفاظ على استمرارية الخدمات، إلا أن تعطل أحد المولدات الاحتياطية أدى إلى إيقاف العمل في غرف العمليات منذ مساء أمس.
وأشار حسين إلى أن المولدات الرئيسية خرجت من الخدمة خلال السنة الأولى من الحرب، فيما اعتمد المستشفى طوال الفترة الماضية على 3 مولدات احتياطية. وبعد تعطل أحدها، لم يتبق سوى مولدين يتم تشغيل أحدهما خلال الفترة الصباحية والآخر خلال الفترة المسائية.
وأضاف أن المستشفى كان يعمل خلال العام الماضي بنصف طاقته فقط نتيجة محدودية القدرة الكهربائية، موضحا أن الأزمة وصلت حاليا إلى مرحلة تهدد الأقسام الحيوية بشكل مباشر.
وقال: "منذ اليوم توقفت غرف العمليات داخل المستشفى، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فنحن في الطريق إلى إيقاف أقسام العناية المكثفة وغسيل الكلى والحضانات".
وأكد مدير المستشفى أن الإدارة "تدق ناقوس الخطر" مع وصول الأزمة إلى مرحلة غير مسبوقة، مشيرا إلى أن المستشفى -وهو المرفق الحكومي الوحيد العامل في المحافظة الوسطى- يقدم خدماته لأكثر من 500 ألف نسمة من السكان والنازحين.
وأوضح أن المستشفى لم يتمكن من تشغيل كامل طاقته منذ أكثر من عام، لكنه تمكن من الاستمرار عبر توزيع الأحمال والاستعانة بمولدات بديلة، إلا أن توالي الأعطال وضع المؤسسة الصحية أمام خطر الإغلاق.
وأضاف: "أعتقد أننا بدأنا العد التنازلي لاستمرار العمل داخل المستشفى، وأخشى أن نعقد مؤتمرا آخر قريبا للإعلان عن توقف هذه الخدمات".
وطالب حسين بمد خط كهرباء مباشر إلى المستشفى، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ ذلك بعد وصول الكهرباء إلى محطة التحلية في مدينة دير البلح.
كما دعا المؤسسات الدولية والمحلية إلى التدخل العاجل لتوفير مولدات جديدة قادرة على تحمل الأحمال التشغيلية للمستشفى، موضحا أن احتياجات المستشفى تتجاوز قدرة ميغاواط واحد، وأنه يحتاج إلى مولدين على الأقل لضمان استمرار الخدمات الطبية.