واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات وفد فلسطين بالأمم المتحدة بسبب رياض منصور
بي دي ان |
21 مايو 2026 الساعة
01:00م
رياض منصور
واشنطن - بي دي إن
تهدد الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة إذا لم يسحب السفير رياض منصور ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة.
هذا ما جاء في برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية نُشرت على شبكة "NPR".
بحسب الوثيقة، فإن ترشيح منصور "يقوض خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة".
كما تنص الوثيقة على أن القرار يأتي أيضا بسبب موقف منصور الذي يتهم إسرائيل باستمرار ارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وجاء في البرقية، التي وصفت بأنها حساسة ولكن غير سرية، "لنكون واضحين، سنحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية إذا لم يسحب الوفد الفلسطيني ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة".
ومن بين النقاط التي تضمنتها البرقية الموجهة إلى الدبلوماسيين الأمريكيين، تمت الإشارة إلى قرار وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في سبتمبر أيلول 2025 بإلغاء عقوبات التأشيرة المفروضة على المسؤولين الفلسطينيين المعينين في البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وجاء في البرقية، التي حظيت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكة (NPR) بالسبق في نشر محتواها، "سيكون من المؤسف الاضطرار إلى إعادة النظر في أي خيارات متاحة".
ولم ترد البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نتعامل مع التزاماتنا بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة بمحمل الجد. وبسبب سرية سجلات التأشيرات، لا نعلق على إجراءات الوزارة المتعلقة بحالات محددة".
وذكرت البرقية أن منصور سحب بالفعل ترشحه لرئاسة الجمعية العامة نتيجة ضغوط أمريكية في فبراير شباط، لكنها أضافت أنه إذا انتُخب لمنصب نائب الرئيس الأقل مكانة، فسيظل بإمكانه ترؤس جلسات الجمعية العامة.
وقالت البرقية "لذلك، لا يزال هناك خطر من أن يترأس الفلسطينيون جلسات الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ما لم ينسحبوا من السباق"، في إشارة إلى الدورة عالية المستوى المقرر عقدها في سبتمبر أيلول.
وأضافت "في أسوأ السيناريوهات، ربما يساعد رئيس الجمعية العامة المقبل الفلسطينيين في رئاسة جلسات عالية المستوى تتعلق بالشرق الأوسط أو خلال الأسبوع كبير المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين".
وستجرى انتخابات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والوفود الستة عشرة التي ستشغل منصب نواب الرئيس في الثاني من يونيو حزيران.
بي دي ان |
21 مايو 2026 الساعة 01:00م
واشنطن - بي دي إن
تهدد الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة إذا لم يسحب السفير رياض منصور ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة.
هذا ما جاء في برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية نُشرت على شبكة "NPR".
بحسب الوثيقة، فإن ترشيح منصور "يقوض خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة".
كما تنص الوثيقة على أن القرار يأتي أيضا بسبب موقف منصور الذي يتهم إسرائيل باستمرار ارتكاب إبادة جماعية في غزة.
وجاء في البرقية، التي وصفت بأنها حساسة ولكن غير سرية، "لنكون واضحين، سنحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية إذا لم يسحب الوفد الفلسطيني ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة".
ومن بين النقاط التي تضمنتها البرقية الموجهة إلى الدبلوماسيين الأمريكيين، تمت الإشارة إلى قرار وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في سبتمبر أيلول 2025 بإلغاء عقوبات التأشيرة المفروضة على المسؤولين الفلسطينيين المعينين في البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
وجاء في البرقية، التي حظيت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكة (NPR) بالسبق في نشر محتواها، "سيكون من المؤسف الاضطرار إلى إعادة النظر في أي خيارات متاحة".
ولم ترد البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نتعامل مع التزاماتنا بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة بمحمل الجد. وبسبب سرية سجلات التأشيرات، لا نعلق على إجراءات الوزارة المتعلقة بحالات محددة".
وذكرت البرقية أن منصور سحب بالفعل ترشحه لرئاسة الجمعية العامة نتيجة ضغوط أمريكية في فبراير شباط، لكنها أضافت أنه إذا انتُخب لمنصب نائب الرئيس الأقل مكانة، فسيظل بإمكانه ترؤس جلسات الجمعية العامة.
وقالت البرقية "لذلك، لا يزال هناك خطر من أن يترأس الفلسطينيون جلسات الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ما لم ينسحبوا من السباق"، في إشارة إلى الدورة عالية المستوى المقرر عقدها في سبتمبر أيلول.
وأضافت "في أسوأ السيناريوهات، ربما يساعد رئيس الجمعية العامة المقبل الفلسطينيين في رئاسة جلسات عالية المستوى تتعلق بالشرق الأوسط أو خلال الأسبوع كبير المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين".
وستجرى انتخابات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والوفود الستة عشرة التي ستشغل منصب نواب الرئيس في الثاني من يونيو حزيران.