حل من قلب الأزمة.. البروفيسور شاهين يقدم "مقترحاً عاجلاً" لإنهاء الفوضى المرورية وإعادة تأهيل شوارع غزة
بي دي ان |
05 ابريل 2026 الساعة
10:40م
صورة أرشيفية
غزة - بي دي ان
قدّم عضو اللجنة الاستشارية لبلدية غزة، أ.د. رياض مصطفى شاهين، مقترحًا استراتيجياً عاجلًا لإعادة تأهيل الشرايين الحيوية في مدينة غزة، في ظل التدهور الكبير الذي تعانيه البنية التحتية وازدياد الاختناقات المرورية بشكل غير مسبوق. وأشار شاهين إلى أن المقترح يرتكز بشكل أساسي على ثلاثة شوارع رئيسية تُعد من الأكثر ازدحامًا في المدينة، وهي: شارع الجلاء، وشارع النصر، وشارع عز الدين القسام، نظرًا لأهميتها الحيوية وخدمتها لقطاعات واسعة من المواطنين.
ويقترح شاهين آلية تعتمد على استغلال الركام المتراكم نتيجة الظروف الحالية، عبر فرزه وتنقيته ثم طحنه ومعالجته هندسيًا لاستخدامه كطبقة تأسيس بديلة لتسوية الطرق. ويهدف هذا الحل إلى تحقيق تدخل إسعافي سريع يضمن الحد الأدنى من السلامة المرورية وانسيابية الحركة، خاصة في ظل محدودية الموارد.
وشدد المقترح على أن نجاح أي خطة لتأهيل الطرق مرهون بإزالة التعديات على حرم الشوارع، بما يشمل البسطات والأكشاك والخيام العشوائية التي تعيق حركة السير.
كما دعا إلى فرض النظام العام وتنظيم الأنشطة التجارية، مع التأكيد على ضرورة توفير بدائل إنسانية تحفظ كرامة أصحاب البسطات ومصادر رزقهم. وتتضمن آلية التنفيذ إطلاق حملة ميدانية عاجلة لإزالة التعديات، تليها مباشرة أعمال تسوية الطرق باستخدام الركام المعالج، بالاعتماد على المعدات المحلية المتوفرة. ويُقترح تنفيذ المشروع على مرحلتين: مرحلة إسعافية عاجلة، ثم مرحلة تطوير لاحقة عند توفر التمويل.
ويرى شاهين أن المشروع يشكل فرصة استراتيجية لبلدية غزة لتقديم نموذج ناجح يجمع بين الإغاثة وإعادة الإعمار والاستدامة البيئية، ما يعزز فرص تسويقه للجهات المانحة كحل منخفض التكلفة وسريع الأثر وقابل للتوسع في مختلف مناطق القطاع.
وأكد المقترح أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولًا، في ظل ما تسببه الطرق المتضررة من تعطيل لحركة المواطنين والبضائع واستنزاف للوقت، داعيًا إلى اعتماد الخطة بشكل عاجل والبدء بتنفيذها كنموذج أولي تمهيدًا لتعميمها.
واختُتم المقترح بالتأكيد على أن التدخل الفوري يمثل مسؤولية مباشرة وفرصة حقيقية لإحداث تحسن ملموس في حياة المواطنين داخل المدينة
بي دي ان |
05 ابريل 2026 الساعة 10:40م
غزة - بي دي ان
ويقترح شاهين آلية تعتمد على استغلال الركام المتراكم نتيجة الظروف الحالية، عبر فرزه وتنقيته ثم طحنه ومعالجته هندسيًا لاستخدامه كطبقة تأسيس بديلة لتسوية الطرق. ويهدف هذا الحل إلى تحقيق تدخل إسعافي سريع يضمن الحد الأدنى من السلامة المرورية وانسيابية الحركة، خاصة في ظل محدودية الموارد.
وشدد المقترح على أن نجاح أي خطة لتأهيل الطرق مرهون بإزالة التعديات على حرم الشوارع، بما يشمل البسطات والأكشاك والخيام العشوائية التي تعيق حركة السير.
كما دعا إلى فرض النظام العام وتنظيم الأنشطة التجارية، مع التأكيد على ضرورة توفير بدائل إنسانية تحفظ كرامة أصحاب البسطات ومصادر رزقهم. وتتضمن آلية التنفيذ إطلاق حملة ميدانية عاجلة لإزالة التعديات، تليها مباشرة أعمال تسوية الطرق باستخدام الركام المعالج، بالاعتماد على المعدات المحلية المتوفرة. ويُقترح تنفيذ المشروع على مرحلتين: مرحلة إسعافية عاجلة، ثم مرحلة تطوير لاحقة عند توفر التمويل.
ويرى شاهين أن المشروع يشكل فرصة استراتيجية لبلدية غزة لتقديم نموذج ناجح يجمع بين الإغاثة وإعادة الإعمار والاستدامة البيئية، ما يعزز فرص تسويقه للجهات المانحة كحل منخفض التكلفة وسريع الأثر وقابل للتوسع في مختلف مناطق القطاع.
وأكد المقترح أن استمرار الوضع الحالي لم يعد مقبولًا، في ظل ما تسببه الطرق المتضررة من تعطيل لحركة المواطنين والبضائع واستنزاف للوقت، داعيًا إلى اعتماد الخطة بشكل عاجل والبدء بتنفيذها كنموذج أولي تمهيدًا لتعميمها.
واختُتم المقترح بالتأكيد على أن التدخل الفوري يمثل مسؤولية مباشرة وفرصة حقيقية لإحداث تحسن ملموس في حياة المواطنين داخل المدينة