السلطات الأمريكية تعتقل ابنة شقيق قاسم سليماني وحفيدته بعد إلغاء ماركو روبيو لإقامتهما
بي دي ان |
04 ابريل 2026 الساعة
08:39م
السلطات الأمريكية تعتقل ابنة شقيق قاسم سليماني وحفيدته
واشنطن - بي دي ان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، عن اعتقال "حميدة سليماني أفشار"، ابنة شقيق القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، إضافة إلى ابنتها (حفيدة شقيقه)، وذلك في أعقاب قرار رسمي بإلغاء إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عملية الاعتقال نفذها عملاء فيدراليون بعد قيام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بإلغاء "الجرين كارد" الخاص بهما، مشيرة إلى أنه تم تحويلهما إلى عهدة هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
ويأتي هذا الإجراء بقرار مباشر من الوزير روبيو الذي قاد توجهات لإلغاء الصفة القانونية لإقامة أفراد من عائلة سليماني في أمريكا، معتبرا ذلك ضرورة أمنية.
من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من طهران حول احتجاز أفشار وابنتها، في حين تشير التقارير إلى أن المعتقلتين تواجهان إجراءات قانونية متعلقة بانتهاك قوانين الإقامة بعد سحب الوثائق الرسمية التي كانت تمنحهما حق التواجد القانوني في البلاد.
من جهته، وصف الفريق القانوني للمُعتقلتين الإجراء بأنه "سياسي"، مؤكداً أن موكلتيه تقيمان في الولايات المتحدة منذ سنوات بغرض العيش والعمل ولم يثبت تورطها في أي أنشطة مخالفة للقانون.
بي دي ان |
04 ابريل 2026 الساعة 08:39م
واشنطن - بي دي ان
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم السبت، عن اعتقال "حميدة سليماني أفشار"، ابنة شقيق القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، إضافة إلى ابنتها (حفيدة شقيقه)، وذلك في أعقاب قرار رسمي بإلغاء إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عملية الاعتقال نفذها عملاء فيدراليون بعد قيام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بإلغاء "الجرين كارد" الخاص بهما، مشيرة إلى أنه تم تحويلهما إلى عهدة هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
ويأتي هذا الإجراء بقرار مباشر من الوزير روبيو الذي قاد توجهات لإلغاء الصفة القانونية لإقامة أفراد من عائلة سليماني في أمريكا، معتبرا ذلك ضرورة أمنية.
من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من طهران حول احتجاز أفشار وابنتها، في حين تشير التقارير إلى أن المعتقلتين تواجهان إجراءات قانونية متعلقة بانتهاك قوانين الإقامة بعد سحب الوثائق الرسمية التي كانت تمنحهما حق التواجد القانوني في البلاد.
من جهته، وصف الفريق القانوني للمُعتقلتين الإجراء بأنه "سياسي"، مؤكداً أن موكلتيه تقيمان في الولايات المتحدة منذ سنوات بغرض العيش والعمل ولم يثبت تورطها في أي أنشطة مخالفة للقانون.