الحوثيون : أيدينا على الزناد وسندخل الحرب في الحالات التالية
بي دي ان |
28 مارس 2026 الساعة
07:22ص
العميد يحيى سريع
اليمن - بي دي ان
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي العميد يحيى سريع، في وقت متأخر من مساء الجمعة، استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، في ظل ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على إيران وعدد من دول المنطقة، محذرا من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وقال سريع، في بيان مصور، إن الموقف اليمني يأتي انطلاقا من مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه ما اعتبره مخططا يستهدف إيران ودول ما يعرف بمحور المقاومة، إلى جانب فلسطين ولبنان والعراق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
ودعا بيان الحوثيين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، ووصف العمليات العسكرية الجارية بأنها "عدوان جائر وغير مبرر"، مطالبا بوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
كما شدد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية المرتبطة به، في إطار دعم ما وصفه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي تصعيد لافت، لوّحت جماعة الحوثي بالتدخل العسكري في عدد من الحالات، من بينها:
انضمام أي تحالفات جديدة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران أو أي دولة إسلامية.
استمرار التصعيد ضد ما وصفته بمحور المقاومة.
وحذّرت من أي خطوات تستهدف تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة أن عملياتها العسكرية تتركز ضد الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، ولا تستهدف أي شعوب إسلامية.
وختم البيان بالتأكيد على الجاهزية الكاملة لجماعة الحوثي للتعامل مع مختلف التطورات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
بي دي ان |
28 مارس 2026 الساعة 07:22ص
اليمن - بي دي ان
وقال سريع، في بيان مصور، إن الموقف اليمني يأتي انطلاقا من مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه ما اعتبره مخططا يستهدف إيران ودول ما يعرف بمحور المقاومة، إلى جانب فلسطين ولبنان والعراق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
ودعا بيان الحوثيين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، ووصف العمليات العسكرية الجارية بأنها "عدوان جائر وغير مبرر"، مطالبا بوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
كما شدد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية المرتبطة به، في إطار دعم ما وصفه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي تصعيد لافت، لوّحت جماعة الحوثي بالتدخل العسكري في عدد من الحالات، من بينها:
انضمام أي تحالفات جديدة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.
استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران أو أي دولة إسلامية.
استمرار التصعيد ضد ما وصفته بمحور المقاومة.
وحذّرت من أي خطوات تستهدف تشديد الحصار على اليمن، مؤكدة أن عملياتها العسكرية تتركز ضد الولايات المتحدة وإسرائيل فقط، ولا تستهدف أي شعوب إسلامية.
وختم البيان بالتأكيد على الجاهزية الكاملة لجماعة الحوثي للتعامل مع مختلف التطورات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهة في المنطقة.