بيان صادر عن اتحاد لجان المرأة العاملة: ستبقى المراة الفلسطينية الشريكة في حراسة الوطن والوحدة والتحرر
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة
02:29م
اتحاد لجان المرأة الفلسطينية
رام الله - بي دي ان
أكد اتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية، في بيان صدر اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الموافق الثامن من آذار، أن المرأة الفلسطينية ستبقى شريكة أساسية في حماية الوطن وتعزيز الوحدة والنضال من أجل الحرية والتحرر.
وأشار الاتحاد إلى أن المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات شكّلت، وما زالت، ركيزة رئيسية في مسيرة النضال الوطني والاجتماعي، وساهمت في حماية الهوية والكرامة في مواجهة الاحتلال، رغم ما تعيشه من واقع معقّد يجمع بين معاناة الاحتلال والتحديات الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح البيان، أن النساء في قطاع غزة يتحملن أعباءً مضاعفة في ظل الحرب المستمرة وتدهور الأوضاع الإنسانية وفقدان مقومات الحياة الأساسية، إضافة إلى المخاوف من التهجير. كما أشار إلى أن النساء في الضفة الغربية والقدس يواجهن سياسات القمع والاستيطان والتمييز، فيما تتعرض الأسيرات الفلسطينيات لانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.
ودعا الاتحاد القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية إلى تجاوز الانقسام والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات المتصاعدة، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة مخاطر التهجير، والعمل من أجل تحقيق العدالة والحقوق الوطنية.
كما شدد البيان على أن تحرر المرأة الفلسطينية لا ينفصل عن تحرر الوطن، مؤكداً أن تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق النساء يشكّل جزءاً أساسياً من النضال ضد الاحتلال والعنصرية.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل إنهاء الاحتلال، وتحقيق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبناء مجتمع قائم على الكرامة الإنسانية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة 02:29م
رام الله - بي دي ان
وأشار الاتحاد إلى أن المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات شكّلت، وما زالت، ركيزة رئيسية في مسيرة النضال الوطني والاجتماعي، وساهمت في حماية الهوية والكرامة في مواجهة الاحتلال، رغم ما تعيشه من واقع معقّد يجمع بين معاناة الاحتلال والتحديات الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح البيان، أن النساء في قطاع غزة يتحملن أعباءً مضاعفة في ظل الحرب المستمرة وتدهور الأوضاع الإنسانية وفقدان مقومات الحياة الأساسية، إضافة إلى المخاوف من التهجير. كما أشار إلى أن النساء في الضفة الغربية والقدس يواجهن سياسات القمع والاستيطان والتمييز، فيما تتعرض الأسيرات الفلسطينيات لانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.
ودعا الاتحاد القيادة الفلسطينية والقوى الوطنية إلى تجاوز الانقسام والتوافق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات المتصاعدة، وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة مخاطر التهجير، والعمل من أجل تحقيق العدالة والحقوق الوطنية.
كما شدد البيان على أن تحرر المرأة الفلسطينية لا ينفصل عن تحرر الوطن، مؤكداً أن تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق النساء يشكّل جزءاً أساسياً من النضال ضد الاحتلال والعنصرية.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل إنهاء الاحتلال، وتحقيق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وبناء مجتمع قائم على الكرامة الإنسانية والمساواة والعدالة الاجتماعية.