إسليم: من المقرر دخول 16 شاحنة سولار و12 شاحنة غاز طهي إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الأحد
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة
09:51ص
صورة أرشيفية
غزة - بي دي ان
قال نائب رئيس جمعية أصحاب شركات النقل الخاص جهاد إسليم، إنه من المقرر أن تدخل اليوم الأحد، شاحنات محملة بالوقود إلى قطاع غزة عبر المعابر.
وأوضح "إسليم" في تصريح له، أن 16 شاحنة محمّلة بالسولار ستدخل إلى القطاع، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة الوقود التي تعاني منها العديد من القطاعات الحيوية.
وأضاف أن الترتيبات الجارية تشير أيضاً إلى دخول ما بين 7 - 12 شاحنة محمّلة بالغاز المخصص للاستخدام المنزلي، الأمر الذي سيساهم في تلبية جزء من احتياجات المواطنين.
وبيّن أن عملية إدخال الشاحنات ستتم عبر معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر التجاري الرئيسي لدخول البضائع والوقود إلى قطاع غزة.
وأشار إسليم إلى أن الجهات المختصة وشركات النقل تعمل على متابعة آليات إدخال الوقود وتنظيم عملية التوزيع فور وصول الشاحنات إلى القطاع.
وأكد أن الكميات المتوقعة، رغم أهميتها، لا تزال أقل من الاحتياجات الفعلية للقطاع، في ظل الطلب المرتفع على السولار والغاز خلال هذه الفترة.
ودعا إلى استمرار إدخال كميات أكبر من الوقود والغاز بشكل منتظم لضمان استقرار الخدمات الأساسية والتخفيف من الأعباء التي يواجهها المواطنون في غزة.
وكان رئيس الهيئة العامة للبترول بغزة إياد الشوربجي؛ أوضح أن قطاع غزة يحتاج نحو 8 آلاف طن من غاز الطهي شهريًا، بمعدل استهلاك يومي يقارب 260 طنًا، في حين أن الكميات التي يُسمح بدخولها حاليًا لا تتجاوز 20% فقط من الاحتياج الفعلي، ما يفاقم من معاناة السكان ويُحدث عجزًا حادًا في التوريد.
وأوضح أن نسبة العجز بلغت في فترات سابقة 85%، مشيرًا إلى أن ما يدخل فعليًا لا يتجاوز بضع شاحنات يوميًا، مشيرا إلى أن الهيئة تعتمد نظامًا إلكترونيًا منظمًا يضم نحو 490 ألف أسرة مستفيدة.
وحذّرت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة، في بيان لها الأربعاء الماضي، من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار توقف إمدادات غاز الطهي عن القطاع.
وأكدت، أن ذلك يخلّف آثارًا إنسانية واقتصادية ومعيشية تمس حياة أكثر من مليوني مواطن، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأردفت: "القطاع كان يعاني أصلًا من عجز في إمدادات الغاز يُقدّر بنحو 70% من الاحتياج الفعلي، مقابل الكميات الواردة منذ وقف إطلاق النار، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين"
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة 09:51ص
غزة - بي دي ان
وأوضح "إسليم" في تصريح له، أن 16 شاحنة محمّلة بالسولار ستدخل إلى القطاع، في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة الوقود التي تعاني منها العديد من القطاعات الحيوية.
وأضاف أن الترتيبات الجارية تشير أيضاً إلى دخول ما بين 7 - 12 شاحنة محمّلة بالغاز المخصص للاستخدام المنزلي، الأمر الذي سيساهم في تلبية جزء من احتياجات المواطنين.
وبيّن أن عملية إدخال الشاحنات ستتم عبر معبر كرم أبو سالم، وهو المعبر التجاري الرئيسي لدخول البضائع والوقود إلى قطاع غزة.
وأشار إسليم إلى أن الجهات المختصة وشركات النقل تعمل على متابعة آليات إدخال الوقود وتنظيم عملية التوزيع فور وصول الشاحنات إلى القطاع.
وأكد أن الكميات المتوقعة، رغم أهميتها، لا تزال أقل من الاحتياجات الفعلية للقطاع، في ظل الطلب المرتفع على السولار والغاز خلال هذه الفترة.
ودعا إلى استمرار إدخال كميات أكبر من الوقود والغاز بشكل منتظم لضمان استقرار الخدمات الأساسية والتخفيف من الأعباء التي يواجهها المواطنون في غزة.
وكان رئيس الهيئة العامة للبترول بغزة إياد الشوربجي؛ أوضح أن قطاع غزة يحتاج نحو 8 آلاف طن من غاز الطهي شهريًا، بمعدل استهلاك يومي يقارب 260 طنًا، في حين أن الكميات التي يُسمح بدخولها حاليًا لا تتجاوز 20% فقط من الاحتياج الفعلي، ما يفاقم من معاناة السكان ويُحدث عجزًا حادًا في التوريد.
وأوضح أن نسبة العجز بلغت في فترات سابقة 85%، مشيرًا إلى أن ما يدخل فعليًا لا يتجاوز بضع شاحنات يوميًا، مشيرا إلى أن الهيئة تعتمد نظامًا إلكترونيًا منظمًا يضم نحو 490 ألف أسرة مستفيدة.
وحذّرت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة، في بيان لها الأربعاء الماضي، من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار توقف إمدادات غاز الطهي عن القطاع.
وأكدت، أن ذلك يخلّف آثارًا إنسانية واقتصادية ومعيشية تمس حياة أكثر من مليوني مواطن، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأردفت: "القطاع كان يعاني أصلًا من عجز في إمدادات الغاز يُقدّر بنحو 70% من الاحتياج الفعلي، مقابل الكميات الواردة منذ وقف إطلاق النار، الأمر الذي فاقم معاناة المواطنين"