إسرائيل ترفع حالة التأهب في القدس والضفة مع دخول رمضان خشية تصعيد أمني

بي دي ان |

18 فبراير 2026 الساعة 02:38م

صورة تعبيرية
أفادت قناة كان العبرية، أن إسرائيل رفعت مستوى التأهب الأمني بشكل واسع مع حلول أول أيام شهر رمضان، في ظل التوترات الأمنية المستمرة والحرب الجارية، واحتمالات التصعيد الإقليمي المرتبطة بالتوتر مع إيران.

وذكرت القناة أن الاستعدادات تشمل تعزيزات أمنية كبيرة في مدينة القدس، ونشر قوات إضافية في الضفة الغربية، بينها لواء الكوماندوز، إلى جانب زيادة ملحوظة في القوات الإسرائيلية على طول خط التماس، مع حالة يقظة عالية في صفوف الجيش.

وأضاف التقرير أن المؤسسة الأمنية تخشى اندلاع مواجهات في البؤر الساخنة في القدس، ولا سيما في البلدة القديمة والمسجد الأقصى، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في الضفة الغربية.

ونقلت القناة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الاستعدادات صارمة والعمل يتم على أهبة الاستعداد لأي سيناريو طارئ”، موضحة أنه سيتم نشر آلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود في أنحاء القدس، مع التركيز على بوابات البلدة القديمة والطرق الرئيسية ومحيط الحرم القدسي.

وأشارت إلى أن إحدى القضايا الرئيسية تتمثل في دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس، حيث جرى اقتراح فرض حصص عددية وقيود عمرية، خاصة أيام الجمعة، التي يُتوقع أن تشهد توافد عشرات الآلاف إلى المسجد الأقصى.

كما أوضح التقرير أنه جرى تكثيف الإجراءات الاستباقية، بما في ذلك تنفيذ اعتقالات بدعوى التحريض، ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي، وتشغيل فرق خاصة لرصد الدعوات إلى العنف أو محاولات تنظيم تجمعات غير اعتيادية.

وأضافت القناة أن ملف دخول الفلسطينيين دون تصاريح يُعد من صلب الاستعدادات الأمنية، مشيرة إلى إغلاق طرق في شمال القدس قرب السياج الحدودي خلال الأسبوع الماضي للحد من عمليات التسلل غير المنضبطة، بالتزامن مع تكثيف عمليات الجيش في الضفة الغربية لإحباط أي هجمات محتملة.

ولفت التقرير إلى أن القضية الأكثر حساسية تتعلق باقتحامات المستوطنين للحرم القدسي خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، وهي فترة توصف بأنها شديدة الحساسية، مشيرًا إلى أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن فرض قيود على هذه الاقتحامات كما حدث في سنوات سابقة.

وأكدت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تُبقي على حالة تأهب قصوى على الصعيدين الداخلي والإقليمي، في ظل استمرار التوتر مع إيران واحتمالات التصعيد في الساحتين الشمالية والإقليمية.