الولايات المتحدة تتهم الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020
بي دي ان |
07 فبراير 2026 الساعة
02:28م
صورة تعبيرية
واشنطن - بي دي ان
زعمت الولايات المتحدة، يوم الجمعة، أن الصين أجرت تجربة نووية سرية عام 2020، وذلك في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدعو إلى إبرام اتفاقية أوسع للحد من الأسلحة النووية تشمل كلاً من الصين وروسيا.
ويأتي هذا الاتهام بعد يوم واحد من انتهاء صلاحية آخر معاهدة قائمة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ما ترك أكبر قوتين نوويتين في العالم دون أي قيود على ترسانتيهما لأول مرة منذ عقود.
وكان الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في إدارته قد أكدوا أنهم لن يلتزموا بعد الآن بقيود معاهدة "ستارت الجديدة"، معتبرين أن هناك حاجة إلى اتفاق جديد يعالج ما وصفوه بالتهديدات الصادرة عن موسكو وبكين.
وكشف وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس دينانو، خلال مؤتمر عُقد في فيينا، أن الحكومة الأمريكية تمتلك معلومات تفيد بأن الصين أجرت تجارب نووية، من بينها تجربة وقعت في 22 يونيو/حزيران 2020 وأسفرت عن قوة تفجيرية محدودة.
وبحسب ما أوردته شبكة CNN، اتهم دينانو الجيش الصيني بمحاولة إخفاء هذه التجارب عبر استخدام أسلوب يُعرف بـ"الفصل"، والذي يقوم على حفر كهف كبير لتقليل النشاط الزلزالي الناتج عن الانفجار، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة بواسطة أنظمة الرصد الدولية.
في المقابل، قال روب فلويد، القائم بأعمال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، إن أنظمة المراقبة التابعة للمنظمة لم ترصد أي حدث يتوافق مع انفجار نووي في التاريخ المذكور.
وأوضح فلويد أن النظام قادر على اكتشاف انفجارات تبلغ قوتها نحو 500 طن من مادة "تي إن تي" أو أكثر، فيما أشار دينانو إلى أن التجربة الصينية المزعومة كانت في حدود "مئات الأطنان"، وهو ما يعني، بحسب خبراء، أن انفجاراً منخفض الشدة للغاية قد لا ترصده محطات المراقبة الدولية.
ورداً على هذه الاتهامات، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو بينغيو، صحة هذه الادعاءات، مؤكداً التزام بلاده بسياسة "عدم البدء باستخدام" الأسلحة النووية، وبوقف التجارب النووية، وفق تعبيره.
بي دي ان |
07 فبراير 2026 الساعة 02:28م
واشنطن - بي دي ان
ويأتي هذا الاتهام بعد يوم واحد من انتهاء صلاحية آخر معاهدة قائمة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ما ترك أكبر قوتين نوويتين في العالم دون أي قيود على ترسانتيهما لأول مرة منذ عقود.
وكان الرئيس ترامب وكبار المسؤولين في إدارته قد أكدوا أنهم لن يلتزموا بعد الآن بقيود معاهدة "ستارت الجديدة"، معتبرين أن هناك حاجة إلى اتفاق جديد يعالج ما وصفوه بالتهديدات الصادرة عن موسكو وبكين.
وكشف وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي، توماس دينانو، خلال مؤتمر عُقد في فيينا، أن الحكومة الأمريكية تمتلك معلومات تفيد بأن الصين أجرت تجارب نووية، من بينها تجربة وقعت في 22 يونيو/حزيران 2020 وأسفرت عن قوة تفجيرية محدودة.
وبحسب ما أوردته شبكة CNN، اتهم دينانو الجيش الصيني بمحاولة إخفاء هذه التجارب عبر استخدام أسلوب يُعرف بـ"الفصل"، والذي يقوم على حفر كهف كبير لتقليل النشاط الزلزالي الناتج عن الانفجار، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة بواسطة أنظمة الرصد الدولية.
في المقابل، قال روب فلويد، القائم بأعمال الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، إن أنظمة المراقبة التابعة للمنظمة لم ترصد أي حدث يتوافق مع انفجار نووي في التاريخ المذكور.
وأوضح فلويد أن النظام قادر على اكتشاف انفجارات تبلغ قوتها نحو 500 طن من مادة "تي إن تي" أو أكثر، فيما أشار دينانو إلى أن التجربة الصينية المزعومة كانت في حدود "مئات الأطنان"، وهو ما يعني، بحسب خبراء، أن انفجاراً منخفض الشدة للغاية قد لا ترصده محطات المراقبة الدولية.
ورداً على هذه الاتهامات، نفى المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو بينغيو، صحة هذه الادعاءات، مؤكداً التزام بلاده بسياسة "عدم البدء باستخدام" الأسلحة النووية، وبوقف التجارب النووية، وفق تعبيره.