عراقجي: الصواريخ الباليستية خارج التفاوض والتخصيب مستمر
بي دي ان |
07 فبراير 2026 الساعة
02:15م
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
طهران - بي دي ان
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المحادثات التي جرت مع الجانب الأمريكي في سلطنة عُمان شكّلت بداية جيدة، لكنه شدد على أنه لا يمكن التفاوض بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية باعتبارها مسألة دفاعية.
وأضاف عراقجي، أن طهران تعتبر الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم خارج نطاق المفاوضات، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق حول مستوى التخصيب بما يرضي الطرفين، قائلاً:
"تعتمد كمية التخصيب على احتياجاتنا، ولن يخرج اليورانيوم المخصب من إيران".
وأوضح أن مفاوضات أمس كانت غير مباشرة واقتصرت على الملف النووي فقط، مشيراً إلى أن المحادثات التي جرت في عُمان الليلة الماضية كانت بداية إيجابية، إلا أن طريق بناء الثقة بين الطرفين لا يزال طويلاً.
وأكد عراقجي أن الصواريخ الباليستية الإيرانية ليست مطروحة على جدول الأعمال، داعياً إلى أن تكون المفاوضات خالية من التهديدات، ومعرباً عن أمله في أن يكون هذا النهج هو توجه الولايات المتحدة أيضاً.
وقال إن احتمال اندلاع حرب قائم دائماً، ونحن على أهبة الاستعداد لها ومنعها. ليس لدينا خيار مهاجمة الأراضي الأمريكية إذا تعرضنا لهجوم، لكننا سنستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة في حال حدوث ذلك.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لجولة جديدة من المحادثات، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران وواشنطن تتفقان على ضرورة عقدها قريباً.
وبحسب ما أوردته قناة "كان" الإسرائيلية، من المتوقع استمرار المحادثات خلال الأيام المقبلة، رغم اتساع الخلافات بين الجانبين. وتصرّ طهران على أن المباحثات تقتصر على الملف النووي، في حين حضرت الولايات المتحدة، برفقة الجنرال الأمريكي كوبر، لمناقشة ملف الصواريخ الباليستية.
وفي محاولة لتقليص فجوة الخلافات ووضع إطار عمل لاستئناف المفاوضات، تواصل قطر ودول خليجية أخرى جهود الوساطة بين الطرفين.
بي دي ان |
07 فبراير 2026 الساعة 02:15م
طهران - بي دي ان
وأضاف عراقجي، أن طهران تعتبر الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم خارج نطاق المفاوضات، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق حول مستوى التخصيب بما يرضي الطرفين، قائلاً:
"تعتمد كمية التخصيب على احتياجاتنا، ولن يخرج اليورانيوم المخصب من إيران".
وأوضح أن مفاوضات أمس كانت غير مباشرة واقتصرت على الملف النووي فقط، مشيراً إلى أن المحادثات التي جرت في عُمان الليلة الماضية كانت بداية إيجابية، إلا أن طريق بناء الثقة بين الطرفين لا يزال طويلاً.
وأكد عراقجي أن الصواريخ الباليستية الإيرانية ليست مطروحة على جدول الأعمال، داعياً إلى أن تكون المفاوضات خالية من التهديدات، ومعرباً عن أمله في أن يكون هذا النهج هو توجه الولايات المتحدة أيضاً.
وقال إن احتمال اندلاع حرب قائم دائماً، ونحن على أهبة الاستعداد لها ومنعها. ليس لدينا خيار مهاجمة الأراضي الأمريكية إذا تعرضنا لهجوم، لكننا سنستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة في حال حدوث ذلك.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه لا يوجد حتى الآن موعد محدد لجولة جديدة من المحادثات، مؤكداً في الوقت نفسه أن طهران وواشنطن تتفقان على ضرورة عقدها قريباً.
وبحسب ما أوردته قناة "كان" الإسرائيلية، من المتوقع استمرار المحادثات خلال الأيام المقبلة، رغم اتساع الخلافات بين الجانبين. وتصرّ طهران على أن المباحثات تقتصر على الملف النووي، في حين حضرت الولايات المتحدة، برفقة الجنرال الأمريكي كوبر، لمناقشة ملف الصواريخ الباليستية.
وفي محاولة لتقليص فجوة الخلافات ووضع إطار عمل لاستئناف المفاوضات، تواصل قطر ودول خليجية أخرى جهود الوساطة بين الطرفين.