حلقة نقاش حول دور الحركة الأكاديمية النسوية في تعزيز السردية الوطنية
بي دي ان |
19 يناير 2026 الساعة
08:53م
جانب من اللقاء
رام الله - بي دي ان
نظّمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والفصل العنصري، بالشراكة مع طاقم شؤون المرأة، حلقة نقاش بعنوان: “دور الحركة النسوية الأكاديمية الفلسطينية في تعزيز السردية الوطنية”، بمشاركة عدد من الباحثين والباحثات.
وهدفت حلقة النقاش إلى استعراض التجارب النسوية الأكاديمية في تعزيز برامج التضامن الدولي، ومساءلة سلطة الاحتلال قانونيًا، وتسليط الضوء على دور البحث الأكاديمي في الدفاع عن الرواية الفلسطينية.
وأكد الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة، في مداخلته على أهمية رفع مستوى الوعي بالتجارب النسوية الأكاديمية في حقل الدفاع عن الرواية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال، مشددًا على ضرورة تضمين الإنتاج النسوي الأكاديمي الفلسطيني في إعداد منهاج جامع لتدريس القضية الفلسطينية في الجامعات الفلسطينية.
من جانبها، أشارت الدكتورة تمام خضر رئيسة الهيئة الادارية لطاقم شؤون المرأه إلى تعدد وتشعّب المعيقات التي تعترض مسيرة المرأة الفلسطينية عمومًا، والمرأة الأكاديمية خصوصًا، في نضالها ضد الاحتلال.
واستعرضت خضر أبرز هذه المعيقات الاجتماعية والسياسية والثقافية، والتي أطلقت عليها مسمى “الجُدر”، مؤكدة أنها لا تقتصر على جدار الفصل العنصري فحسب، بل تشمل جدرًا أخرى مثل الذكورية والأبوية وغيرها من البُنى المقيِّدة لمسيرة المرأة الفلسطينية.
بدورها، عرضت الدكتورة نادية أبو زاهر، عضو المجلس المركزي للحملة ومحاضِرة متفرغة في جامعة الاستقلال، دور المرأة الفلسطينية الباحثة في توظيف المنهج العلمي الرصين في الأبحاث المناصرة للقضايا الوطنية، من منظور أوسع وأكثر حساسية للتفاصيل.
واعتبرت أبو زاهر أن المرأة الفلسطينية تميّزت في إنتاجها البحثي وتنوّعت إصداراتها العلمية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في العديد من المؤتمرات العلمية حول القضية الفلسطينية، بما يعكس ارتفاع منسوب النضج المعرفي في الحقل السياسي الفلسطيني.
من جهتها، شددت الباحثة والناشطة لونا عريقات من طاقم شؤون المرأة على أهمية تنفيذ دراسات بحثية متخصصة حول أوضاع المرأة الفلسطينية اللاجئة، لا سيما في ظل الارتفاع المتزايد في أعداد المهجّرات الفلسطينيات في قطاع غزة ومخيمات الشمال. كما ركّزت على ضرورة توفير بيئة آمنة للنساء من أجل تعزيز ثقتهن بأنفسهن وتمكينهن من البوح والإفصاح عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهن.
واختتمت الباحثة مريم شومان، عضو المجلس المركزي للحملة، إدارتها لحلقة النقاش بالدعوة إلى البناء على مخرجات الحوار من خلال صياغة عدد من التوصيات، أبرزها: تفعيل دور المرأة الأكاديمية الفلسطينية في عملية صنع القرار، وتوفير بيئة آمنة لعمل الأكاديميات، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في توظيف الرقمنة بشكل فعّال لخدمة السردية الوطنية.
بي دي ان |
19 يناير 2026 الساعة 08:53م
رام الله - بي دي ان
وهدفت حلقة النقاش إلى استعراض التجارب النسوية الأكاديمية في تعزيز برامج التضامن الدولي، ومساءلة سلطة الاحتلال قانونيًا، وتسليط الضوء على دور البحث الأكاديمي في الدفاع عن الرواية الفلسطينية.
وأكد الدكتور رمزي عودة، الأمين العام للحملة، في مداخلته على أهمية رفع مستوى الوعي بالتجارب النسوية الأكاديمية في حقل الدفاع عن الرواية الفلسطينية وفضح جرائم الاحتلال، مشددًا على ضرورة تضمين الإنتاج النسوي الأكاديمي الفلسطيني في إعداد منهاج جامع لتدريس القضية الفلسطينية في الجامعات الفلسطينية.
من جانبها، أشارت الدكتورة تمام خضر رئيسة الهيئة الادارية لطاقم شؤون المرأه إلى تعدد وتشعّب المعيقات التي تعترض مسيرة المرأة الفلسطينية عمومًا، والمرأة الأكاديمية خصوصًا، في نضالها ضد الاحتلال.
واستعرضت خضر أبرز هذه المعيقات الاجتماعية والسياسية والثقافية، والتي أطلقت عليها مسمى “الجُدر”، مؤكدة أنها لا تقتصر على جدار الفصل العنصري فحسب، بل تشمل جدرًا أخرى مثل الذكورية والأبوية وغيرها من البُنى المقيِّدة لمسيرة المرأة الفلسطينية.
بدورها، عرضت الدكتورة نادية أبو زاهر، عضو المجلس المركزي للحملة ومحاضِرة متفرغة في جامعة الاستقلال، دور المرأة الفلسطينية الباحثة في توظيف المنهج العلمي الرصين في الأبحاث المناصرة للقضايا الوطنية، من منظور أوسع وأكثر حساسية للتفاصيل.
واعتبرت أبو زاهر أن المرأة الفلسطينية تميّزت في إنتاجها البحثي وتنوّعت إصداراتها العلمية، إلى جانب مشاركتها الفاعلة في العديد من المؤتمرات العلمية حول القضية الفلسطينية، بما يعكس ارتفاع منسوب النضج المعرفي في الحقل السياسي الفلسطيني.
من جهتها، شددت الباحثة والناشطة لونا عريقات من طاقم شؤون المرأة على أهمية تنفيذ دراسات بحثية متخصصة حول أوضاع المرأة الفلسطينية اللاجئة، لا سيما في ظل الارتفاع المتزايد في أعداد المهجّرات الفلسطينيات في قطاع غزة ومخيمات الشمال. كما ركّزت على ضرورة توفير بيئة آمنة للنساء من أجل تعزيز ثقتهن بأنفسهن وتمكينهن من البوح والإفصاح عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقهن.
واختتمت الباحثة مريم شومان، عضو المجلس المركزي للحملة، إدارتها لحلقة النقاش بالدعوة إلى البناء على مخرجات الحوار من خلال صياغة عدد من التوصيات، أبرزها: تفعيل دور المرأة الأكاديمية الفلسطينية في عملية صنع القرار، وتوفير بيئة آمنة لعمل الأكاديميات، إضافة إلى تعزيز دور المرأة في توظيف الرقمنة بشكل فعّال لخدمة السردية الوطنية.