غزة تحيي الذكرى الـ61 لانطلاقة حركة فتح بحملة إعلامية شبابية منظَّمة
بي دي ان |
25 ديسمبر 2025 الساعة
08:17ص
صورة تعبيرية
غزة - بي دي ان - منة الحنفي
تحلّ الذكرى الحادية والستون لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هذا العام في ظل ظروف استثنائية تمرّ بها غزة، فرضت واقعًا مختلفًا على شكل إحياء المناسبة.
وفي هذا السياق، قررت قيادة الحركة أن يكون إحياء الذكرى لهذا العام إحياءً إعلاميًا يواكب الواقع الإنساني والسياسي، ويؤكد استمرار الحضور الوطني رغم التحديات.
وفي هذا الإطار، أطلقت الشبيبة الفتحاوية في عدد من الجامعات الفلسطينية، وعلى رأسها جامعة الأزهر بغزة، حملة إعلامية شبابية منظَّمة، هدفت إلى توحيد الخطاب الإعلامي المتعلق بالذكرى، من خلال تعميم النصوص والمواد والتصاميم المتفق عليها، والالتزام بتوقيت زمني موحّد للنشر عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما يعزز وصول الرسالة الوطنية إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الطلبة والشباب، حيث جرى خلال أيام قليلة إنتاج مئات المواد الإعلامية المتنوعة، ما بين تصاميم، ومقاطع مرئية، ونصوص وطنية، نُشرت بشكل متزامن ضمن خطة إعلامية مدروسة. ووفق القائمين على الحملة، فقد تجاوز حجم التفاعل مع هذه المواد عشرات الآلاف من المشاركات والتفاعلات، في مؤشر واضح على حضور حركة فتح في الوعي الشعبي، وعلى الدور المتنامي للإعلام الرقمي في إيصال الرسائل الوطنية.
وأكد عدد من المشاركين أن إحياء الذكرى الـ61 لانطلاقة حركة فتح لا يقتصر على استحضار التاريخ، بل يحمل رسالة تمسّك بالثوابت الوطنية وتجديدًا للعهد مع الشهداء والأسرى، خاصة في ظل ما تعرّضت له غزة من حرب ومعاناة.
وقال أحد منظمي الحملة إن “هذه الذكرى تؤكد أن حركة فتح ما زالت حاضرة في الميدان، وأن شبابها قادرون على ابتكار أدوات نضالية جديدة تواكب متطلبات المرحلة”.
من جهتها، أوضحت إحدى المشاركات من الشبيبة الفتحاوية أن الحملة الإعلامية تعكس وحدة الصف والتنظيم، مشيرة إلى أن الالتزام بالمحتوى والتوقيت يعكس وعيًا إعلاميًا متقدمًا لدى الجيل الشاب، وإدراكًا لأهمية الإعلام في معركة الوعي والرواية الفلسطينية.
وتسعى الحملة إلى إبراز الدور التاريخي لحركة فتح منذ انطلاقتها عام 1965، باعتبارها رائدة المشروع الوطني الفلسطيني وصاحبة الدور المحوري في إطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وصولًا إلى استمرارها اليوم في الدفاع عن الحقوق الوطنية ومشروع الدولة الفلسطينية المستقلة.
ويؤكد القائمون على الحملة أن المشاركة ما تزال مفتوحة أمام جميع أبناء الشبيبة الفتحاوية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نجاح العمل الإعلامي الوطني يقوم على الجهد الجماعي، وأن وحدة الرسالة والتنظيم تشكل الأساس في إيصال صوت فلسطين إلى العالم
بي دي ان |
25 ديسمبر 2025 الساعة 08:17ص
غزة - بي دي ان - منة الحنفي
وفي هذا السياق، قررت قيادة الحركة أن يكون إحياء الذكرى لهذا العام إحياءً إعلاميًا يواكب الواقع الإنساني والسياسي، ويؤكد استمرار الحضور الوطني رغم التحديات.
وفي هذا الإطار، أطلقت الشبيبة الفتحاوية في عدد من الجامعات الفلسطينية، وعلى رأسها جامعة الأزهر بغزة، حملة إعلامية شبابية منظَّمة، هدفت إلى توحيد الخطاب الإعلامي المتعلق بالذكرى، من خلال تعميم النصوص والمواد والتصاميم المتفق عليها، والالتزام بتوقيت زمني موحّد للنشر عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، بما يعزز وصول الرسالة الوطنية إلى أوسع شريحة ممكنة من الجمهور.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الطلبة والشباب، حيث جرى خلال أيام قليلة إنتاج مئات المواد الإعلامية المتنوعة، ما بين تصاميم، ومقاطع مرئية، ونصوص وطنية، نُشرت بشكل متزامن ضمن خطة إعلامية مدروسة. ووفق القائمين على الحملة، فقد تجاوز حجم التفاعل مع هذه المواد عشرات الآلاف من المشاركات والتفاعلات، في مؤشر واضح على حضور حركة فتح في الوعي الشعبي، وعلى الدور المتنامي للإعلام الرقمي في إيصال الرسائل الوطنية.
وأكد عدد من المشاركين أن إحياء الذكرى الـ61 لانطلاقة حركة فتح لا يقتصر على استحضار التاريخ، بل يحمل رسالة تمسّك بالثوابت الوطنية وتجديدًا للعهد مع الشهداء والأسرى، خاصة في ظل ما تعرّضت له غزة من حرب ومعاناة.
وقال أحد منظمي الحملة إن “هذه الذكرى تؤكد أن حركة فتح ما زالت حاضرة في الميدان، وأن شبابها قادرون على ابتكار أدوات نضالية جديدة تواكب متطلبات المرحلة”.
من جهتها، أوضحت إحدى المشاركات من الشبيبة الفتحاوية أن الحملة الإعلامية تعكس وحدة الصف والتنظيم، مشيرة إلى أن الالتزام بالمحتوى والتوقيت يعكس وعيًا إعلاميًا متقدمًا لدى الجيل الشاب، وإدراكًا لأهمية الإعلام في معركة الوعي والرواية الفلسطينية.
وتسعى الحملة إلى إبراز الدور التاريخي لحركة فتح منذ انطلاقتها عام 1965، باعتبارها رائدة المشروع الوطني الفلسطيني وصاحبة الدور المحوري في إطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، وصولًا إلى استمرارها اليوم في الدفاع عن الحقوق الوطنية ومشروع الدولة الفلسطينية المستقلة.
ويؤكد القائمون على الحملة أن المشاركة ما تزال مفتوحة أمام جميع أبناء الشبيبة الفتحاوية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نجاح العمل الإعلامي الوطني يقوم على الجهد الجماعي، وأن وحدة الرسالة والتنظيم تشكل الأساس في إيصال صوت فلسطين إلى العالم