غالانت يؤكد انه تم الاتفاق على 90% للصفقة بغزة وبن غفير يجدد معارضته لها
بي دي ان |
10 سبتمبر 2024 الساعة
11:59ص
تل ابيب _ بي دي ان
اكد وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت اليوم الثلاثاء، أن الصفقة مع حركة حماس لم تتحرك للأمام رغم أن هناك اتفاقا على 90% من الأمور، فيما أكد حزب "العظمة اليهودية" بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير معارضته مجددا الصفقة، وسط أنباء عن اعتقاد أميركي بأن الاتفاق ليس وشيكا.
ووفقا لما نقلته هيئة البث العبرية، قال غالانت خلال لقائه أهالي المحتجزين إن الفشل في جسر الهوة بشأن 10% من محتوى الصفقة أدى إلى تجميدها.
وأضاف أنه يمكن استمرار التفاوض حول عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم، مشيرا إلى أن إسرائيل "أطلقت سراح ألف فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي واحد"، مشيرا إلى صفقة جلعاد شاليط.
وأفاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من روّج لصفقة تبادل على مراحل.
غير شرعية"
من جانبه، وصف حزب بن غفير الصفقة بـ"غير الشرعية"، قائلا إنها ستجلب المزيد من القتلى والمحتجزين لإسرائيل، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وشدد الحزب على أنه سيعارض المشاركة في أي مفاوضات "هدفها ابتزاز إسرائيل وتقديم تنازلات تؤدي إلى كارثة"، وفق تعبيره.
كما وصف الحزب دعوة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة لإعادة المحتجزين بـ"غير المسؤولة والمتعاونة مع دعاية حماس".
وكان هرتسوغ دعا أمس، خلال لقاء مع عائلات جنديات أسيرات في قطاع غزة، النظام السياسي الإسرائيلي إلى اتخاذ القرارات الضرورية لإعادة المحتجزين، قائلا إن الصفقة لها أثمان، لكن عدم إعادة الأسرى ستكون له تأثيرات كبرى على الإسرائيليين.
خطة للشمال
على صعيد متصل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية أدركت أن الصفقة ليست وشيكة وبدأت بالعمل على خطة للحل في الشمال.
وقالت إن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا البيت الأبيض بأنهم لا يعرفون إلى متى يمكن الانتظار للتوصل لحل دبلوماسي بالشمال، وذلك بأعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إصدار تعليمات لتغيير الأوضاع في الشمال، دون تفاصيل أخرى.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، ما زالت متعثرة بسبب رفض إسرائيل مطالب حماس بإنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.
بي دي ان |
10 سبتمبر 2024 الساعة 11:59ص
تل ابيب _ بي دي ان
ووفقا لما نقلته هيئة البث العبرية، قال غالانت خلال لقائه أهالي المحتجزين إن الفشل في جسر الهوة بشأن 10% من محتوى الصفقة أدى إلى تجميدها.
وأضاف أنه يمكن استمرار التفاوض حول عدد السجناء الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم، مشيرا إلى أن إسرائيل "أطلقت سراح ألف فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي واحد"، مشيرا إلى صفقة جلعاد شاليط.
وأفاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من روّج لصفقة تبادل على مراحل.
غير شرعية"
من جانبه، وصف حزب بن غفير الصفقة بـ"غير الشرعية"، قائلا إنها ستجلب المزيد من القتلى والمحتجزين لإسرائيل، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وشدد الحزب على أنه سيعارض المشاركة في أي مفاوضات "هدفها ابتزاز إسرائيل وتقديم تنازلات تؤدي إلى كارثة"، وفق تعبيره.
كما وصف الحزب دعوة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة لإعادة المحتجزين بـ"غير المسؤولة والمتعاونة مع دعاية حماس".
وكان هرتسوغ دعا أمس، خلال لقاء مع عائلات جنديات أسيرات في قطاع غزة، النظام السياسي الإسرائيلي إلى اتخاذ القرارات الضرورية لإعادة المحتجزين، قائلا إن الصفقة لها أثمان، لكن عدم إعادة الأسرى ستكون له تأثيرات كبرى على الإسرائيليين.
خطة للشمال
على صعيد متصل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الإدارة الأميركية أدركت أن الصفقة ليست وشيكة وبدأت بالعمل على خطة للحل في الشمال.
وقالت إن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا البيت الأبيض بأنهم لا يعرفون إلى متى يمكن الانتظار للتوصل لحل دبلوماسي بالشمال، وذلك بأعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إصدار تعليمات لتغيير الأوضاع في الشمال، دون تفاصيل أخرى.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، ما زالت متعثرة بسبب رفض إسرائيل مطالب حماس بإنهاء الحرب وسحب قواتها من قطاع غزة وعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.