"الخارجية الفلسطينية" ترحب بقرار النرويج وسم منتجات المستوطنات وتطالب بحظرها عالمياً

بي دي ان |

12 يونيو 2022 الساعة 10:29ص

رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بقرار الحكومة النرويجية وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي السورية والفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، انسجاماً مع قرار المفوضية الأوروبية عام ٢٠١٥ الذي أكده قرار محكمة العدل الأوروبية عام ٢٠١٩، وتماشياً مع الموقف الأوروبي والنرويجي الملتزم بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والرافض للاستيطان باعتباره باطل وغير شرعي، بما في ذلك قرار مجلس حقوق الإنسان انشاء قاعدة بيانات بالشركات العاملة بالمستوطنات غير الشرعية، وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار ٢٣٣٤، ومع إرادة السلام الدولية والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام وتطبيق مبدأ حل الدولتين.

واعتبرت الوزارة، في بيانٍ لها، اليوم الأحد، أن القرار النرويجي خطوة قانونية واخلاقية مهمة في الاتجاه الصحيح وصولاً إلى مقاطعة منتجات المستعمرات الإسرائيلية ومنع دخولها والمستوطنين إلى الدول الاوروبية والعالم، وعلى طريق الوفاء بالالتزامات الدولية بما فيها فرض عقوبات على دولة الاحتلال لما يشكله الاستيطان من مخالفة جسيمة للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة ترتقي لمستوى جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية. 

وأكدت أنه كعادتها سارعت دولة الاحتلال  إلى إدانة القرار النرويجي والتشهير به في عملية ابتزاز ممجوجة، وفي تأكيد جديد على أن دولة الاحتلال تتمسك بجريمة الاستيطان وبتمردها على القانون الدولي، وتتعامل على ما يبدو مع المستعمرات كجزء من إسرائيل، في إعلان صريح وواضح عن سياسة اسرائيلية ممنهجة تهدف لممارسة أوسع عملية ضم للضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بما يؤدي إلى تخريب أية فرصة لتحقيق السلام واغلاق الباب أمام تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧.

وطالبت الوزارة الدول كافة بوسم ومقاطعة منتجات المستعمرات بما يعيد الاعتبار للمنظومة الدولية المبنية على القانون الدولي ويعزز من حالة حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة، ويتعهد بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.