الرد على أمريكا مازال قائما..

دبلوماسي إيراني: لـ« بي دي ان» ترامب واجه عقوبة «ربانية» باغتيال سليماني والمهندس

بي دي ان | 20 نوفمبر 2020 الساعة 10:21ص

  • مشاركة

طهران - خاص بي دي ان

  • رابط مختصر تم النسخ

أكد الدبلوماسي الإيراني السابق أمير موسوي، أن الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أظهرت عيوب النظام السياسي والديمقراطي في أمريكا، لافتا إلى أن النظام حاول التغطية على هذه العيوب في السنوات الماضية، لكن تبين فيما بعد أن هناك تلاعب وإغراءات وتقلبات وتزوير، وهذا يدل على زعزعة واهتزاز هذا النظام.

وأوضح موسوي في تصريح خاص لـ« بي دي ان»، أن خسارة دونالد ترامب كانت متوقعة، لأسباب داخلية وخارجية، منوها على أن الأسباب الداخلية تتمثل في عدم معالجته الصحيحة في موضوع وباء (كورونا) وتساهله وتجاهله لهذا الأمر، بالإضافة إلى مواضيع الهجرة والإقامة والاقتصاد.

وقال: "أما الأسباب الخارجية، تتمثل في أنه واجه عقوبة (ربانية) لما ارتكبه من جريمة كبرى بحق قاسم سليماني قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس وغيرهما، وكذلك دعمه اللامحدود للكيان الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني التاريخي، وكذلك دعمه للمستبدين في المنطقة ولأنظمة دموية وخاصة في حربه ضد الشعب اليمني".

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والجمهورية الإيرانية، أكد موسوي أن كل ما قام به باراك أوباما، حطمه ترامب، موضحا أن كل إنجازات الديمقراطيين، دمروها الجمهوريون من معاهدات والتزامات، لافتا إلى أن ترامب قلص المساعدات المقدمة لوكالة (أونروا)، وأغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وتأييده للمستوطنات والاستيطان، ونقل سفارته الشيطانية إلى القدس الشريف، واعترافه بحق إسرائيل في الجولان، وكذلك خروجه من الاتفاق النووي، فكل ذلك ستذهب الى التاريخ.

وقال: "الديمقراطيون سيدمرون ما قام به ترامب، فهذه الخلافات الداخلية في أمريكا ستنعكس إيجابا على القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني والقضايا الأخرى، وربما قضية اليمن، وبالتالي التناحر الداخلي في أمريكا سينعكس إيجاباً على محور المقاومة الذي سيستفيد منها سواء في فلسطين أو سوريا أو اليمن أو العراق".

وأضاف موسوي: "بايدن ليس من أجل عيون الفلسطينيين أو الايرانيين أو اليمنيين، يقوم بإجراءات محددة، بلا هو انتقاما من الجمهوريين وترامب، ولكن تعود فوائده لفلسطين والقضية الفلسطينية ولصالح الاتفاق النووي الإيراني".

وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا، أكد السياسي الإيراني، أنه كلما ارتبك الاحتلال الإسرائيلي وضعف، يقدم على تحرشات محددة في المنطقة، منوها إلى أن ما تعرضت له سوريا مؤخرا من هجمات إسرائيلية، يأتي في هذا الإطار، نافيا في الوقت ذاته أن يكون الاحتلال قد استهدف مواقعاً للحرس الثوري أو فيلق القدس بسوريا.

وقال: "الاحتلال استهدف مراكز سورية، فهو بذلك يريد أن يقول بأنه ضرب إيران حتى يعطي انطباعاً وشعوراً للمنطقة، بأن إيران لا تستطيع أن ترد، وهذه أكذوبة، فكلما اقدم على مهاجمة سوريا، فإنه يقول بأنه هاجم أهدافاً إما لحزب الله أو إيران، وهذا غير صحيح، وقد نفته إيران بأنه لم تتعرض أي من مراكزها لأي اعتداء صهيوني، لأن الاحتلال يعرف أنه إذا ما تعرضت أياً من المواقع الايرانية فسيكون هناك رد، وحتى الأن تعرضت إيران للهجوم مرتين وقد ردت في الجولان، وبالتالي هذه أكذوبة تعود عليها الاحتلال".

وحول ما إذا كانت إيران سترد على اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، أكد موسوي، أنه ما زال الوعيد الإيراني قائما تجاه هذه القضية، أولاً من الناحية القانونية والقضائية، لافتا إلى أن الجمهورية الإيرانية متحركة الأن على أعلى المستويات، وثانيا على مستوى الثأر لدم سليماني والمهندس ومن معهم.

وقال: "الأمر ما زال قائما، فلابد من الثأر لدماء هؤلاء الشهداء، ومقاضاة ومجازاة من ارتكب هذه الجريمة وعليهم أن ينتظروا مصيرهم، وأعتقد ان المخابرات الإيرانية والاجهزة الأمنية ترصد تحركاتهم وبالنتيجة سيقعون في المصيدة".
المصدر: بي دي ان

التقارير

المزيد

الأعلانات

المزيد