مصر وقطر تؤكدان ضرورة استمرار المفاوضات بين أميركا وإيران
بي دي ان |
23 مايو 2026 الساعة
01:58م
وزيرا الخارجية المصري والقطري يتوافقان على أهمية المسار التفاوضي بين أميركا وإيران
مصر-بي دي ان
ناقش وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مكالمةٍ هاتفية، آخر تطورات ومستجدات المفاوضات الأميركية-الإيرانية والأوضاع الإقليمية المتلاحقة، يأتي ذلك ضمن إطار التنسيق الوثيق بين القاهرة والدوحة.
وأفادت الخارجية المصرية في بيانٍ صحفي، اليوم السبت، بأن الوزيرين "تبادلا الرؤى حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار الحرص المتبادل على التنسيق بشأن تطورات الموقف، وتنسيق التحركات الرامية لاحتواء التوتر ومواصلة جهود خفض التصعيد في المنطقة".
وقالت إن الاتصال الهاتفي شهد توافقاً بين الطرفين حول ضرورة تغليب لغة الحوار والاحتكام للدبلوماسية بهدف احتواء الأزمة الراهنة.
وشدد الوزيران على أن الاستمرار في مسار المفاوضات الجادة هو الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وتجنيب المنطقة تداعيات تصعيد غير محسوب يهدد السلم والأمن في الإقليم.
كما أكد الوزيران على أن "المنعطف الدقيق الذي تمر به المنطقة يفرض على كافة الأطراف المعنية اتخاذ أقصى درجات المرونة والمسؤولية".
وأشارا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار شواغل جميع الأطراف كركيزة أساسية لضمان التهدئة المستدامة، والحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو دوامة جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.
بي دي ان |
23 مايو 2026 الساعة 01:58م
مصر-بي دي ان
وأفادت الخارجية المصرية في بيانٍ صحفي، اليوم السبت، بأن الوزيرين "تبادلا الرؤى حول مستجدات مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار الحرص المتبادل على التنسيق بشأن تطورات الموقف، وتنسيق التحركات الرامية لاحتواء التوتر ومواصلة جهود خفض التصعيد في المنطقة".
وقالت إن الاتصال الهاتفي شهد توافقاً بين الطرفين حول ضرورة تغليب لغة الحوار والاحتكام للدبلوماسية بهدف احتواء الأزمة الراهنة.
وشدد الوزيران على أن الاستمرار في مسار المفاوضات الجادة هو الخيار الوحيد لمعالجة القضايا العالقة، وتجنيب المنطقة تداعيات تصعيد غير محسوب يهدد السلم والأمن في الإقليم.
كما أكد الوزيران على أن "المنعطف الدقيق الذي تمر به المنطقة يفرض على كافة الأطراف المعنية اتخاذ أقصى درجات المرونة والمسؤولية".
وأشارا إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار شواغل جميع الأطراف كركيزة أساسية لضمان التهدئة المستدامة، والحيلولة دون انزلاق الإقليم نحو دوامة جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.