حماس: وثيقة ملادينوف تتجاوز خطة ترامب، وتتجاهل الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة
بي دي ان |
23 مايو 2026 الساعة
12:38م
عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم
غزة- بي دي ان
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس: باسم نعيم، اليوم السبت، إن الوثيقة التي نشرها المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف وقدَّمها للفصائل الفلسطينية تتجاوز خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأفاد نعيم بأن ما يفعله ملادينوف هو محاولة لتضليل الناس حول حقيقة الخارطة وتجاوزاتها للخطة الأصلية ومآلاتها الخطيرة، مشدداً على تمسك الحركة بالمفاوضات وتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن دون انتقائية أو وفق قراءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح أن المقاومة التزمت بكل ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى، بينما تواصل إسرائيل عدوانها وخرقها للاتفاق يوميا، مرتكبة أكثر من 13 خرقا يوميا منذ توقيع الاتفاق، ما أدى إلى مقتل نحو 900 فلسطيني وإصابة 2600 آخرين.
وأشار نعيم إلى أن إسرائيل منعت إدخال الإسمنت والخشب والزجاج والآليات الثقيلة اللازمة للإعمار وإزالة الركام، كما لم تلتزم بإدخال 600 شاحنة يوميا، حيث لا يتجاوز المتوسط الحالي 200 شاحنة معظمها تجاري، مؤكداً أن معبر رفح لم يُفتح رغم الاتفاق على تشغيله بعد تسليم الأسرى الأحياء وفق اتفاق عام 2005.
وبيَّن أن الحركة شددت في كل الأوراق المقدمة للوسطاء على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى كمؤشر على جدية إسرائيل، مشيرا إلى أن ملادينوف يركز فقط على ملف السلاح ويتغافل عن بنود أساسية تتعلق بانسحاب إسرائيل ودخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية.
ونوَّه نعيم إلى أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود إسرائيل وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها، مؤكداً أن المقاومة أبدت مرونة بطرح وقف إطلاق نار طويل الأمد ضمن أفق سياسي وبضمانات فلسطينية وعربية ودولية، وعرضت جمع السلاح وتخزينه وتسليمه فقط للدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدَّد نعيم على أن الحل الجوهري يكمن في إلزام إسرائيل بفتح المعابر دون قيود باعتباره قوة احتلال مسؤولة عن السكان، موضحاً أن الشعب الفلسطيني والمقاومة لم يُهزما في معركة الحرية والاستقلال رغم التضحيات الكبيرة.
بي دي ان |
23 مايو 2026 الساعة 12:38م
غزة- بي دي ان
وأفاد نعيم بأن ما يفعله ملادينوف هو محاولة لتضليل الناس حول حقيقة الخارطة وتجاوزاتها للخطة الأصلية ومآلاتها الخطيرة، مشدداً على تمسك الحركة بالمفاوضات وتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن دون انتقائية أو وفق قراءة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح أن المقاومة التزمت بكل ما هو مطلوب منها في المرحلة الأولى، بينما تواصل إسرائيل عدوانها وخرقها للاتفاق يوميا، مرتكبة أكثر من 13 خرقا يوميا منذ توقيع الاتفاق، ما أدى إلى مقتل نحو 900 فلسطيني وإصابة 2600 آخرين.
وأشار نعيم إلى أن إسرائيل منعت إدخال الإسمنت والخشب والزجاج والآليات الثقيلة اللازمة للإعمار وإزالة الركام، كما لم تلتزم بإدخال 600 شاحنة يوميا، حيث لا يتجاوز المتوسط الحالي 200 شاحنة معظمها تجاري، مؤكداً أن معبر رفح لم يُفتح رغم الاتفاق على تشغيله بعد تسليم الأسرى الأحياء وفق اتفاق عام 2005.
وبيَّن أن الحركة شددت في كل الأوراق المقدمة للوسطاء على ضرورة تنفيذ المرحلة الأولى كمؤشر على جدية إسرائيل، مشيرا إلى أن ملادينوف يركز فقط على ملف السلاح ويتغافل عن بنود أساسية تتعلق بانسحاب إسرائيل ودخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية.
ونوَّه نعيم إلى أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود إسرائيل وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة بكل أشكالها، مؤكداً أن المقاومة أبدت مرونة بطرح وقف إطلاق نار طويل الأمد ضمن أفق سياسي وبضمانات فلسطينية وعربية ودولية، وعرضت جمع السلاح وتخزينه وتسليمه فقط للدولة الفلسطينية المستقلة.
وشدَّد نعيم على أن الحل الجوهري يكمن في إلزام إسرائيل بفتح المعابر دون قيود باعتباره قوة احتلال مسؤولة عن السكان، موضحاً أن الشعب الفلسطيني والمقاومة لم يُهزما في معركة الحرية والاستقلال رغم التضحيات الكبيرة.