هنا لن ترسو سفينة

بي دي ان |

22 مايو 2026 الساعة 12:31ص

الكاتب

هنا غزةُ الحزينة
أتسمعون الأنينَ؟
أطفالُها يرجون الحنينَ
يبكونَ وتبكي المدينةَ
شهيدًا وجريحًا ورهينةَ
تركتموها وحدَها سجينةَ
وأمواجُ بحرِها لم تعد أمينةَ
محوتم حلمَ السنينَ
قتلتم الطفلَ فينا
قدسُنا لم تعد في قلوبكم ثمينةَ
عربيًّا وأعجميًّا، فلا عذرَ؛ كلُّنا نسينا
سنبقى هنا، لن نغادرَها، نحميها وتحمينا
فإن رَسَوْتِ يا سفينةُ يومًا، فلا تنتظرينا