الوزيرة شاهين تلتقي نائب وزير الخارجية السعودي على هامش الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي
بي دي ان |
11 يناير 2026 الساعة
09:38م
جانب من اللقاء
جدة - بي دي ان
التقت وزيرة الخارجية والمغتربين، الدكتورة فارسين أغابكيان شاهين، اليوم السبت، مع نائب وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية، معالي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، على هامش الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك لتعزيز التشاور السياسي والتنسيق المستمر بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية.
وخلال الاجتماع، أكدت الوزيرة شاهين تقدير دولة فلسطين العميق لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للقضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشددة على أن المملكة تشكّل الركيزة الأساسية للموقف العربي الموحد، وأن دعمها المستمر يمنح الموقف الفلسطيني زخماً سياسياً ودبلوماسياً حيوياً.
وأبرزت شاهين خلال اللقاء التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بما يشمل التدمير الواسع للبنية التحتية والممتلكات، والضغوط الإنسانية والسياسية المتصاعدة، مؤكدة أن إرادة الفلسطينيين في التمسك بأرضهم وحقوقهم لا يمكن كسرها، وأن كل جهد يُبذل لدعم صمودهم ورفع صوتهم دولياً يُعد جزءاً أساسياً من المعركة السياسية.
كما شكرت شاهين المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز الموقف الفلسطيني وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، ومبني على دعم مستمر منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز، مشدداً على أن المملكة ستواصل دورها السياسي والدبلوماسي على كافة الأصعدة لدعم الشعب الفلسطيني، بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين.
حضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني السفير هادي شبلي، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، والقنصل العام بجدة إيهاب الفيشاوي، ومستشار أول نسيم الزعانين، وسكرتير ثاني أثار العمري.
بي دي ان |
11 يناير 2026 الساعة 09:38م
جدة - بي دي ان
وخلال الاجتماع، أكدت الوزيرة شاهين تقدير دولة فلسطين العميق لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة للقضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مشددة على أن المملكة تشكّل الركيزة الأساسية للموقف العربي الموحد، وأن دعمها المستمر يمنح الموقف الفلسطيني زخماً سياسياً ودبلوماسياً حيوياً.
وأبرزت شاهين خلال اللقاء التحديات الكبيرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بما يشمل التدمير الواسع للبنية التحتية والممتلكات، والضغوط الإنسانية والسياسية المتصاعدة، مؤكدة أن إرادة الفلسطينيين في التمسك بأرضهم وحقوقهم لا يمكن كسرها، وأن كل جهد يُبذل لدعم صمودهم ورفع صوتهم دولياً يُعد جزءاً أساسياً من المعركة السياسية.
كما شكرت شاهين المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً على دعمها المستمر للقضية الفلسطينية، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز الموقف الفلسطيني وحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير، ومبني على دعم مستمر منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز، مشدداً على أن المملكة ستواصل دورها السياسي والدبلوماسي على كافة الأصعدة لدعم الشعب الفلسطيني، بالتعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين.
حضر الاجتماع من الجانب الفلسطيني السفير هادي شبلي، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي، والقنصل العام بجدة إيهاب الفيشاوي، ومستشار أول نسيم الزعانين، وسكرتير ثاني أثار العمري.