واشنطن تضغط لسحب ترشح السفير الفلسطيني رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة
بي دي ان |
21 مايو 2026 الساعة
11:59ص
السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
واشنطن- بي دي ان
هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب تأشيرات وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة إذا لم يُلغِ المندوب الفلسطيني رياض منصور ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حسبما جاء في البرقية الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية أمس الأربعاء.
وذكرت البرقية الصادرة عن الخارجية الأمريكية؛ إن ترشح السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة يزيد التوتر ويُقوض خطة ترمب للسلام في قطاع غزة، مهددةً منصور بأنه سيواجه عواقب من واشنطن إذا استمر طلب ترشحه.
وأضافت برقية الخارجية الأمريكية بأنها ستُحمّل السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية إن لم يسحب رياض منصور طلب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة.
كما أشارت البرقية إلى قرار الخارجية الأمريكية الصادر في سبتمبر /أيلول 2025 الذي نصَّ على إلغاء عقوبات التأشيرة المفروضة على وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، مضيفةً أنه سيكون من المؤسف إعادة النظر مجددا في الخيارات الأخرى المتاحة.
وقالت البرقية إن هناك خطراً جسيماً في حال ترأس الفلسطينيون جلسات الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في سبتمبر/أيلول 2026.
ولم يصدر بعد أيَّ رد أو تعليق من قِبل البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة على تهديد الخارجية الأمريكية لرياض منصور بإلغاء ترشحه.
وتجدر الإشارة إلى أنه ستعقد انتخابات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنصب نواب رئيس الجمعية العامة في الثاني من يونيو/ حزيران القادم.
بي دي ان |
21 مايو 2026 الساعة 11:59ص
واشنطن- بي دي ان
وذكرت البرقية الصادرة عن الخارجية الأمريكية؛ إن ترشح السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة يزيد التوتر ويُقوض خطة ترمب للسلام في قطاع غزة، مهددةً منصور بأنه سيواجه عواقب من واشنطن إذا استمر طلب ترشحه.
وأضافت برقية الخارجية الأمريكية بأنها ستُحمّل السلطة الفلسطينية كامل المسؤولية إن لم يسحب رياض منصور طلب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة.
كما أشارت البرقية إلى قرار الخارجية الأمريكية الصادر في سبتمبر /أيلول 2025 الذي نصَّ على إلغاء عقوبات التأشيرة المفروضة على وفد السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، مضيفةً أنه سيكون من المؤسف إعادة النظر مجددا في الخيارات الأخرى المتاحة.
وقالت البرقية إن هناك خطراً جسيماً في حال ترأس الفلسطينيون جلسات الجمعية العامة خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في سبتمبر/أيلول 2026.
ولم يصدر بعد أيَّ رد أو تعليق من قِبل البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة على تهديد الخارجية الأمريكية لرياض منصور بإلغاء ترشحه.
وتجدر الإشارة إلى أنه ستعقد انتخابات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنصب نواب رئيس الجمعية العامة في الثاني من يونيو/ حزيران القادم.