وسط مطالباتٍ بالاستماع إلى الحقائق الفلسطينية
الديمقراطية تنتقد تقرير "مجلس السلام" وتتهمه بالانحياز الكامل للسردية الإسرائيلية
بي دي ان |
20 مايو 2026 الساعة
02:51م
الديمقراطية تدين تقرير مجلس السلام، وتتهمه بالانحياز الكامل إلى الرواية الإسرائيلية
غزة- بي دي ان
انتقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقرير "مجلس السلام" الذي رفعه إلى مجلس الأمن الدولي بشأن قطاع غزة، وقالت إنه "يفتقر إلى الموضوعية وينحاز بصورة واضحة للرواية الإسرائيلية"
وأوضحت الجبهة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن التقرير تجاهل الأوضاع الميدانية والسياسية داخل قطاع غزة، وأنه خالف البنود العشرين للرئيس الأمريكي وإعلان شرم الشيخ الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 و بنود القرار 2803.
وقالت الجبهة الديمقراطية أن إسرائيل تواصل عمليات القتل والاستهداف في قطاع غزة رغم مرور سبعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً أن وزارة الصحة الفلسطينية سجلت مئات الضحايا خلال الشهور الأخيرة، مقابل الالتزام التام من قِبل فصائل المقاومة الفلسطينية بقرار وقف إطلاق النار.
وأردفت الجبهة أن إسرائيل توسع من نطاق سيطرتها داخل القطاع بهدف التضييق على السكان ودفعهم إلى الهجرة عبر حشر السكان في مناطق ضيقة.
وحول المساعدات الإنسانية؛ بيَّنت الجبهة الديمقراطية أن التقرير قد خلط بين عدد الشاحنات التجارية والمساعدات الإنسانية لتضخيم حجم المساعدات التي تدخل القطاع، مؤكدةً أن عدد شاحنات المساعدات الفعلية لا ترقى إلى مستوى الاحتياجات المطلوبة لاسيما مع صعوبة الأوضاع الإنسانية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة بين صفوف المواطنين.
وأدانت الجبهة تركيز تقرير "مجلس السلام" على ملف سلاح المقاومة، واعتباره العقبة الأساسية أمام تنفيذ بنود الاتفاق، مقابل تجاهله التام لتأخر دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وغضه البصر عن الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لبنود الاتفاق.
وأغفل التقرير - حسب بيان الديمقراطية- استمرار الاحتلال في تشكيل المجموعات المسلحة داخل القطاع محذرةً من تداعيات ذلك على الاستقرار المجتمعي.
كما طالبت الجبهة الديمقراطية مجلس الأمن الدولي عدم اعتماد التقرير بصيغته الحالية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، والسماح بتقديم تقرير فلسطيني يتبنى وجهة النظر الفلسطينية بشأن الأوضاع في قطاع غزة من أجل تقديم رؤية متوازنة للشهور السبعة الماضية.
بي دي ان |
20 مايو 2026 الساعة 02:51م
غزة- بي دي ان
وأوضحت الجبهة، في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن التقرير تجاهل الأوضاع الميدانية والسياسية داخل قطاع غزة، وأنه خالف البنود العشرين للرئيس الأمريكي وإعلان شرم الشيخ الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025 و بنود القرار 2803.
وقالت الجبهة الديمقراطية أن إسرائيل تواصل عمليات القتل والاستهداف في قطاع غزة رغم مرور سبعة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدةً أن وزارة الصحة الفلسطينية سجلت مئات الضحايا خلال الشهور الأخيرة، مقابل الالتزام التام من قِبل فصائل المقاومة الفلسطينية بقرار وقف إطلاق النار.
وأردفت الجبهة أن إسرائيل توسع من نطاق سيطرتها داخل القطاع بهدف التضييق على السكان ودفعهم إلى الهجرة عبر حشر السكان في مناطق ضيقة.
وحول المساعدات الإنسانية؛ بيَّنت الجبهة الديمقراطية أن التقرير قد خلط بين عدد الشاحنات التجارية والمساعدات الإنسانية لتضخيم حجم المساعدات التي تدخل القطاع، مؤكدةً أن عدد شاحنات المساعدات الفعلية لا ترقى إلى مستوى الاحتياجات المطلوبة لاسيما مع صعوبة الأوضاع الإنسانية وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع معدلات البطالة بين صفوف المواطنين.
وأدانت الجبهة تركيز تقرير "مجلس السلام" على ملف سلاح المقاومة، واعتباره العقبة الأساسية أمام تنفيذ بنود الاتفاق، مقابل تجاهله التام لتأخر دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وغضه البصر عن الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة لبنود الاتفاق.
وأغفل التقرير - حسب بيان الديمقراطية- استمرار الاحتلال في تشكيل المجموعات المسلحة داخل القطاع محذرةً من تداعيات ذلك على الاستقرار المجتمعي.
كما طالبت الجبهة الديمقراطية مجلس الأمن الدولي عدم اعتماد التقرير بصيغته الحالية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، والسماح بتقديم تقرير فلسطيني يتبنى وجهة النظر الفلسطينية بشأن الأوضاع في قطاع غزة من أجل تقديم رؤية متوازنة للشهور السبعة الماضية.