الجبهة الشعبية: تقرير "مجلس السلام" منحاز ويتجاهل الجرائم والانتهاكات في غزة

بي دي ان |

20 مايو 2026 الساعة 01:06م

مجلس السلام بقيادة الرئيس دونالد ترامب ينحاز إلى السردية الإسرائيلية، ويتجاهل الانتهاكات المستمرة في قطاع غزة
انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، 20 مايو،  الوثيقة الدورية الصادرة عن "هيئة التنسيق الأممية لإحلال الاستقرار" (مجلس السلام)، وقالت إن التقرير يُظهِر انحيازاً واضحاً للرواية الإسرائيلية والأمريكية، ويتجاهل ما يجري في قطاع غزة من أحداث وانتهاكات لاتفاق وقف اطلاق النار.

وأغفل التقرير، بحسب البيان الصحفي الصادر عن الجبهة الشعبية،  الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة، واستمرار الاغتيالات وعمليات القصف، بينما حمّل قوى المقاومة مسؤولية تعثر المسار السياسي، الأمر الذي اعتبرته محاولة لتوفير غطاء سياسي ودولي لجولة جديدة من الحرب. 

واتهمت الجبهة الشعبية تقرير مجلس السلام بأنه يقدم  صورة غير صحيحة عن الواقع الإنساني في قطاع غزة، ويتجاهل الظروف المعيشية الصعبة نتيجة الحصار ومنع وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكلٍ كافٍ. 

واعتبرت  أن التعامل الانتقائي مع بنود الاتفاقات القائمة، وإعادة صياغة أولوياتها بما يخدم الأهداف الإسرائيلية، تجاوزاً خطيراً لمضامين الاتفاقات والذي  يسهم في تكريس الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل القطاع.

كما انتقدت الجبهة عدم تطرق تقرير مجلس السلام إلى المواقف الصادرة عن الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية فيما يتعلق بالوضع الإنساني  والانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدةً أن تجاهل هذه الجوانب يحدّ من دور التقرير في دعم جهود الاستقرار.

ودعت الجبهة الدول العربية والإسلامية المشاركة في مجلس السلام إلى القيام بدور أكثر فاعلية داخل المجلس، والسعي نحو وقف التصعيد وإنهاء سياسة الحصار والتجويع، ومنع أي محاولات لتجديد الحرب أو توفير شرعية لاستمرارها.

كما حذّرت مجلس الأمن الدولي من الاعتماد على التقارير "المنحازة" للسردية الإسرائيلية -بحسب وصفها،  مشددةً على أن تحقيق الاستقرار يتطلب تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات، وفتح المعابر، وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.