رثاء الرفاق في زمن المحن
بي دي ان |
27 ابريل 2026 الساعة
10:40م
الكاتب
علي محمود ابو رزق
جاءَنا يومٌ كحدِّ السيفِ في وَهَنِ
وضاقتِ الأرضُ بالأحياءِ في مِحَنِ
فما لي لا أرى في الدربِ ناصيةً
ولا أرى غيرَ ثوبِ الموتِ والكَفَنِ؟
خبا الضياءُ فلا نورٌ يلوحُ لنا
وانطفأ الكونُ في صمتٍ وفي شَجَنِ
هل الكفنُ يمحو ما نُكابده؟
أم يحمي الروحَ للآمادِ والزمنِ؟
بقيتُ وحدي ووسطَ القولِ مُغتربًا
بين الأماني وأحلامٍ بلا سَكَنِ
هل نعودُ لعهدٍ قد مضى زمنًا؟
هيهاتَ يرجعُ ما قد بادَ من زمنِ
أين الرغيفُ وأين اللُّبنُ في يدِنا؟
وأين خِلّي وصحبي.. أين “بو حسنِ”؟
هل رحلوا كلُّهم في غمضةٍ ومضَوا؟
فلا عهودَ ولا خلٌّ لمؤتمنِ
لم يبقَ في محنةِ الأيامِ قاطبةً
في هذا الزمانِ سوى صمتٍ ومن كفنِ
بي دي ان |
27 ابريل 2026 الساعة 10:40م
علي محمود ابو رزق
وضاقتِ الأرضُ بالأحياءِ في مِحَنِ
فما لي لا أرى في الدربِ ناصيةً
ولا أرى غيرَ ثوبِ الموتِ والكَفَنِ؟
خبا الضياءُ فلا نورٌ يلوحُ لنا
وانطفأ الكونُ في صمتٍ وفي شَجَنِ
هل الكفنُ يمحو ما نُكابده؟
أم يحمي الروحَ للآمادِ والزمنِ؟
بقيتُ وحدي ووسطَ القولِ مُغتربًا
بين الأماني وأحلامٍ بلا سَكَنِ
هل نعودُ لعهدٍ قد مضى زمنًا؟
هيهاتَ يرجعُ ما قد بادَ من زمنِ
أين الرغيفُ وأين اللُّبنُ في يدِنا؟
وأين خِلّي وصحبي.. أين “بو حسنِ”؟
هل رحلوا كلُّهم في غمضةٍ ومضَوا؟
فلا عهودَ ولا خلٌّ لمؤتمنِ
لم يبقَ في محنةِ الأيامِ قاطبةً
في هذا الزمانِ سوى صمتٍ ومن كفنِ