غزة: الكشف عن خطة لتوسعة مستشفى السرايا وفتح أقسام جديدة
بي دي ان |
30 مارس 2026 الساعة
02:53م
غزة - بي دي ان
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الإثنين، إنها تواصل استجابتها الميدانية لكافة الاستهدافات في قطاع غزة رغم التحديات الجسيمة التي تفرضها عرقلة الاحتلال لدخول سيارات الإسعاف الجديدة وقطع الغيار والزيوت اللازمة لاستمرار عمل الطواقم.
وبدوره، أكد الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الجمعية، أن الأوضاع الصحية تزداد تعقيداً في ظل استمرار القصف الذي طال مناطق متفرقة مثل حي الزيتون وخانيونس، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والآلاف من الجرحى، وسط عجز في الإمكانيات اللوجستية نتيجة الإجراءات المفروضة التي تهدد القدرة على الاستجابة للنداءات العاجلة.
كما وكشف مراد عن خطة جارية لتوسعة المستشفى الميداني التابع للجمعية في منطقة السرايا بقلب مدينة غزة. وأشار إلى أن هذه التوسعة ستشمل إضافة قسم لغسيل الكلى، ومركزاً متخصصاً للتأهيل الطبي يضم 70 سريراً، وذلك لمواجهة الارتفاع الحاد في أعداد المصابين الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي والرأس والشلل، والذين تجاوز عددهم 5000 حالة بحاجة ماسة لخدمات تأهيلية متخصصة.
وتابع مدير البرامج الصحية أن الجمعية استطاعت إعادة تشغيل وترميم أجزاء من مستشفى القدس لتقديم خدمات نوعية كالقسطرة القلبية وجراحة القلب، إضافة إلى تقديم جراحة العيون في مستشفى الأمل جنوب القطاع كمركز وحيد يقدم هذه الخدمة حالياً.
واختتم مراد تصريحاته بالتحذير من الكارثة الإنسانية التي تواجه آلاف المرضى، لاسيما مرضى السرطان والحالات التي تتطلب جراحات ترميمية معقدة، حيث يواجهون خطر الموت نتيجة بطء إجراءات التنسيق عبر معبر رفح ، مؤكداً أن الأعداد التي يتم إخلاؤها ضئيلة جداً ولا تتناسب مع حجم الاحتياج المتزايد الذي يتطلب سنوات لإتمام إخلاء كافة الحالات المشمولة في قوائم التحويلات العلاجية.
بي دي ان |
30 مارس 2026 الساعة 02:53م
غزة - بي دي ان
قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الإثنين، إنها تواصل استجابتها الميدانية لكافة الاستهدافات في قطاع غزة رغم التحديات الجسيمة التي تفرضها عرقلة الاحتلال لدخول سيارات الإسعاف الجديدة وقطع الغيار والزيوت اللازمة لاستمرار عمل الطواقم.
وبدوره، أكد الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الجمعية، أن الأوضاع الصحية تزداد تعقيداً في ظل استمرار القصف الذي طال مناطق متفرقة مثل حي الزيتون وخانيونس، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والآلاف من الجرحى، وسط عجز في الإمكانيات اللوجستية نتيجة الإجراءات المفروضة التي تهدد القدرة على الاستجابة للنداءات العاجلة.
كما وكشف مراد عن خطة جارية لتوسعة المستشفى الميداني التابع للجمعية في منطقة السرايا بقلب مدينة غزة. وأشار إلى أن هذه التوسعة ستشمل إضافة قسم لغسيل الكلى، ومركزاً متخصصاً للتأهيل الطبي يضم 70 سريراً، وذلك لمواجهة الارتفاع الحاد في أعداد المصابين الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي والرأس والشلل، والذين تجاوز عددهم 5000 حالة بحاجة ماسة لخدمات تأهيلية متخصصة.
وتابع مدير البرامج الصحية أن الجمعية استطاعت إعادة تشغيل وترميم أجزاء من مستشفى القدس لتقديم خدمات نوعية كالقسطرة القلبية وجراحة القلب، إضافة إلى تقديم جراحة العيون في مستشفى الأمل جنوب القطاع كمركز وحيد يقدم هذه الخدمة حالياً.
واختتم مراد تصريحاته بالتحذير من الكارثة الإنسانية التي تواجه آلاف المرضى، لاسيما مرضى السرطان والحالات التي تتطلب جراحات ترميمية معقدة، حيث يواجهون خطر الموت نتيجة بطء إجراءات التنسيق عبر معبر رفح ، مؤكداً أن الأعداد التي يتم إخلاؤها ضئيلة جداً ولا تتناسب مع حجم الاحتياج المتزايد الذي يتطلب سنوات لإتمام إخلاء كافة الحالات المشمولة في قوائم التحويلات العلاجية.
وبدوره، أكد الدكتور بشار مراد، مدير البرامج الصحية في الجمعية، أن الأوضاع الصحية تزداد تعقيداً في ظل استمرار القصف الذي طال مناطق متفرقة مثل حي الزيتون وخانيونس، مما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والآلاف من الجرحى، وسط عجز في الإمكانيات اللوجستية نتيجة الإجراءات المفروضة التي تهدد القدرة على الاستجابة للنداءات العاجلة.
كما وكشف مراد عن خطة جارية لتوسعة المستشفى الميداني التابع للجمعية في منطقة السرايا بقلب مدينة غزة. وأشار إلى أن هذه التوسعة ستشمل إضافة قسم لغسيل الكلى، ومركزاً متخصصاً للتأهيل الطبي يضم 70 سريراً، وذلك لمواجهة الارتفاع الحاد في أعداد المصابين الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي والرأس والشلل، والذين تجاوز عددهم 5000 حالة بحاجة ماسة لخدمات تأهيلية متخصصة.
وتابع مدير البرامج الصحية أن الجمعية استطاعت إعادة تشغيل وترميم أجزاء من مستشفى القدس لتقديم خدمات نوعية كالقسطرة القلبية وجراحة القلب، إضافة إلى تقديم جراحة العيون في مستشفى الأمل جنوب القطاع كمركز وحيد يقدم هذه الخدمة حالياً.
واختتم مراد تصريحاته بالتحذير من الكارثة الإنسانية التي تواجه آلاف المرضى، لاسيما مرضى السرطان والحالات التي تتطلب جراحات ترميمية معقدة، حيث يواجهون خطر الموت نتيجة بطء إجراءات التنسيق عبر معبر رفح ، مؤكداً أن الأعداد التي يتم إخلاؤها ضئيلة جداً ولا تتناسب مع حجم الاحتياج المتزايد الذي يتطلب سنوات لإتمام إخلاء كافة الحالات المشمولة في قوائم التحويلات العلاجية.