أستراليا تدرس طلباً خليجياً للحماية من الهجمات الإيرانية وتؤكد: لا مشاركة في أي عمل هجومي
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة
10:15ص
صورة أرشيفية
كانبرا - بي دي ان
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، اليوم الأحد، أن حكومة بلادها تدرس حالياً طلباً رسمياً تقدمت به دول خليجية للحصول على مساعدة عسكرية دفاعية في مواجهة الهجمات الإيرانية المستمرة.
وفي تصريحات لإذاعة "إيه بي سي"، أوضحت وونغ أن عدداً من دول المنطقة التي لا تشارك بشكل مباشر في الحرب، تعرضت لهجمات مباشرة من قبل طهران. وقالت رداً على سؤال حول ما إذا كانت المساعدة تشمل حماية هذه الدول من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية: "صحيح، نحن ندرس ذلك وسنعمل عليه بعناية".
ثوابت الموقف الأسترالي
وشددت الوزيرة على وجود خطوط حمراء للمشاركة الأسترالية، مؤكدة: "نحن لا نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا تماماً أننا لن نساهم في نشر أي قوات برية داخل الأراضي الإيرانية".
وفيما يخص الموقف من الضربات التي تقودها واشنطن وتل أبيب، أشارت وونغ إلى أن أستراليا ليست في وضع يسمح لها بتحديد الأساس القانوني لتلك الضربات، مضيفة: "ما يمكننا فعله هو إصدار حكم بشأن ما يصب في مصلحتنا الوطنية وما ندعمه للحفاظ على سلامة الأستراليين".
وتابعت الوزيرة: "ندعم الجهود الدولية الرامية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ونؤيد التحركات الهادفة إلى كفّ يد طهران عن تهديد السلم والأمن الدوليين".
تواجد أسترالي تحت النار
ويأتي هذا التوجه الأسترالي في ظل وجود أكثر من 100 فرد عسكري أسترالي منتشرين في منطقة الشرق الأوسط، يتمركز غالبيتهم في قاعدة "المنهاد" الجوية بالإمارات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة كانت قد تعرضت لضربة بطائرة مسيرة في اليوم الأول من اندلاع الصراع، مما يعكس حجم التهديد المباشر الذي تواجهه القوات الأسترالية في المنطقة.
بي دي ان |
08 مارس 2026 الساعة 10:15ص
كانبرا - بي دي ان
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، اليوم الأحد، أن حكومة بلادها تدرس حالياً طلباً رسمياً تقدمت به دول خليجية للحصول على مساعدة عسكرية دفاعية في مواجهة الهجمات الإيرانية المستمرة.
وفي تصريحات لإذاعة "إيه بي سي"، أوضحت وونغ أن عدداً من دول المنطقة التي لا تشارك بشكل مباشر في الحرب، تعرضت لهجمات مباشرة من قبل طهران. وقالت رداً على سؤال حول ما إذا كانت المساعدة تشمل حماية هذه الدول من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية: "صحيح، نحن ندرس ذلك وسنعمل عليه بعناية".
ثوابت الموقف الأسترالي
وشددت الوزيرة على وجود خطوط حمراء للمشاركة الأسترالية، مؤكدة: "نحن لا نشارك في أي عمل هجومي ضد إيران، وقد أوضحنا تماماً أننا لن نساهم في نشر أي قوات برية داخل الأراضي الإيرانية".
وفيما يخص الموقف من الضربات التي تقودها واشنطن وتل أبيب، أشارت وونغ إلى أن أستراليا ليست في وضع يسمح لها بتحديد الأساس القانوني لتلك الضربات، مضيفة: "ما يمكننا فعله هو إصدار حكم بشأن ما يصب في مصلحتنا الوطنية وما ندعمه للحفاظ على سلامة الأستراليين".
وتابعت الوزيرة: "ندعم الجهود الدولية الرامية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، ونؤيد التحركات الهادفة إلى كفّ يد طهران عن تهديد السلم والأمن الدوليين".
تواجد أسترالي تحت النار
ويأتي هذا التوجه الأسترالي في ظل وجود أكثر من 100 فرد عسكري أسترالي منتشرين في منطقة الشرق الأوسط، يتمركز غالبيتهم في قاعدة "المنهاد" الجوية بالإمارات. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القاعدة كانت قد تعرضت لضربة بطائرة مسيرة في اليوم الأول من اندلاع الصراع، مما يعكس حجم التهديد المباشر الذي تواجهه القوات الأسترالية في المنطقة.