قرار مرتقب بشأن معبر رفح بعد مباحثات أمريكية إسرائيلية
بي دي ان |
25 يناير 2026 الساعة
03:55م
صورة تعبيرية
تل أبيب - بي دي ان
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن تفاهمات أمريكية إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين. ويأتي ذلك بعد ضغوط أمريكية لتنفيذ مراحل "خطة السلام".
يُذكر أن فتح المعبر مدرج في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في أكتوبر 2024. وترتب فتح المعبر تسليم إسرائيل البقايا الحارقة لديها لدى حماس، وسط رفض سابق من نتنياهو.
وحسب بيان أمريكي، تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي تشمل انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة وتغيير إدارة القطاع.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026، بأن تفاهمات حاسمة جرت الأسبوع الماضي بين تل أبيب وواشنطن تقضي بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين.
يأتي هذا التطور بعد ضغوط مكثفة مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفع بنقاط "خطة السلام" إلى حيز التنفيذ.
وبند فتح معبر رفح مدرج في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ورفض نتنياهو أكثر من مرة فتحه، آخرها في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، وربط الفتح بتسلُّم آخر رفات إسرائيلية لدى حماس، ووقتها قال متحدث وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة: "نرفض الابتزاز السياسي، وهناك اتصالات مع الشركاء للوصول إلى تفاهمات لفتح معبر رفح".
وقالت الولايات المتحدة، في بيان لمبعثوها ستيف ويتكوف منتصف يناير الحالي، إنه تمَّ الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، التي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدراة القطاع.
بي دي ان |
25 يناير 2026 الساعة 03:55م
تل أبيب - بي دي ان
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن تفاهمات أمريكية إسرائيلية لإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين. ويأتي ذلك بعد ضغوط أمريكية لتنفيذ مراحل "خطة السلام".
يُذكر أن فتح المعبر مدرج في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في أكتوبر 2024. وترتب فتح المعبر تسليم إسرائيل البقايا الحارقة لديها لدى حماس، وسط رفض سابق من نتنياهو.
وحسب بيان أمريكي، تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي تشمل انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة وتغيير إدارة القطاع.
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد 25 يناير 2026، بأن تفاهمات حاسمة جرت الأسبوع الماضي بين تل أبيب وواشنطن تقضي بإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين.
يأتي هذا التطور بعد ضغوط مكثفة مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفع بنقاط "خطة السلام" إلى حيز التنفيذ.
وبند فتح معبر رفح مدرج في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ورفض نتنياهو أكثر من مرة فتحه، آخرها في 6 يناير (كانون الثاني) الماضي، وربط الفتح بتسلُّم آخر رفات إسرائيلية لدى حماس، ووقتها قال متحدث وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة: "نرفض الابتزاز السياسي، وهناك اتصالات مع الشركاء للوصول إلى تفاهمات لفتح معبر رفح".
وقالت الولايات المتحدة، في بيان لمبعثوها ستيف ويتكوف منتصف يناير الحالي، إنه تمَّ الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، التي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدراة القطاع.