الجيش الإسرائيلي يفجّر 120 عربة مفخخة خلال أسبوع في غزة وسط تصاعد الدمار ونزوح المدنيين
بي دي ان |
21 سبتمبر 2025 الساعة
04:22ص
صورة أرشيفية
غزة — بي دي ان
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان استمرار الجيش الإسرائيلي في استخدام العربات المفخخة في الأحياء السكنية بمدينة غزة، في تصعيد مستمر يهدد حياة المدنيين ويؤدي إلى دمار واسع ونزوح قسري.
وأوضح المرصد أن الجيش فجّر خلال الأسبوع الأخير نحو 120 عربة مفخخة، بمعدل يزيد عن 17 عربة يوميًا، ما يعادل قوة زلزالية كبيرة تسبب أضرارًا واسعة للأحياء السكنية.
وأشار الفريق الميداني إلى أن الانفجارات تُحدث اهتزازات محسوسة تصل إلى مبانٍ تبعد عدة كيلومترات عن مركز التفجير، وتستمر لبضع ثوانٍ، مشابهة لتأثير الزلازل الطبيعية.
وأضاف المرصد أن المباني المتضررة من القصف المستمر على مدار أكثر من 23 شهرًا تتعرض لأضرار أكبر عند كل انفجار جديد، خصوصًا في المساحات المفتوحة، ما يؤدي إلى تضرر عشرات المباني وتشريد السكان قسراً.
ونوّه المرصد بأن تحويل المركبات المدرعة القديمة إلى عربات محمّلة بالمتفجرات وتوجيهها عن بعد يمثل سلوكًا غير مسبوق، مشيراً إلى غياب أي رد فعل دولي فعال، ما يعكس ازدواجية المعايير والإفلات من المحاسبة.
وأوضح أن الجيش ركز عملياته على ثلاثة محاور رئيسية داخل المدينة بهدف تدمير المربعات السكنية المركزية وإحداث رعب جماعي بين السكان ودفعهم للنزوح.
وأكد المرصد أن هذه العمليات لا تقتصر على الدمار المادي، بل تحمل بعدًا نفسيًا واسعًا، إذ يعيش السكان في حالة مستمرة من الخوف والاضطراب.
وشدد على أن استخدام هذه الأسلحة العشوائية يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، لأنها تصيب المدنيين والمنشآت المدنية بشكل مباشر، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، محذراً من استمرار سياسة الإفلات من العقاب أمام ما وصفه بـ«جريمة إبادة جماعية» مستمرة منذ عامين ضد سكان غزة.
بي دي ان |
21 سبتمبر 2025 الساعة 04:22ص
غزة — بي دي ان
وأوضح المرصد أن الجيش فجّر خلال الأسبوع الأخير نحو 120 عربة مفخخة، بمعدل يزيد عن 17 عربة يوميًا، ما يعادل قوة زلزالية كبيرة تسبب أضرارًا واسعة للأحياء السكنية.
وأشار الفريق الميداني إلى أن الانفجارات تُحدث اهتزازات محسوسة تصل إلى مبانٍ تبعد عدة كيلومترات عن مركز التفجير، وتستمر لبضع ثوانٍ، مشابهة لتأثير الزلازل الطبيعية.
وأضاف المرصد أن المباني المتضررة من القصف المستمر على مدار أكثر من 23 شهرًا تتعرض لأضرار أكبر عند كل انفجار جديد، خصوصًا في المساحات المفتوحة، ما يؤدي إلى تضرر عشرات المباني وتشريد السكان قسراً.
ونوّه المرصد بأن تحويل المركبات المدرعة القديمة إلى عربات محمّلة بالمتفجرات وتوجيهها عن بعد يمثل سلوكًا غير مسبوق، مشيراً إلى غياب أي رد فعل دولي فعال، ما يعكس ازدواجية المعايير والإفلات من المحاسبة.
وأوضح أن الجيش ركز عملياته على ثلاثة محاور رئيسية داخل المدينة بهدف تدمير المربعات السكنية المركزية وإحداث رعب جماعي بين السكان ودفعهم للنزوح.
وأكد المرصد أن هذه العمليات لا تقتصر على الدمار المادي، بل تحمل بعدًا نفسيًا واسعًا، إذ يعيش السكان في حالة مستمرة من الخوف والاضطراب.
وشدد على أن استخدام هذه الأسلحة العشوائية يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، لأنها تصيب المدنيين والمنشآت المدنية بشكل مباشر، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته ومحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات، محذراً من استمرار سياسة الإفلات من العقاب أمام ما وصفه بـ«جريمة إبادة جماعية» مستمرة منذ عامين ضد سكان غزة.